سأفشي سرًّا للرجال: كلّ المواصفات التي تفقدها في زوجتك يمكن تعويضها، أو تطويرها، إلّا التنشئة الدينيّة من صغرها؛ لأنّ معالي التربية ونضج الأخلاق لا تُولد فجأة، بل تُسقىٰ عبر السنين، وإنّك لن تحتاج لأولادك من يسقيهم في غيبتك أكثر من أمّهات ذوات رسوخٍ، وفي كلٍّ خير "فاظفَر بذاتِ الدِّين تَرِبَت يداك".
وهذا السرّ موصول للنساء، بل مقامه لهن أشدّ؛ لأنّ مقام القدوة في الأب أكثر جذبًا من غيره، فاختاري من يعينك علىٰ صلاحك، وصلاح أولادك، تَرِبَت يداكِ أيضًا.
وهذا السرّ موصول للنساء، بل مقامه لهن أشدّ؛ لأنّ مقام القدوة في الأب أكثر جذبًا من غيره، فاختاري من يعينك علىٰ صلاحك، وصلاح أولادك، تَرِبَت يداكِ أيضًا.
اليوم هو الغد الذي وعدت نفسك أمس أن تنجز فيه الكثير من الأعمال، التأجيل هوَ الموت البطيء لمشاريعنا .و قد لا تجد الوقت غدا للقيام بعمل اليوم لذلك، فابدأ الآن وقل: ﴿ وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ﴾
"وحين يأتيك أحدهم لاجئاً إليك فأحسن إحتوائه وأكرم قلبه ، فما أتاك إلا لأنه رأى فيك الأمان ."