فاطِمة، خلال ثمانية عشر عاماً من حياتها كانت فاطمة تذوب كالشمعة لتضيء الدرب للآخرين.
ثمانية عشر عاماً كانت تصلّي الليل كلّه تدعو للآخرين، ولا تدعو لنفسها.
ولمّا سألها ولدها الحسن عن ذلك، قالت: يا بُنيّ، الجار ثمّ الدّار.
ثمانية عشر عاماً كانت تصلّي الليل كلّه تدعو للآخرين، ولا تدعو لنفسها.
ولمّا سألها ولدها الحسن عن ذلك، قالت: يا بُنيّ، الجار ثمّ الدّار.
مالِي وَقَفتُ عَلى القُبورِ مُسَلِّماً
قَبرَ الحَبيبِ فَلَم يَرُدَّ جَوابي
أَحَبيبُ مالَكَ لا تَرُدُّ جَوابَنا
اَنَسيتَ بَعدي خِلَّةَ الأَحبابِ
قالَ الحَبيبُ وَكَيفَ لِي بِجَوابِكُم
وَأَنا رَهينُ جَنادِلٍ وَتُرابِ
أَكَلَ التُرابُ مَحاسِني فَنَسيتُكُم
وَحُجِبتُ عَن أَهلي وَعَن أَترابي
فَعَلَيكُمُ مِنّي السَلامَ تَقَطَّعَت
مِنّي وَمِنكُم خِلَّةَ الأَحبابِ
"أمير المؤمنين"
قَبرَ الحَبيبِ فَلَم يَرُدَّ جَوابي
أَحَبيبُ مالَكَ لا تَرُدُّ جَوابَنا
اَنَسيتَ بَعدي خِلَّةَ الأَحبابِ
قالَ الحَبيبُ وَكَيفَ لِي بِجَوابِكُم
وَأَنا رَهينُ جَنادِلٍ وَتُرابِ
أَكَلَ التُرابُ مَحاسِني فَنَسيتُكُم
وَحُجِبتُ عَن أَهلي وَعَن أَترابي
فَعَلَيكُمُ مِنّي السَلامَ تَقَطَّعَت
مِنّي وَمِنكُم خِلَّةَ الأَحبابِ
"أمير المؤمنين"
السيّدة الزّهراء عليها السّلام أضحت كوكبًا سيظلّ نوره الأبهى على مدى الزّمان منيرًا.
اللّهُمّ إنّي أحاول ألّا أميل، وأميل
اللّهُمّ ربّي ربّ الاستقامة والطّريـق .
اللّهُمّ ربّي ربّ الاستقامة والطّريـق .
ثمانية عشر عامًا كانت كافية جدًّا للزهراء لتأدية هذا الدّور العظيم، اختصرت (عليها السّلام) وبشكلٍ مذهل أعمار الإنسان ومراحله جمعاء.
السّؤال هنا: بأعمارنا المقاربة أو الأكبر، أيّ ضياعٍ ننوي أن نظلّ نعيشه.
السّؤال هنا: بأعمارنا المقاربة أو الأكبر، أيّ ضياعٍ ننوي أن نظلّ نعيشه.
تلك الّتي كانت تردّد "الجار ثمَّ الدّار"،
لم يهتم أحد منهم لحرق دارها..
آهٍ من صنائع البشر.
لم يهتم أحد منهم لحرق دارها..
آهٍ من صنائع البشر.