إن اللحظات الأخيرة التي مرت على سيد الشهداء -عليه السلام-، لا يعلمها إلا الله عَزَ وجل!
فهذه الدموع التي جرت على خَدهِ في مُناجاةِ رَبه، واختلطت بدماء نحرهِ؛ هذا الخَليط هو رأسُ مال النجاة..
فـ: "الحُسين (ع) مصباح الهدى، وسَفينةُ النجاة".
فالسُفنُ في البَحرِ على أشكال: هناك سفن تنقلُ البضائع؛ طَلباً للمال..
وهناك سفنٌ لإنقاذ الغرقى، ليس فيها متاع ولا تجارة، إنما عملها البحث عن الغَرقى..
فلو أن هناك إنساناً يغرق في البحرِ، فهذه السفينة -سفينة الإنقاذ- تأتيه؛ لتنقذه..
والحُسين (ع) كذلك، فهو يطوفُ بروحهِ المُباركة هذهِ الأيام على المجالس، وينظر إلى الذينَ يقولون: يا أبا عبد الله، خُذ بأيدينا!
وإلى الذينَ يقولونَ في دُعائهم: اللهم اجعلني عندكَ وجيهاً بالحُسين (ع)
وإلى الذين يقولون: (اللهم!.. اجعلني في مقامي هذا ممن تناله منك صلوات ورحمة)..
لذا، فإن المؤمن يحاول أن يتعرّض لسفينة النجاة..
فهذه الدموع التي جرت على خَدهِ في مُناجاةِ رَبه، واختلطت بدماء نحرهِ؛ هذا الخَليط هو رأسُ مال النجاة..
فـ: "الحُسين (ع) مصباح الهدى، وسَفينةُ النجاة".
فالسُفنُ في البَحرِ على أشكال: هناك سفن تنقلُ البضائع؛ طَلباً للمال..
وهناك سفنٌ لإنقاذ الغرقى، ليس فيها متاع ولا تجارة، إنما عملها البحث عن الغَرقى..
فلو أن هناك إنساناً يغرق في البحرِ، فهذه السفينة -سفينة الإنقاذ- تأتيه؛ لتنقذه..
والحُسين (ع) كذلك، فهو يطوفُ بروحهِ المُباركة هذهِ الأيام على المجالس، وينظر إلى الذينَ يقولون: يا أبا عبد الله، خُذ بأيدينا!
وإلى الذينَ يقولونَ في دُعائهم: اللهم اجعلني عندكَ وجيهاً بالحُسين (ع)
وإلى الذين يقولون: (اللهم!.. اجعلني في مقامي هذا ممن تناله منك صلوات ورحمة)..
لذا، فإن المؤمن يحاول أن يتعرّض لسفينة النجاة..
في مثل هذه الساعات كان الامام الحسين ع قد خرج الى خارج الخيام وبدأ يقتلع شوك السعدان خوفاً على أهله وعياله والنساء من أن يتأذين به حين الفرار عند حرق الخيام 🖤
لا تُقاس آلام الحسين بآلام أحد من العالمين، فهي منبع آلام الأمّة، ومصدر جروحها جميعاً.
العبّاس (عليه السلام) كان جيشاً متكاملاً ..
رحل فنادى الحسين (عليه السلام) / ألا من ناصر ينصرنا!
رحل فنادى الحسين (عليه السلام) / ألا من ناصر ينصرنا!
ورحل الحسين ..
وامسى المخيم غريبا .. وحيدا ..
صلاه العشائين التي حلت قبل قليل ..
كانت تخلو من صوت الحسين .. ونبضه ..
ما ان حان وقتها ..
علت اصوات النساء بالبكاء ..
من سيصلي فرض المغرب والعشاء بهم ؟!
من سيعلو صوت التكبير من شفتيه؟! ..
وكانه يوحد الله بكله مع كل صلاه ..
كانت الصلاه حزينه ..
ريما بأمامة زينب .. او قد تكون بأمامة علي السجاد ..
بالامس كانوا معي ..
واليوم قد رحلوا ..
وخلفوا في سويد القلب نيرانا ..
كانت رمال الصحراء حاره ..
ملتهبه ..
وكان عليهم الفرار فيها ..
واما قصه اقدامهم مع الشوك فسيل الدماء منها يتحدث عنها ..
تحديدا في هذا الوقت ..
نادى السجاد عمته ..
يا بقيه ابي الحسين ..
اجمعي الاطفال والنساء .. كي لا يضيعوا في ظلمات الصحراء ..
حاولت زينب ان تلمّ الجميع ..
ولكن من اين لها عبائه كعبائه الحسين لتحويهم بها ؟!
كانت تمشي في ارض الطف ..
تعثر بجثث احبتها ..
وهي تستذكر لكل من تعثر به .. اخر موقف له ..
اما حين وصلت للحسين ..
احتارت ماذا ستذكر ..!!
اغمضت عيناها ..
فلاحَت نظره الحسين لها باخر رمق فيه ..
حين نادته ..
اخي حسين .. ان كنت حيا فادركنا .. وان كنت ميتا فامرنا وامرك الى الله ..
استذكرت عينه التي كانت تقول لها بصمت ..
تبا لهم .. ماتركوا في اخيك الحسين بقية روح يدرككِ بها..
عليكِ مني السلام اخيه ..
سلامٌ من قلب قد تهشم حين راك تفرين من النار .. قبل ان يتهشم من حوافر الخيل ..
بأي قلب شاهدت زينب كل ما راته اليوم ؟!
باي لسان قالت حينما رات راس الحسين وهم يهمون برفعه على الرمح. .
منارا في السماء..
سليل الانبياء ..
علينا ان نشم دخان حرق الخيام من دواخلنا !
(علينا ان نحرق خيام ابليس التي تعشعشت في قلوبنا وعقولنا ) !
لنكون وفاءا لخيام الحسين ..
ايا حسين .. كانت كربلاء طوال التسع ايام مزهرة بكم ..
كانت تدب فيها الحياة لانكم فيها. .
كانت مشرقه بطلعتكم ..
واليوم أمست كربلاء ..
موحشه .. غريبه .. يسكنها الوجع .. الفقد .. وقمة الالم ..
دم الرضيع الذي رفعته الى السماء ..
مازال يعيش بحمرته ..
ليملأ سماء كربلاء في ليله الحادي عشر من محرم ..
يحاولون ان يشعلوا الشموع ليبددون وحشة كربلاء. .
ولكن هيهات هيهات ..
ستبقى تحن هذه الارض الى قائدها ..
ومولاها ..
وسيدها ..
لك السلام منا مولاي ..
بكل ما أوتي السلام من الرحمه والامان. .
وإن كان الحسين هو السلام.
فالحسين عليكم ورحمة الله وبركاته ...
وامسى المخيم غريبا .. وحيدا ..
صلاه العشائين التي حلت قبل قليل ..
كانت تخلو من صوت الحسين .. ونبضه ..
ما ان حان وقتها ..
علت اصوات النساء بالبكاء ..
من سيصلي فرض المغرب والعشاء بهم ؟!
من سيعلو صوت التكبير من شفتيه؟! ..
وكانه يوحد الله بكله مع كل صلاه ..
كانت الصلاه حزينه ..
ريما بأمامة زينب .. او قد تكون بأمامة علي السجاد ..
بالامس كانوا معي ..
واليوم قد رحلوا ..
وخلفوا في سويد القلب نيرانا ..
كانت رمال الصحراء حاره ..
ملتهبه ..
وكان عليهم الفرار فيها ..
واما قصه اقدامهم مع الشوك فسيل الدماء منها يتحدث عنها ..
تحديدا في هذا الوقت ..
نادى السجاد عمته ..
يا بقيه ابي الحسين ..
اجمعي الاطفال والنساء .. كي لا يضيعوا في ظلمات الصحراء ..
حاولت زينب ان تلمّ الجميع ..
ولكن من اين لها عبائه كعبائه الحسين لتحويهم بها ؟!
كانت تمشي في ارض الطف ..
تعثر بجثث احبتها ..
وهي تستذكر لكل من تعثر به .. اخر موقف له ..
اما حين وصلت للحسين ..
احتارت ماذا ستذكر ..!!
اغمضت عيناها ..
فلاحَت نظره الحسين لها باخر رمق فيه ..
حين نادته ..
اخي حسين .. ان كنت حيا فادركنا .. وان كنت ميتا فامرنا وامرك الى الله ..
استذكرت عينه التي كانت تقول لها بصمت ..
تبا لهم .. ماتركوا في اخيك الحسين بقية روح يدرككِ بها..
عليكِ مني السلام اخيه ..
سلامٌ من قلب قد تهشم حين راك تفرين من النار .. قبل ان يتهشم من حوافر الخيل ..
بأي قلب شاهدت زينب كل ما راته اليوم ؟!
باي لسان قالت حينما رات راس الحسين وهم يهمون برفعه على الرمح. .
منارا في السماء..
سليل الانبياء ..
علينا ان نشم دخان حرق الخيام من دواخلنا !
(علينا ان نحرق خيام ابليس التي تعشعشت في قلوبنا وعقولنا ) !
لنكون وفاءا لخيام الحسين ..
ايا حسين .. كانت كربلاء طوال التسع ايام مزهرة بكم ..
كانت تدب فيها الحياة لانكم فيها. .
كانت مشرقه بطلعتكم ..
واليوم أمست كربلاء ..
موحشه .. غريبه .. يسكنها الوجع .. الفقد .. وقمة الالم ..
دم الرضيع الذي رفعته الى السماء ..
مازال يعيش بحمرته ..
ليملأ سماء كربلاء في ليله الحادي عشر من محرم ..
يحاولون ان يشعلوا الشموع ليبددون وحشة كربلاء. .
ولكن هيهات هيهات ..
ستبقى تحن هذه الارض الى قائدها ..
ومولاها ..
وسيدها ..
لك السلام منا مولاي ..
بكل ما أوتي السلام من الرحمه والامان. .
وإن كان الحسين هو السلام.
فالحسين عليكم ورحمة الله وبركاته ...
نـية اليـوم 🌱🖤
أنوي أن أراقب نفسي قدر المستطاع واكون مجاهدة واقف بوجه كل من يجلب الذنوب لي وأن اسمح لنفسي بالتطور من جانب التفقه
بالدين وكل الجوانب التي يحبها الله ويرتضيها
أنوي أن أراقب نفسي قدر المستطاع واكون مجاهدة واقف بوجه كل من يجلب الذنوب لي وأن اسمح لنفسي بالتطور من جانب التفقه
بالدين وكل الجوانب التي يحبها الله ويرتضيها
فَكم كنتَ يومَ الطّفوفِ وحيدًا،
ولم يكُ أشمخُ منكَ وأنتَ تدوس عليكَ الخيول.
-مظّفر النّوّاب.
ولم يكُ أشمخُ منكَ وأنتَ تدوس عليكَ الخيول.
-مظّفر النّوّاب.
لا تلومونا، جُننا؟ لا بل أمرنا لا يُوصف، تغلي أحزاننا طوال العام، وتنفجر في عاشوراء فتكون ظاهرة، علنية، تُرى وتُحس، تتجسّد الأرواح في صورة "آه يحسين ومصابه"
.
هل تبرد هذه الحَرارة المودعةُ فينا؟ لا. هيَ تزداد مع انفلات الليالي، تتصاعد تغرس خِنجرها المسموم، لنُصاب بالحُمى، لنجزع، لنهرب منها إلى أحضان من طحنت خيول الأعوجية صدره
.
ماذا إذا أصابنا الفتور؟ بهدوء، نمسك بقلوبنا ونُرتّل "حُسين، حُسين، حُسين ..." بتكرار فريدٍ يُحرّك كل ذرات الأسى الساكنة فينا
.
حسين_المتروك
.
هل تبرد هذه الحَرارة المودعةُ فينا؟ لا. هيَ تزداد مع انفلات الليالي، تتصاعد تغرس خِنجرها المسموم، لنُصاب بالحُمى، لنجزع، لنهرب منها إلى أحضان من طحنت خيول الأعوجية صدره
.
ماذا إذا أصابنا الفتور؟ بهدوء، نمسك بقلوبنا ونُرتّل "حُسين، حُسين، حُسين ..." بتكرار فريدٍ يُحرّك كل ذرات الأسى الساكنة فينا
.
حسين_المتروك
نقش خاتم الأمام الحُسـين عليه السلام
عن الصادق عليه السلام
"حسبي الله"
وعن الرضا عليه السلام
"أن الله بالغ أمره"
ولعله كان له عدة خواتيم هذه نقوشها
عن الصادق عليه السلام
"حسبي الله"
وعن الرضا عليه السلام
"أن الله بالغ أمره"
ولعله كان له عدة خواتيم هذه نقوشها
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قـد يقـول قائل : لا أقدر على البُكـاء. 🖤