من أكثر الأفكار القرآنية التي تأسرني.. والتي آوي إليها لتجبر قلبي؛ فكرة أن الوصول للطموحات ليس كل شيء.. بل إن التّوجّه والمضي قدما: )ومن يخرج من بيته مهاجرا .. ثم يدركه الموت) قد يكون في ذاته "وصولا": (فقد وقع أجره على الله).. وأن المهم هو أن نحاول: (وأن سعيه سوف يرى)..
لا تسمح لأي مخلوق أن يحبطك، لا فكرياً ولا عملياً ولا عاطفياً، لا تسمح لهم أن يأخذوك إلى زاوية التعساء.
"لا يُمكِن أن تهزم شخصًا يعرفُ
كيفَ يتجدَّد، كيف يَجِد الدَهشةَ
والحُب في ذاتهِ أوّلًا، من يعرف
قُدراته وقَدرِه يَعرفُ كيف ينجو
من الهزائِم، لن تهزِمَ شخصًا يصنع
نفسَهُ كُلَّ يوم."
كيفَ يتجدَّد، كيف يَجِد الدَهشةَ
والحُب في ذاتهِ أوّلًا، من يعرف
قُدراته وقَدرِه يَعرفُ كيف ينجو
من الهزائِم، لن تهزِمَ شخصًا يصنع
نفسَهُ كُلَّ يوم."
نَبكي على الدُّنيا وَما مِن مَعشَرٍ
جَمَعَتهُمُ الدُّنيا فَلَم يَتَفَرَّقوا
جَمَعَتهُمُ الدُّنيا فَلَم يَتَفَرَّقوا
إنّ للحياة أطوار غير متوقَّعة، قد ترغمك على تحمُّل ما لا تطيق، لكن صدّقني، لن ترغمك على تحمُّل ما لا تستطيع، ستكون مُستطيعًا حتّى وإن لم تكن مستعدّا، وسيُبهرك ذلك. لا تسلْني كيف؛ فإنّ معاركك مؤاتية لقدرتك، صدّقني.