ومَن قالَ عنها ماتتِ الآن ميِّتٌ
ففاطِمَةٌ في كُلِّ شيءٍ تُسبِّحُ
كعَصفٍ مِنَ الأفكارِ، بين مُحمدٍ
وبين عليٍّ نُورُها ظلَّ يَسبَحُ
تَقَطَّرَ مِنها الضّوءُ، والماءُ فكرةٌ
تَجلَّتْ لنا مِن بعضِها وهيَ تَرشَحُ
وما زالَ ذِهنُ الغيبِ في حيرةٍ بها
فَـ للهِ فيها لمحةٌ ليسَ تُلمَحُ
ففاطِمَةٌ في كُلِّ شيءٍ تُسبِّحُ
كعَصفٍ مِنَ الأفكارِ، بين مُحمدٍ
وبين عليٍّ نُورُها ظلَّ يَسبَحُ
تَقَطَّرَ مِنها الضّوءُ، والماءُ فكرةٌ
تَجلَّتْ لنا مِن بعضِها وهيَ تَرشَحُ
وما زالَ ذِهنُ الغيبِ في حيرةٍ بها
فَـ للهِ فيها لمحةٌ ليسَ تُلمَحُ
فاطِمة منهجٌ يُدرّس في العفّة.. السّتر، فاطِمة التي قالت من فرطِ عفّتها وخطّت خطّاً للعفّة يُحتذى به قائلةً "خيرٌ للمرأة ألّا ترى رجلاً ولا يراها رجل" ، فاطِمة التي استترت عن أعمًى قائلةً "إن كان لا يراني فإنّي أراه." ، فاطِمة التي كُسِرَ ضلعُها حفاظاً على حجابها وسترها.
كانت الزّهراء المثال الأعظم للمرأة، في كلِّ الأزمان. وإن قالَ من قال وحاولَ حصر إيمانها وسترها وعفافها وعظمتها على زمانها فقط. فاطِمة سيّدة نساء العالمين،فاطِمة منهج امرأةٍ صالحة في كلّ الأزمان. فاطِمة قدوة،رسمت خطّاً لكلّ النّساء في كلّ المجالات خطّاً يُسارُ عليه في كلّ الأزمان.
فاطِمة عليها السّلام، كانت مثالاً في كلّ شيء، خاضت كلّ الميادين. فكانت العالمة الغير معلّمة، تُقصَدُ من كلّ شيعتها بل وغيرهم، طلباً للعلم واستزادةً منها،
فاطِمة، خلال ثمانية عشر عاماً من حياتها كانت فاطمة تذوب كالشمعة لتضيء الدرب للآخرين.
ثمانية عشر عاماً كانت تصلّي الليل كلّه تدعو للآخرين، ولا تدعو لنفسها.
ولمّا سألها ولدها الحسن عن ذلك، قالت: يا بُنيّ، الجار ثمّ الدّار.
ثمانية عشر عاماً كانت تصلّي الليل كلّه تدعو للآخرين، ولا تدعو لنفسها.
ولمّا سألها ولدها الحسن عن ذلك، قالت: يا بُنيّ، الجار ثمّ الدّار.