لِأنك يا الله تُحب العبد اللحوح في الدُعاء؛
لديّٓ أُمنية
أودعتُها العباس أولًا و للحُسين ثانيًا
ثُم إلى أُم البنين قد نذرتُها
و في حضرة أنيس النفوس قد خبئتُها
و في سجدةٍ قد بكيتُها
فـ ياربّ
"ما اظنّكٓ تَرُدُّني في حاجَة قَد اَفنيتُ عُمري في طَلبها مِنك" ..
لديّٓ أُمنية
أودعتُها العباس أولًا و للحُسين ثانيًا
ثُم إلى أُم البنين قد نذرتُها
و في حضرة أنيس النفوس قد خبئتُها
و في سجدةٍ قد بكيتُها
فـ ياربّ
"ما اظنّكٓ تَرُدُّني في حاجَة قَد اَفنيتُ عُمري في طَلبها مِنك" ..
ما كُنت ستصِل إلىٰ هذِه المرحَلة من الإدراكْ والوعيِ لولا مطارق الحيّاة الساحِقة ، لذَلك كُن ممنونًا للتجارب.
يُمكن للمرء أنْ يُصبح في عداد العُظماء إذا ركَّز علىٰ شيءٍ إيجابي في شخصيّته واستثمره علىٰ نحو مُمتاز ليصنع منه علامة فارقة بينه و بين أقرانه.
إذا كانت أفعالك تُلهم الآخرين وتحفزهم لأّن يرتقوا بأحلامِهم ويتعلموا المزيد ويحققوا المزيد، فـ أنك حينئذٍ تكون قائدًا ممتازًا. 🌿
الإنسان المتشائم والسلبيّ النظر سيرىٰ الواقع مرًا ومظلمًا، بينما الإنسان المتفائل والإيجابيّ النظر يرىٰ الواقع مأمّلا ومنقذا.
ـ الشيخ پناهيان.
ـ الشيخ پناهيان.
كل إنسان يحب الدفعات الإيجابية المحفزة، قل شيئًا طيبًا يُبهج الآخرين، اشحن هممهم، وبارك في جهودهم فالكلمة الطيبة صدقة!
ليتنا ندرك عيوب أنفسنا وننشغل بتعديلها بدلًا من الإنشغال في عيوب الأخرين والتشهير فيها.
عند قرأتك للقرآن الكريم ، ضع بجانبكَ ورقة وقلم ، وإذا استوقفتكَ آية تلامسُ قلبكَ وَتُحبها ، أكتبها في ورقة صغيرة ، وَضع هذه الأوراق في صندوق صغير ، وَآكتب على الصندوق " رسائل ربي " وَكلما احتجت لرسالة في يومكَ ، إذهب وَخذ إحدى تلك الأوراق وَأقرأ رسائل الله لك. 💙
"أنا لا أعلم كم من المرّات ساق الله لي الألطاف والتسخير في غيبه، وكنت أظن الظروف التي تحدث معي أمرًا روتينيًا.. ولكنني حينما أتأمل في تفاصيلها أندهش من عظيم رحمة الله التي حلّت فيها!
لأوقن تمامًا أن الله دائمًا معي، وأنني لم أكن يومًا بمفردي، يقينًا وإيمانًا وتسليمًا."
لأوقن تمامًا أن الله دائمًا معي، وأنني لم أكن يومًا بمفردي، يقينًا وإيمانًا وتسليمًا."
"أحب فكرة الدعاء للذي أُحب، أحب أضم اسم معيّن في -سجودي- بالذات، لأن ما أحس ممكن نجتمع في مكان أصدق وأحن وأطهر من السجدة التي يليها بكاء طويل، وكلام لن يسمعه إلا الله وحده."