نَــجمًا نَيّرًا
14.7K subscribers
6.47K photos
266 videos
762 files
137 links
مصممة، أقتفي من نجم الحُسين نوره، وأطمح أن أكون فرّاشة بجناحٍ أخضر.. وأصنع بأثري للوجودِ حكاية.
@maryam_2Obot
Download Telegram
‏"إنْ لَمْ أمُتْ أسَفًا عليكَ فَقَدْ
‏أصبحتُ مشتاقًا إلىٰ الموتِ"

‏-مِن رثاء الحُسَين لأخيه الحَسن (عليهم السّلام).
غربة مريرة سكنت قلب الإمام الحسن بعد إعلان الصّلح، وأخرىٰ أشدّ مرًّا علىٰ فؤاد الإمام الحسين جاءت بعد إعلان ثورته.. هذه الأمم في كلّ الأحوال مصرّة علىٰ مقت عليّ، مجتمعة علىٰ إقصاء ولده؛ وقد خسرت خسرانًا مبينًا.. لنعمل؛ لكي لا نكون مثلهم مع إمام زماننا.
"..وأمّا الحسن عليهِ السّلام فإنّه ابني وولدي، ومنّي وقرّة عيني، وضياء قلبي، وثمرة فؤادي، وهو سيّد شباب أهل الجنة، وحجّة الله علىٰ الأمة، أمره أمري، وقوله قولي، مَنْ تبعهُ فإنّه منّي، ومَنْ عصاه فليسَ منّي، وإنّي لمّا نظرتُ إليه تذكّرتُ ما يجري عليه من الذُّلِّ بعدي، فلا يزال الأمر به حتّىٰ يُقتَل بالسُّمِّ ظلمًا وعدوانًا فعند ذلكَ تبكي الملائكة والسبع الشِّداد لموته، ويبكيه كلّ شيءٍ حتّىٰ الطير في جوّ السماء، والحيتان في جوف الماء، فمَنْ بكاه لم تعمَ عينهُ يوم تعمىٰ العيون ومَنْ حزنَ عليه لم يحزن قلبهُ يوم تحزن القلوب، ومَنْ زاره في بقيعهِ ثبتَتْ قدمه علىٰ الصراط يومَ تزلُ فيه الاقدام..".

_النبيّ محمّد (صلّى الله عليه وآله وسلم). 🤍
799413489(2).pdf
993 KB
هذا الملف فيه أقوال الشُهداء مع صورهم، جاهزة للطباعة وممكن توزيعها علىٰ الزوار.💙
تعازينا لقلبك علىٰ كلّ أحلامك التي اضطررت إلى دفنها في مقابل اختيارات أنسب لعائلتك ولمن تُحبّ، تعازينا الصّادقة لقلبك الّذي كبله الحُزن وسرق منه التعبير فأخرسه وعزله عن الناس وأبعده، دعواتنا بأن تضيء روحك من جديد.🌻
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
لكنّني أعلم؛ كنتُ هناك.. أُخيط الجراح، أمسح الرؤوس، أحتضن القلوب، أغطّي ما انهدّ منكم بالعباءة، وأحيانًا بالكساء، بكيت معكم تارة، ابتسم خافقي لأفراحكم تارة أخرىٰ، قرأت عندكم سورة يس، وجلست بمجالسكم الصغيرة وكانت عظيمة لديّ، أمسكت بيد من يحتضر، ومرّ عليكم نسيم فخري بأفعالكم كشعورٍ لطيفٍ في روحكم.. أمسكتُ مدامعكم علىٰ أولادي، وسلّمتها لهم أزهار حبٍّ.. استمعت بدقّة لأحاديثكم الطويلة، وآلامتني شهقة التعب من أعماقكم، أمّنت أدعيتكم وزدتُ عليها.. كنت أحدّث عليًّا عنكم ونتّفق علىٰ الهدايا الّتي نقدّمها لكم، قلت "يا الله" ورفعت كلّ محاولاتكم، عرفت الأخبار أيضًا، ووضعتكم مع مخاوفكم في حماية ولدي العبّاس.. رأيتكم مندفعين، منغمسين لحدّ رؤسكم، أنقذتكم ومددتُ إليكم طرف عباءة والدي، ما طرقتم بابي إلّا وفتحته علىٰ مصرعيه مستقبلةً إيّاكم بما أمدّني الله من حبّ، زرعت فيكم شوق التحليق، وصيّرتكم غيومًا في سماء داري، وهبتكم أجنحة الأمل بينما ظنّ الجميع إنّكم في قعر اليأس..
لم أنم، كنت عندكم عندما جثم اللّيل ثقيلًا علىٰ صدوركم أقرأ عليكم زيارة عاشوراء، انزعجت من أفعالكم/ هجرانكم في حين، لكن ما دام طويلًا إلّا ورضيت سريعًا بعد عودتكم، رأيتكم، تخافون الاستناد عليّ خوفًا علىٰ ضلعي لكنّي خبّأتكم في تلك الأضلاع أصلًا.. وسقيتكم بيدي ريًّا رويًّا هنيئًا سائغًا عند جلّ الأضرحة، كنت أمّكم كما لم تفعل أمّ قط.

تخيّلته لوهلة حديث الزّهراء (عليها السّلام) لنا عندما -إن شاء الله- نجتمع عندها. 🤍