نَــجمًا نَيّرًا
مَن كانَ يُريد البُكاء والجَزع، فليقرأ أو يستمع لزيارةِ الناحية المُقدّسة ففيها ما فيها مِن التفصيلات والعِبارات المُفجِعة..
صاحب الزّمان (عجّل الله فرجه الشَّرِيف) مخاطبًا جده الحسين عليه السّلام:
سلامُ من لو كَانَ معكَ بِالطُّفُوفِ لَوقاكَ بِنَفسِهِ حَدَّ السُّيُوفِ، وبذلَ حشاشَتَهُ دُونَك لِلحُتُوف، وجَاهَد بَينَ يَديكَ، ونَصَركَ عَلى مَن بَغَى عَلَيكَ، وَفَداك بِرُوحِه وَجَسدِهِ، وَمَالِهِ وَولدِهِ، وَروحهُ لِروحكَ فدَاءٌ، وَأهلهُ لأهلك وِقَاءٌ.
فَلَئِنْ أخَّرَتْني الدُّهُورُ، وَعَاقنِي عَنْ نَصرِكَ المَقْدُور، وَلَمْ أكُن لِمَن حَارَبَكَ مُحَارِباً، وَلِمَن نَصَبَ لَكَ العَدَاوَةَ مُناصِباً، فَلأنْدُبَنَّكَ صَبَاحاً وَمَسَاءً، وَلأبكِيَنَّ لَكَ بَدَل الدُّمُوعِ دَماً، حَسرَةً عَلَيكَ، وتَأسُّفاً عَلى مَا دَهَاكَ وَتَلَهُّفاً، حَتَّى أمُوتُ بِلَوعَةِ المُصَابِ، وَغُصَّةِ الاِكْتِئَابِ.
سلامُ من لو كَانَ معكَ بِالطُّفُوفِ لَوقاكَ بِنَفسِهِ حَدَّ السُّيُوفِ، وبذلَ حشاشَتَهُ دُونَك لِلحُتُوف، وجَاهَد بَينَ يَديكَ، ونَصَركَ عَلى مَن بَغَى عَلَيكَ، وَفَداك بِرُوحِه وَجَسدِهِ، وَمَالِهِ وَولدِهِ، وَروحهُ لِروحكَ فدَاءٌ، وَأهلهُ لأهلك وِقَاءٌ.
فَلَئِنْ أخَّرَتْني الدُّهُورُ، وَعَاقنِي عَنْ نَصرِكَ المَقْدُور، وَلَمْ أكُن لِمَن حَارَبَكَ مُحَارِباً، وَلِمَن نَصَبَ لَكَ العَدَاوَةَ مُناصِباً، فَلأنْدُبَنَّكَ صَبَاحاً وَمَسَاءً، وَلأبكِيَنَّ لَكَ بَدَل الدُّمُوعِ دَماً، حَسرَةً عَلَيكَ، وتَأسُّفاً عَلى مَا دَهَاكَ وَتَلَهُّفاً، حَتَّى أمُوتُ بِلَوعَةِ المُصَابِ، وَغُصَّةِ الاِكْتِئَابِ.
جاءنا الظّلامُ
المُلّا باسم الكربلائي
"زينبٌ تراني، أنا لا أنامُ"...
يعرفون (عليهم السّلام) كيف يحتضنوك، كيف يحيلون صقيع أيّامك إلىٰ دفء عباءتهم الحاني.