Forwarded from نَــجمًا نَيّرًا
لا يليق بنا جعل مواقع التواصل الّتي تشكّل اليوم ساحة حرب بهدوء خاذل خلال شهر محرّم ونعلم جيدًا هنالك مَن يسعىٰ لإيقاف إحياء الشعائر!، اِعملوا، انشروا، ولا تنسوا بأن الاستماع والمشاهدة، النشر، التعليق على الأعمال الحسينيّة أجرٌ لنا جميعًا..
ادعموا كلّ محاولات الإحياء.. حتّى لو كنت تملك حسابًا بسيطًا، دعمك سيحدث فرقًا جليًّا وتحفّيزًا لكلّ من يريد خِدمة الإمام الحُسَين (عليه السّلام).
ادعموا كلّ محاولات الإحياء.. حتّى لو كنت تملك حسابًا بسيطًا، دعمك سيحدث فرقًا جليًّا وتحفّيزًا لكلّ من يريد خِدمة الإمام الحُسَين (عليه السّلام).
Forwarded from نَــجمًا نَيّرًا
إنْ أملىٰ عليك خجلك ترك بعض الأشياء؛ احترامًا لأبي عبد الله.. هذا يعني أنّ ضميرك لا يزال حيًّا، جاهد من أجل تركها طوال السّنة.. واستقم! 🤍
تحدّثت معي اليوم إحداهنَّ، أخبرتني إنها عانت كثيرًا بسبب إهمالها لصلاتها وخصوصًا صلاة الفجر لطالما تمضي الأيام وهي نائمة عنها، لكنها عزمت من ليلة شهر المحرّم الأولى أن تلتزم بصلاتها.. فقبل أن تنام أرادت تفعيل المنبه وكان عليها أن تختار صوتًا ما فتقول: دونّ أي تفكير أو تخطيط ذهبت لليوتيوب وكتبت " أما من مغيثٍ يغيثنا" فوجدت هذهِ الكلمات بصوتٍ عالي فاخترتها وقبل أن اغفوا قلت "يا ربّ بحق الحسين الّذي تعرفه أيقظني بأحب الأوقات إليك".. وبعدها أكملت حديثها والبهجة تملئ عيونها بأنها استيقظت قبل وقت الأذان حتّى إنها سمعته وكأنها تسمعه للمرة الأولى في حياتها وأخذت تردد" شكرًا يا حسين "وهي ترجف من شدّة فرحتها بعناية الحُسين للتائبين على حبّه ولأجل نصرته ومن قصتها تعلموا أنكم لستم وحيدين في طريق التوبة فإن الله جل جلاله يحبّ التائبين والحسين هو شفيع المذنبين فانهض. 🤍