ليلة السّابع من محرّم، ليلة العاشر، وهذه اللّيلة، يخطفنَ الأنفاس، لدرجة إنّنا نشعر وكأن حياتنا ستنتهي عندها.
نَــجمًا نَيّرًا
المُلّا عليّ بوحمد – يا يوم أشوف اعتابك..
وطالت يا عليّ، لا سنة ولا سنتين 💔.
في ليلة القدر الأولى نمت وأنا أُردد بصوت حزين وقلب مكسور "وطالت يا عليّ... لا سنة ولا سنتين"، و صحوت على صوت أمي وهي تقول "اگعدي يمّة اجتنا زيارة" عن رأفة وحنان الإمام عليّ عليه السّلام! 💚
والمطر بجوار الأمير قد مسح على جرحنا النازف، قد واسانا برحيل الإمام وكأنّه (عليه السّلام) يخبرنا "أنا وإن رحلت سأبقىٰ بجواركم".