وَأَنْزَلــوني إلـــــى قَبري على مَهَـــلٍ
وَقَدَّمُوا واحِـــداً مِنهــــم يُلَحِّدُنـي
وَكَشَّفَ الثّوْبَ عَن وَجْهي لِيَنْظُــــرَني
وَأَسْبـــل الدَّمْـــعَ مِنْ عَيْنيهِ أَغْرَقَني
فَقامَ مُحتَرِمــــاً بالعَـــزمِ مُشْتَمِـــلاً
وَصَفَّفَ اللَّبنَ مِنْ فَوْقِي وفــــــارَقَني
وقَالَ هُلُّـــــوا عليه التُّرْبَ واغْتَنِمواِ
حُسْـــنَ الثَّوابِ مِنَ الرَّحمنِ ذِي المِنَنِ
في ظُلْــــمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هنــــاك ولا
أَبٌ شَفـــــــيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُـــــني
وَهَالَـــني صُورَةْ في العَين إذ نَظَــرَتْ
مِنْ هَوْلِ مطلع مــــا قَدْ كَانَ أَدْهَشَني
مِنْ مُنكَرٍ ونكيرٍ مــــا أَقـــولُ لهم
قَدْ هـَـــــالَني أَمْـــرُهُمْ جِداً فَأَفْزَعَني
وَأَقْعَدوني وَجَدُّوا في سُـــؤالِهِــــــمُ
مَـــالِي سِـــوَاكَ إِلهـــي مَنْ يُخَلِّصُنِي
فَامْنُنْ عَلَيَّ بعَفْوٍ مِنك يـــــــــا أَمَليِ
فَإِنَّني مُوثَـــقٌ بالذَّنْبِ مُرْتَهَـــــــنِ
وَقَدَّمُوا واحِـــداً مِنهــــم يُلَحِّدُنـي
وَكَشَّفَ الثّوْبَ عَن وَجْهي لِيَنْظُــــرَني
وَأَسْبـــل الدَّمْـــعَ مِنْ عَيْنيهِ أَغْرَقَني
فَقامَ مُحتَرِمــــاً بالعَـــزمِ مُشْتَمِـــلاً
وَصَفَّفَ اللَّبنَ مِنْ فَوْقِي وفــــــارَقَني
وقَالَ هُلُّـــــوا عليه التُّرْبَ واغْتَنِمواِ
حُسْـــنَ الثَّوابِ مِنَ الرَّحمنِ ذِي المِنَنِ
في ظُلْــــمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هنــــاك ولا
أَبٌ شَفـــــــيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُـــــني
وَهَالَـــني صُورَةْ في العَين إذ نَظَــرَتْ
مِنْ هَوْلِ مطلع مــــا قَدْ كَانَ أَدْهَشَني
مِنْ مُنكَرٍ ونكيرٍ مــــا أَقـــولُ لهم
قَدْ هـَـــــالَني أَمْـــرُهُمْ جِداً فَأَفْزَعَني
وَأَقْعَدوني وَجَدُّوا في سُـــؤالِهِــــــمُ
مَـــالِي سِـــوَاكَ إِلهـــي مَنْ يُخَلِّصُنِي
فَامْنُنْ عَلَيَّ بعَفْوٍ مِنك يـــــــــا أَمَليِ
فَإِنَّني مُوثَـــقٌ بالذَّنْبِ مُرْتَهَـــــــنِ
تَقاسمَ الأهْلُ مالي بعــــدما انْصَرَفُوا
وَصَـــارَ وِزْرِي عَلى ظَهْـــرِي فَأَثْقَلَني
واستَبْدَلَتْ زَوجَتي بَعْلاً لهـــــا بَدَلي
وَحَكَّمَتْهُ على الأَمْوَالِ والسَّـــكَــــنِ
وَصَيَّرَتْ وَلَدي عَبْداً لِيَخْدُمَهـــــــا
وَصَارَ مَـــالي لهم حـِلاً بــــــلا ثَمَنِ
فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيــــــــا وَزِينَتُهـــا
وانْظُـــرْ إلى فِعْلِهــا في الأَهْلِ والوَطَنِ
وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْـــيا بأَجْمَعِها
هَلْ رَاحَ مِنْها بغَيْرِ الحَنْطِ والكَـــــفَنِ
خُذِ القَنـَـــاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بها
لو لـــم يَكُن لك إلا رَاحَةُ البـــدن
يَــــــا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً
يَــــــا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقوفٌ عَلَى الوَهَنِ
يا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي
فِـــعْلاً جميــلاً لَـــــعَلَّ اللهَ يَرحَمُني
يَا نَفْـــسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَناً
عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بالحَسَـــــنِ
ثمَّ الصَّلاةُ على الْمُختــــــارِ سَيِّدِنـا
مَا وَضَّــــأ البَرْقَ في شَّــــامٍ وفي يَمَنِ
والحمدُ لله مُمْسِينَـــــــا وَمُصْبحِنَا
بالخَيْرِ والعَفْوْ والإِحْســــــانِ وَالمِنَنِ
وَصَـــارَ وِزْرِي عَلى ظَهْـــرِي فَأَثْقَلَني
واستَبْدَلَتْ زَوجَتي بَعْلاً لهـــــا بَدَلي
وَحَكَّمَتْهُ على الأَمْوَالِ والسَّـــكَــــنِ
وَصَيَّرَتْ وَلَدي عَبْداً لِيَخْدُمَهـــــــا
وَصَارَ مَـــالي لهم حـِلاً بــــــلا ثَمَنِ
فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيــــــــا وَزِينَتُهـــا
وانْظُـــرْ إلى فِعْلِهــا في الأَهْلِ والوَطَنِ
وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْـــيا بأَجْمَعِها
هَلْ رَاحَ مِنْها بغَيْرِ الحَنْطِ والكَـــــفَنِ
خُذِ القَنـَـــاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بها
لو لـــم يَكُن لك إلا رَاحَةُ البـــدن
يَــــــا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً
يَــــــا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقوفٌ عَلَى الوَهَنِ
يا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي
فِـــعْلاً جميــلاً لَـــــعَلَّ اللهَ يَرحَمُني
يَا نَفْـــسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَناً
عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بالحَسَـــــنِ
ثمَّ الصَّلاةُ على الْمُختــــــارِ سَيِّدِنـا
مَا وَضَّــــأ البَرْقَ في شَّــــامٍ وفي يَمَنِ
والحمدُ لله مُمْسِينَـــــــا وَمُصْبحِنَا
بالخَيْرِ والعَفْوْ والإِحْســــــانِ وَالمِنَنِ
قَصيدة تَحمل بين أحرفُها الكثير من الدروس والعَبر. انصحكم بقراءتُها. ♥️
سأنهض من نومي مثل الأطفال،
نشطًا مفعمًا بالحيوية،
باحثًا عن البهجة في كل مكان،
وكأن حياتي قد بدأت للتو! .. ✨
نشطًا مفعمًا بالحيوية،
باحثًا عن البهجة في كل مكان،
وكأن حياتي قد بدأت للتو! .. ✨
اللهم لا تُسلطني على أحد واستبعد من قلبي السلبية وضعف الهمة، وحَبب إلى قلبي خفيِ العمل وأبعد عنها خفيات الذنوب.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
من قالَ أنّهُ غائب،
إفتَح قلبك، وانظُره،
يرسمُ دربَ الخفاءِ لظلِّ حياءِ الزّينبيّاتْ
يُغطّي بكساءِ جدّه يحمي أطفالاً تخافُ من صوتِ الموت،
يُبلسمُ جراحَ البُعدِ عندَ المُشتاقين،
يمسحُ ندبةَ الدّمعِ من على وجهِ الحاضنين ليلهم والقائمين الراكعين الساجدين.
يا مهدي، أنظر خراب حالنا
إفتَح قلبك، وانظُره،
يرسمُ دربَ الخفاءِ لظلِّ حياءِ الزّينبيّاتْ
يُغطّي بكساءِ جدّه يحمي أطفالاً تخافُ من صوتِ الموت،
يُبلسمُ جراحَ البُعدِ عندَ المُشتاقين،
يمسحُ ندبةَ الدّمعِ من على وجهِ الحاضنين ليلهم والقائمين الراكعين الساجدين.
يا مهدي، أنظر خراب حالنا
عجباً لكِ !
تظنين أنكِ غير جميلة ، وفيكِ إجتمعت أوصاف الجمال ، أنتِ فقط معتادة على ملامحك يا عزيزتي ، ولكنك لا تعلمين كم لبراءة وجهك من سحر يخطف العقول ، وضحكتكِ المُختلطة بحمرة الخجل كم تأسر القلوب !
وأما عن عفويتك فـ هنا يكمن نصف الجمال ، فما كنتِ يوماً مُتصنعة كبعضهن ، تملكين قلباً كبراءة الأطفال ، يحزن سريعاً ويصفو أسرع ، لا يعرف حقداً ولا مكراً ، قلب يفيض حُباً وخيراً ، فما كان الجمال يوماً بالمظهر بل هو بالجوهر ، فـ لتفخري دوماً بكونك أنتِ 💛
تظنين أنكِ غير جميلة ، وفيكِ إجتمعت أوصاف الجمال ، أنتِ فقط معتادة على ملامحك يا عزيزتي ، ولكنك لا تعلمين كم لبراءة وجهك من سحر يخطف العقول ، وضحكتكِ المُختلطة بحمرة الخجل كم تأسر القلوب !
وأما عن عفويتك فـ هنا يكمن نصف الجمال ، فما كنتِ يوماً مُتصنعة كبعضهن ، تملكين قلباً كبراءة الأطفال ، يحزن سريعاً ويصفو أسرع ، لا يعرف حقداً ولا مكراً ، قلب يفيض حُباً وخيراً ، فما كان الجمال يوماً بالمظهر بل هو بالجوهر ، فـ لتفخري دوماً بكونك أنتِ 💛
لا تمتدحي الرجل كثيراً بِـ مُجرد إرتدائكِ خاتم الخِطبة ..
ولا تضعيهِ موضع القمة فَـ يُصبح " داعمكِ ومُساندكِ " بينَ يومٍ وليلة دونَ رؤية حُسن أخلاقهِ وطيبُ طباعهِ .
خاصة على الملأ وعلى صفحات السوشيال ميديا .. حتى يصعد فضله اللاموجود على فضل والديكِ العتيق ، بل إلتزمي بضوابطكِ التي تجعلكِ في موضع حسَنٍ أمام ربكِ وموضع فخرٍ في نَفس هذا الرجل .
فَـ الرجُل الحق من يستحق الثناء على دوام دعمهِ لِـ زوجته وليس " خطيبته " التي تعرَّف عليها حديثًا .. جزاء رعايتهِ لها وطيِبُ معاشرته في لحظات الضراء قبل السراء يا رفيقتي :") !
ولا تضعيهِ موضع القمة فَـ يُصبح " داعمكِ ومُساندكِ " بينَ يومٍ وليلة دونَ رؤية حُسن أخلاقهِ وطيبُ طباعهِ .
خاصة على الملأ وعلى صفحات السوشيال ميديا .. حتى يصعد فضله اللاموجود على فضل والديكِ العتيق ، بل إلتزمي بضوابطكِ التي تجعلكِ في موضع حسَنٍ أمام ربكِ وموضع فخرٍ في نَفس هذا الرجل .
فَـ الرجُل الحق من يستحق الثناء على دوام دعمهِ لِـ زوجته وليس " خطيبته " التي تعرَّف عليها حديثًا .. جزاء رعايتهِ لها وطيِبُ معاشرته في لحظات الضراء قبل السراء يا رفيقتي :") !