كانت مأساة الإمام وجوده في غابةٍ كلٌّ يريد افتراسه فيها، لكنّ فاطمته كانت عالمه الخاصّ، وانكشاف همومه لا يكون إلّا بها، قد مثّل الله حنانه باحتضانها لغربته، كانت مفهومه عن الأنس والرّفقة.. قد اغتالوا هذا العالم العظيم مع آخر أنفاس لحبيبته الزّهراء، وهنا قد عظمت الرزيّة..