"مرّت أيّام الخدمة سريعاً، فكانت مشاهد الطرُقات الفارِغة وخلوّها مِن الزائرين مُفزعاً، يَهيّج القلب مَنظر انحسار الزائرين مع غياب شمس هذا اليوم لتعلن هبوط الظلام، وكأنّ الهواء المَمزوج بتُراب أقدامهم الذي يُنعش تَنفسه قُلوباً اِكتوتها نِيران الاشتياق صار ثَقيلاً يَكاد يُخرج مَعه رُوحاً تَخنقها العَبرة."
ممّا قِيلَ في وصف النبي (صلّىٰ الله عليهِ وآلهِ وسلّم):
كان هيّن المؤنة، ليّن الخلق، كريم الطبع، جميل المُعاشرة، طلق الوجه بسّامًا، متواضعًا من غير ذلّة، جوادًا من غير سرف، رقيق القلب، رحيمًا بكل مسلم خافض الجناح للمؤمنين، ليّن الجانب لهم. 💚
كان هيّن المؤنة، ليّن الخلق، كريم الطبع، جميل المُعاشرة، طلق الوجه بسّامًا، متواضعًا من غير ذلّة، جوادًا من غير سرف، رقيق القلب، رحيمًا بكل مسلم خافض الجناح للمؤمنين، ليّن الجانب لهم. 💚