في ليلة القدر الأولى نمت وأنا أُردد بصوت حزين وقلب مكسور "وطالت يا عليّ... لا سنة ولا سنتين"، و صحوت على صوت أمي وهي تقول "اگعدي يمّة اجتنا زيارة" عن رأفة وحنان الإمام عليّ عليه السّلام! 💚
والمطر بجوار الأمير قد مسح على جرحنا النازف، قد واسانا برحيل الإمام وكأنّه (عليه السّلام) يخبرنا "أنا وإن رحلت سأبقىٰ بجواركم".
Forwarded from نَــجمًا نَيّرًا
يسأل أحدهم:
ماذا أفعل أنا الآن و قد ضيعت على نفسي 22 يومًا من الشَهر بالإنشغال في الدنيا! و الآن أتت ليلة 23 و التي هي الإحتمال الأكبر أن تكون ليلة القدر.. و لكني متأخر جدًا عن الزّمان و لم أدرك شهر رمضان إلى الآن.. هل هناك سبيل أستطيع من خلاله الوصول إلى ليلة 23 من رمضان؟ هل أستطيع الإتصال بالإمام في هذه الساعات المتبقية؟ هل هناك ما يعوضني الخسارات؟
الجواب هو نعم، من الممكن حتمًا ان يوفّق شخص دفعة واحدة لأن يتزامن مع اللّيلة الثالثة و العشرون من الشهر الفضيل ويتدارك تأخره وتراجعه وقصوره.
و هذا لا يتحقق إلا بالتوبة الحقيقيّة و التوسّل بالمعصومين (عليهم السّلام)
نعم التوبة الحقيقيّة تُمحي جميع الذنوب و تعوّض كل الخسارات و تقدمنا سنوات للأمام، فلابد لنا طلب الطهارة من الله و من المعصوم و نسعى في تحقيقها و من ثم نستطيع الوصول الى الإمام عجّل الله تعالى فرجه و لليلة القدر
وحيث أن جميع ذنوبنا ناشئة عن عدم طاعتنا لأوامر إمام زماننا فحلّنا الوحيد للحصول على التوبة الحقيقة هو طلب العفو والسماح من إمامنا
نظرة واحدة فقط من صاحب الزّمان تطهّر الانسان وتهيّئه للدخول إلى وادي الولاية و يقدمنا بالزمن لندرك الليلة الثالث و العشرون.
_الشَّيخ إبراهيم الأنصاري
ماذا أفعل أنا الآن و قد ضيعت على نفسي 22 يومًا من الشَهر بالإنشغال في الدنيا! و الآن أتت ليلة 23 و التي هي الإحتمال الأكبر أن تكون ليلة القدر.. و لكني متأخر جدًا عن الزّمان و لم أدرك شهر رمضان إلى الآن.. هل هناك سبيل أستطيع من خلاله الوصول إلى ليلة 23 من رمضان؟ هل أستطيع الإتصال بالإمام في هذه الساعات المتبقية؟ هل هناك ما يعوضني الخسارات؟
الجواب هو نعم، من الممكن حتمًا ان يوفّق شخص دفعة واحدة لأن يتزامن مع اللّيلة الثالثة و العشرون من الشهر الفضيل ويتدارك تأخره وتراجعه وقصوره.
و هذا لا يتحقق إلا بالتوبة الحقيقيّة و التوسّل بالمعصومين (عليهم السّلام)
نعم التوبة الحقيقيّة تُمحي جميع الذنوب و تعوّض كل الخسارات و تقدمنا سنوات للأمام، فلابد لنا طلب الطهارة من الله و من المعصوم و نسعى في تحقيقها و من ثم نستطيع الوصول الى الإمام عجّل الله تعالى فرجه و لليلة القدر
وحيث أن جميع ذنوبنا ناشئة عن عدم طاعتنا لأوامر إمام زماننا فحلّنا الوحيد للحصول على التوبة الحقيقة هو طلب العفو والسماح من إمامنا
نظرة واحدة فقط من صاحب الزّمان تطهّر الانسان وتهيّئه للدخول إلى وادي الولاية و يقدمنا بالزمن لندرك الليلة الثالث و العشرون.
_الشَّيخ إبراهيم الأنصاري