لا تسمح لأي مخلوق أن يحبطك، لا فكرياً ولا عملياً ولا عاطفياً، لا تسمح لهم أن يأخذوك إلى زاوية التعساء.
"لا يُمكِن أن تهزم شخصًا يعرفُ
كيفَ يتجدَّد، كيف يَجِد الدَهشةَ
والحُب في ذاتهِ أوّلًا، من يعرف
قُدراته وقَدرِه يَعرفُ كيف ينجو
من الهزائِم، لن تهزِمَ شخصًا يصنع
نفسَهُ كُلَّ يوم."
كيفَ يتجدَّد، كيف يَجِد الدَهشةَ
والحُب في ذاتهِ أوّلًا، من يعرف
قُدراته وقَدرِه يَعرفُ كيف ينجو
من الهزائِم، لن تهزِمَ شخصًا يصنع
نفسَهُ كُلَّ يوم."
نَبكي على الدُّنيا وَما مِن مَعشَرٍ
جَمَعَتهُمُ الدُّنيا فَلَم يَتَفَرَّقوا
جَمَعَتهُمُ الدُّنيا فَلَم يَتَفَرَّقوا
إنّ للحياة أطوار غير متوقَّعة، قد ترغمك على تحمُّل ما لا تطيق، لكن صدّقني، لن ترغمك على تحمُّل ما لا تستطيع، ستكون مُستطيعًا حتّى وإن لم تكن مستعدّا، وسيُبهرك ذلك. لا تسلْني كيف؛ فإنّ معاركك مؤاتية لقدرتك، صدّقني.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"ولن أجدَ من دونهِ ملتحدًا".
أفضل أعمال أُمتي إنتظار الفرَج
فَما هُوَ الإنتِظار؟
- الجلوسُ بلا عمل؟
- الدُعاء فَقَط؟
- ذرف الدُموع ؟
- البُكاء شَوقَاً للإمام الغائِب ؟
ج/ كلا
الإنتِظار هُو الإصلاح
فَهَذا مشروعه(عج) كجدهِ الحُسَينُ(ع)
- أصلِح نَفسك
- أصلِح عائِلتك
- أصلِح مُجتمعك
حَتى نَكُون مُؤهلين للعمل بِدولتهِ العالمية.
الإمام يُريد
- شَباب ، شابّات ، أطفال ، شيوخ
- شَعبٌ واعٍ لِحُكومَتهِ المُبارَكة
- أفراد تَتَحلى بالإيمان ، بالعِلم ، بالمَعرِفَة ، بالأخلاق.
أَنَا ، أنتَ ، أنتِ ..
يَجِب أن نَمتَلِكَ هَذا الطُمُوح ، يَجِب أن نُمهد له في زمن الغيبة ، كَي نَكونَ مِن المُقَربينَ لَهُ في زَمَنِ الظُهور.
دائماً كنا نُرَدد "يا لَيتَنا كُنّا مَعَكُم"
إمامُ زمانِكَ قادم ، ماذَا أعدَدنا لَه؟
إن ظَهَرَ الحُجَة (عج)
- ماهو الشيء الذي يُمكِنُكَ أن تضعهُ بَينَ يدي الإمام(عج) وتقول له بِكُل ثِقَة : يُمكِنُكَ الإعتِمادَ عَلَيَّ يا سيدي في هَذا المَشروع المَهدَوي!
لا تنتَظِر الـ٣١٣ حتى يَكتمِلوا.. كُن أنتَ مِنهم، استَثمر كل طاقاتك في مشروعه المهدوي..
فَكِّر
ارسم
صمم
انشد
تَعَلَّم
حاور
تمرَّن
اخترع
"ابدِع بانتِظارِك". 🌱
فَما هُوَ الإنتِظار؟
- الجلوسُ بلا عمل؟
- الدُعاء فَقَط؟
- ذرف الدُموع ؟
- البُكاء شَوقَاً للإمام الغائِب ؟
ج/ كلا
الإنتِظار هُو الإصلاح
فَهَذا مشروعه(عج) كجدهِ الحُسَينُ(ع)
- أصلِح نَفسك
- أصلِح عائِلتك
- أصلِح مُجتمعك
حَتى نَكُون مُؤهلين للعمل بِدولتهِ العالمية.
الإمام يُريد
- شَباب ، شابّات ، أطفال ، شيوخ
- شَعبٌ واعٍ لِحُكومَتهِ المُبارَكة
- أفراد تَتَحلى بالإيمان ، بالعِلم ، بالمَعرِفَة ، بالأخلاق.
أَنَا ، أنتَ ، أنتِ ..
يَجِب أن نَمتَلِكَ هَذا الطُمُوح ، يَجِب أن نُمهد له في زمن الغيبة ، كَي نَكونَ مِن المُقَربينَ لَهُ في زَمَنِ الظُهور.
دائماً كنا نُرَدد "يا لَيتَنا كُنّا مَعَكُم"
إمامُ زمانِكَ قادم ، ماذَا أعدَدنا لَه؟
إن ظَهَرَ الحُجَة (عج)
- ماهو الشيء الذي يُمكِنُكَ أن تضعهُ بَينَ يدي الإمام(عج) وتقول له بِكُل ثِقَة : يُمكِنُكَ الإعتِمادَ عَلَيَّ يا سيدي في هَذا المَشروع المَهدَوي!
لا تنتَظِر الـ٣١٣ حتى يَكتمِلوا.. كُن أنتَ مِنهم، استَثمر كل طاقاتك في مشروعه المهدوي..
فَكِّر
ارسم
صمم
انشد
تَعَلَّم
حاور
تمرَّن
اخترع
"ابدِع بانتِظارِك". 🌱