نَــجمًا نَيّرًا
14.6K subscribers
6.47K photos
266 videos
762 files
136 links
مصممة، أقتفي من نجم الحُسين نوره، وأطمح أن أكون فرّاشة بجناحٍ أخضر.. وأصنع بأثري للوجودِ حكاية.
@maryam_2Obot
Download Telegram
أفضل أعمال أُمتي إنتظار الفرَج
فَما هُوَ الإنتِظار؟
- الجلوسُ بلا عمل؟
- الدُعاء فَقَط؟
- ذرف الدُموع ؟
- البُكاء شَوقَاً للإمام الغائِب ؟
ج/ كلا

الإنتِظار هُو الإصلاح
فَهَذا مشروعه(عج) كجدهِ الحُسَينُ(ع)
- أصلِح نَفسك
- أصلِح عائِلتك
- أصلِح مُجتمعك
حَتى نَكُون مُؤهلين للعمل بِدولتهِ العالمية.

‏الإمام يُريد
- شَباب ، شابّات ، أطفال ، شيوخ
- شَعبٌ واعٍ لِحُكومَتهِ المُبارَكة
- أفراد تَتَحلى بالإيمان ، بالعِلم ، بالمَعرِفَة ، بالأخلاق.

أَنَا ، أنتَ ، أنتِ ..
يَجِب أن نَمتَلِكَ هَذا الطُمُوح ، يَجِب أن نُمهد له في زمن الغيبة ، كَي نَكونَ مِن المُقَربينَ لَهُ في زَمَنِ الظُهور.

دائماً كنا نُرَدد "يا لَيتَنا كُنّا مَعَكُم"
إمامُ زمانِكَ قادم ، ماذَا أعدَدنا لَه؟

إن ظَهَرَ الحُجَة (عج)
- ماهو الشيء الذي يُمكِنُكَ أن تضعهُ بَينَ يدي الإمام(عج) وتقول له بِكُل ثِقَة : يُمكِنُكَ الإعتِمادَ عَلَيَّ يا سيدي في هَذا المَشروع المَهدَوي!


لا تنتَظِر الـ٣١٣ حتى يَكتمِلوا.. كُن أنتَ مِنهم، استَثمر كل طاقاتك في مشروعه المهدوي..
فَكِّر
ارسم
صمم
انشد
تَعَلَّم
حاور
تمرَّن
اخترع
"ابدِع بانتِظارِك". 🌱
طريق العشق يتطلب منكَ أن تكدح وتُعاني !
يجب أن نُعاني لنُصقَل.
"أسألك حبَّك". 🌱
والمُحبُّون حَقًا لا يَتبادلونَ الذُنوب.
بسم الله
(فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ‏)

يا أيّها العزيز جدًّا
إنّي قد خِفتُ على قلبي، وها أنا أُلقيه في بحر الحُسين..
صادق، وصير اجتماعي
بس دائمًا خلّي مكانك بالعائلة ملحوظ،
واسأل نفسك بين فترة وفترة:
"آني وين من هل عائلة؟"
قد قلتُ كلّ شيء، لم يبقَ فيَّ إلّا السّكوت.
" يا مُنى قُلُوبِ الْمُشْتاقِينَ
وَيا غَايَةَ آمالِ الْمُحِبِّينَ
أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ "💙

-زيّن العابديّن ع
-مُناجاة المُحبیّن
"يُنبِئُ عَن قيمَةِ كُلِّ امرِئٍ عِلمُهُ وعَقلُهُ"
-أَمیر المؤمنين💙
"الْقَصْدُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِالْقُلُوبِ أَبْلَغُ مِنْ إِتْعَابِ الْجَوَارِحِ بِالْأَعْمَالِ"

-الإمام مُحَمّد الجَواد (ع)
قالَ رجُل للإمام الصادق-عليه السلام-:

يا إبن رسول الله دُلني علىٰ الله ما هو ؟
فقد أكثر المُجادلون وحيروني، فقال له-عليه السلام-:

يا عبد اللَّه هل ركبتَ سفينة قط ؟
قال: نعم
قال-عليه السلام-: فهل كُسر بك حيث لا سفينة تنجيك ولا سباحة تُغنيك ؟
قال: نعم
قال-عليه السلام-: فهل تعلق قلبكَ هُنالك أن شيئًا من الأشياء قادر علىٰ أن يخلصك من ورطتك ؟
قال: نعم
قال الصادق-عليه السلام-: فذلك الشيء هو الله القادر علىٰ الإنجاء حيثُ لا منجىٰ وعلىٰ الإغاثة حيث لا مُغيث.

-التوحيد للشيخ الصدوق.