لِأنك يا الله تُحب العبد اللحوح في الدُعاء؛
لديّٓ أُمنية
أودعتُها العباس أولًا و للحُسين ثانيًا
ثُم إلى أُم البنين قد نذرتُها
و في حضرة أنيس النفوس قد خبئتُها
و في سجدةٍ قد بكيتُها
فـ ياربّ
"ما اظنّكٓ تَرُدُّني في حاجَة قَد اَفنيتُ عُمري في طَلبها مِنك" ..
لديّٓ أُمنية
أودعتُها العباس أولًا و للحُسين ثانيًا
ثُم إلى أُم البنين قد نذرتُها
و في حضرة أنيس النفوس قد خبئتُها
و في سجدةٍ قد بكيتُها
فـ ياربّ
"ما اظنّكٓ تَرُدُّني في حاجَة قَد اَفنيتُ عُمري في طَلبها مِنك" ..
ما كُنت ستصِل إلىٰ هذِه المرحَلة من الإدراكْ والوعيِ لولا مطارق الحيّاة الساحِقة ، لذَلك كُن ممنونًا للتجارب.