ممّا قِيلَ في وصف النبي (صلّىٰ الله عليهِ وآلهِ وسلّم):
كان هيّن المؤنة، ليّن الخلق، كريم الطبع، جميل المُعاشرة، طلق الوجه بسّامًا، متواضعًا من غير ذلّة، جوادًا من غير سرف، رقيق القلب، رحيمًا بكل مسلم خافض الجناح للمؤمنين، ليّن الجانب لهم. 💚
كان هيّن المؤنة، ليّن الخلق، كريم الطبع، جميل المُعاشرة، طلق الوجه بسّامًا، متواضعًا من غير ذلّة، جوادًا من غير سرف، رقيق القلب، رحيمًا بكل مسلم خافض الجناح للمؤمنين، ليّن الجانب لهم. 💚
أعرف، الأمر مؤلم عندما لا يفتخر بك كلّ الّذين جبت الأرض تمجّدهم.. لكن لا بأس؛ نحن في نهاية الأمر نعمل لله، ولأجل الهدف والقضيّة والمبدأ.. لأجل أنفسنا الّتي تستحقّ!
"راح ايمرّ بيك العمر، وتلكه هواي فرص فاتتك؛ لأنّك اتعيش تفاصيل حياة غيرك. وبالنهاية كلّ هل ناس راح تتطوّر وتتقدّم، وإنت ترجع عبارة عن شخص مليان نقوصات لأن ما عاش حياته كاملة".