نَــجمًا نَيّرًا
الشّاعر محمّد الدغلي – سلام العاشقين
"خجلي يُعاتبني بما أفدي بهِ
ولِسانُ حالي، يا تُرىٰ تتقبّلُ؟
إن كان رأسي في سواكَ مُعلّقًا
هَبني كمالَ الانقطاعِ؛ فيُفصلُ
ودعْ الأزقّةَ في هواكَ تجرّني
علَّ الفُؤادَ بعزِّ قُدسكَ يُوغِلُ"..
ولِسانُ حالي، يا تُرىٰ تتقبّلُ؟
إن كان رأسي في سواكَ مُعلّقًا
هَبني كمالَ الانقطاعِ؛ فيُفصلُ
ودعْ الأزقّةَ في هواكَ تجرّني
علَّ الفُؤادَ بعزِّ قُدسكَ يُوغِلُ"..
سيِّدي كالحُرِّ إنِّي...حافياً جِئتُ إليكَا
مُطْرِقاً رأْسِي حياءً...أرتجي ممّا لدَيْكا
فاقبَلِ التَّوبةَ وامسح...رأْسَ ذنبي بِيديكا
علَّني كلَّ زماني...أذرفُ الدَّمعَ عليكا
مُطْرِقاً رأْسِي حياءً...أرتجي ممّا لدَيْكا
فاقبَلِ التَّوبةَ وامسح...رأْسَ ذنبي بِيديكا
علَّني كلَّ زماني...أذرفُ الدَّمعَ عليكا