إيّاك أن تَتسلّط على أعمال النّاس وخدمتهم للإمام الحُسَين (عليه السّلام) إن لم يخدشوا المذهب، إذ بقيّة الخُدّام هم والحُسَين فيما بينهم فقط.. لا دخل لنا بأعمالهم ونيَّاتهم، كلّ ما علينا فعله أن نساند بعضنا البعض بالدّعاء والعمل.
وتبقىٰ في الإنسان حسرة للمجالس..
ونأمل أن يكتب الله لنا الأجر بجهادنا في الميادين الأخرىٰ.
ونأمل أن يكتب الله لنا الأجر بجهادنا في الميادين الأخرىٰ.
إنْ أملىٰ عليك خجلك ترك بعض الأشياء؛ احترامًا لأبي عبد الله.. هذا يعني أنّ ضميرك لا يزال حيًّا، جاهد من أجل تركها طوال السّنة.. واستقم! 🤍
صلّن صَلاة اللّيل
المُلّا باسم الكربلائي
ثمّ تقرر من اللّيلة أن تلتزم بصلاة اللّيل، هذهِ القصيدة لها تأثيرٌ كهذا!
ولكنّي أجاهد؛ من أجل أن لا تأخّرني الذّنوب، ولا يعيقني شيءٌ عن نصرك المقدور.. ولا أموت بلوعة المصاب، ولا غصّة الاكتئاب.