إمّعة: منحوتة من (إنّي معك)، وهو الذي يسلّم زمامه إلىٰ الآخرين، يسير حيث ساروا بلا تفكير.
"إنْ لَمْ أمُتْ أسَفًا عليكَ فَقَدْ
أصبحتُ مشتاقًا إلىٰ الموتِ"
-مِن رثاء الحُسَين لأخيه الحَسن (عليهم السّلام).
أصبحتُ مشتاقًا إلىٰ الموتِ"
-مِن رثاء الحُسَين لأخيه الحَسن (عليهم السّلام).
غربة مريرة سكنت قلب الإمام الحسن بعد إعلان الصّلح، وأخرىٰ أشدّ مرًّا علىٰ فؤاد الإمام الحسين جاءت بعد إعلان ثورته.. هذه الأمم في كلّ الأحوال مصرّة علىٰ مقت عليّ، مجتمعة علىٰ إقصاء ولده؛ وقد خسرت خسرانًا مبينًا.. لنعمل؛ لكي لا نكون مثلهم مع إمام زماننا.
"..وأمّا الحسن عليهِ السّلام فإنّه ابني وولدي، ومنّي وقرّة عيني، وضياء قلبي، وثمرة فؤادي، وهو سيّد شباب أهل الجنة، وحجّة الله علىٰ الأمة، أمره أمري، وقوله قولي، مَنْ تبعهُ فإنّه منّي، ومَنْ عصاه فليسَ منّي، وإنّي لمّا نظرتُ إليه تذكّرتُ ما يجري عليه من الذُّلِّ بعدي، فلا يزال الأمر به حتّىٰ يُقتَل بالسُّمِّ ظلمًا وعدوانًا فعند ذلكَ تبكي الملائكة والسبع الشِّداد لموته، ويبكيه كلّ شيءٍ حتّىٰ الطير في جوّ السماء، والحيتان في جوف الماء، فمَنْ بكاه لم تعمَ عينهُ يوم تعمىٰ العيون ومَنْ حزنَ عليه لم يحزن قلبهُ يوم تحزن القلوب، ومَنْ زاره في بقيعهِ ثبتَتْ قدمه علىٰ الصراط يومَ تزلُ فيه الاقدام..".
_النبيّ محمّد (صلّى الله عليه وآله وسلم). 🤍
_النبيّ محمّد (صلّى الله عليه وآله وسلم). 🤍
Forwarded from نَــجمًا نَيّرًا
799413489(2).pdf
993 KB
هذا الملف فيه أقوال الشُهداء مع صورهم، جاهزة للطباعة وممكن توزيعها علىٰ الزوار.💙