ستمُرُّ المصاعب أهوَن لو صدّقنا أنّنا حقًّا لا نُكلّفُ إلّا وُسعنا، ولا نُحمّلُ فوق ما نطيق.. من هذا اليقين فقط تأتي القوّة ويُخلقُ الصبرُ في قلوبنا ويخفّ الثقل في رؤوسنا، سيصيرُ البحرُ أهدأ وأرأف بنا حين نُصدّقُ أنّ الفُلكَ تجري بأمرِ الله، وسيُثمِرُ الرزقُ بركةً وزيادة حين نرضىٰ حقّ الرضا ونحمده حقّ الحمد، وسنكونُ أهدأ بالًا وأيسر حالًا وأليَن قلبًا وأقوَم خُلُقًا لو صدّقنا حقّ الصدق وأيقنّا حقّ اليقين وسلّمنا حقّ التسليم. 💚
كيف يكون الإنسان مؤمِنًا بِقضاءِ الله و قَدَره و لكنَّهُ حَزين؟
الجَوابُ بسيطٌ و سَهل؛ لأنَّ هذه هي طَبيعةُ النَفس البشريّة!، (البشريّة) أي لا يمتلِك الإنسان قِوى خارِقة و لا هو بكائنٍ فضائي أو ما شابَه؛ بَل لأنَّهُ بَشَر و كُل واحِد مِنّا يستقبِل ما يتعرّض لَه مِن الآم و صَدَمات في حياتِه بإشكالٍ مُختلِفَة، البعضُ ينهار مِن اللّحظةِ الأولى و البَعض يصمد لوقتٍ مُعيَّن. كُل إنسان و مُستَوى طاقَته.
أن تَكون راضيًا و مؤمِنًا بما أصابك لكنّك حزنت لذلك، و ما لَم تحزَن فأنت لست شخص طبيعي!. الله لم يمنَح الإنسان ميزات خارِقة تجعله قوي ضد الحُزن و الإنهيار و التعثّر...
__
*حَزَنَ يعقوب (ع) لِدرَجةِ أنَّهُ ذَرَفَ دموع تسببّت بأذى عينيهِ حد العمى.
*حال أُم موسى (ع) و هي تضِع رضيعها في البحرِ، كادت أن يذهَب عقلهت و تَجُن.
*وصايا الله تعالى لِرَسولِه مُحمَّد (ص) ألاّ يحزن مِن (كلام) الكُفّار و المُنافقين
*حُزن فاطِمَة الزَهراء (ع) على أبيها، و حُزن آل البَيت (ع) بعضهُم على فقدِ بَعض.
مشاعِر الحُزن لا عِلاقة لها دائمًا بدرجةِ الإيمان، لو كان النبي ليس بشرًا علام نتخذه قدوة لنا نحن بني آدم؟ لَوْ خُلِقَ بقلبٍ ذي مميّزات أكثر تطّورنا مِن قلوبنا نحن، ما الفائِدة أن يكون نبيًّا فوق ذلك!. الأنبياء و الأئمّة لديهم مشاعِر الأبوّة و مشاعر أي إنسان طبيعي يتعرّض لِمواقِفٍ صعبَة و كلام مؤذي و يُحزِن.
-هالة الجبوري
الجَوابُ بسيطٌ و سَهل؛ لأنَّ هذه هي طَبيعةُ النَفس البشريّة!، (البشريّة) أي لا يمتلِك الإنسان قِوى خارِقة و لا هو بكائنٍ فضائي أو ما شابَه؛ بَل لأنَّهُ بَشَر و كُل واحِد مِنّا يستقبِل ما يتعرّض لَه مِن الآم و صَدَمات في حياتِه بإشكالٍ مُختلِفَة، البعضُ ينهار مِن اللّحظةِ الأولى و البَعض يصمد لوقتٍ مُعيَّن. كُل إنسان و مُستَوى طاقَته.
أن تَكون راضيًا و مؤمِنًا بما أصابك لكنّك حزنت لذلك، و ما لَم تحزَن فأنت لست شخص طبيعي!. الله لم يمنَح الإنسان ميزات خارِقة تجعله قوي ضد الحُزن و الإنهيار و التعثّر...
__
*حَزَنَ يعقوب (ع) لِدرَجةِ أنَّهُ ذَرَفَ دموع تسببّت بأذى عينيهِ حد العمى.
*حال أُم موسى (ع) و هي تضِع رضيعها في البحرِ، كادت أن يذهَب عقلهت و تَجُن.
*وصايا الله تعالى لِرَسولِه مُحمَّد (ص) ألاّ يحزن مِن (كلام) الكُفّار و المُنافقين
*حُزن فاطِمَة الزَهراء (ع) على أبيها، و حُزن آل البَيت (ع) بعضهُم على فقدِ بَعض.
مشاعِر الحُزن لا عِلاقة لها دائمًا بدرجةِ الإيمان، لو كان النبي ليس بشرًا علام نتخذه قدوة لنا نحن بني آدم؟ لَوْ خُلِقَ بقلبٍ ذي مميّزات أكثر تطّورنا مِن قلوبنا نحن، ما الفائِدة أن يكون نبيًّا فوق ذلك!. الأنبياء و الأئمّة لديهم مشاعِر الأبوّة و مشاعر أي إنسان طبيعي يتعرّض لِمواقِفٍ صعبَة و كلام مؤذي و يُحزِن.
-هالة الجبوري
ربّما، أُخّرت عنك الإجابة ليكون أطول للمسألة، وأجزل للعطيّة، ربّما سألتَ الشّيء فلم تُؤتاهُ، وأُتيت خيرًا منه، عاجلًا أو آجلًا..
أو صرتَ إلىٰ ما هو خير لك؛ فلربّ أمرٍ قد طلبته وفيه هلاك دينك ودنياك لو رأيته.
-الإمام عليّ (عليه السّلام) / بحار الأنوار.
أو صرتَ إلىٰ ما هو خير لك؛ فلربّ أمرٍ قد طلبته وفيه هلاك دينك ودنياك لو رأيته.
-الإمام عليّ (عليه السّلام) / بحار الأنوار.
نَــجمًا نَيّرًا
المُلّا بَاسم الكَربلائي – حلم مَذبوح
كلّ جرّة نَفَس، ويّاها "عبّاس"..
هكذا -تمامًا- كنتُ أتجاوز خيبة الأيّام، وأتنفّس.. رغم أنَّ كلّ شيءٍ تقريبًا يدعو للاختناق.
هكذا -تمامًا- كنتُ أتجاوز خيبة الأيّام، وأتنفّس.. رغم أنَّ كلّ شيءٍ تقريبًا يدعو للاختناق.
لا بأس، قدّمت ما أسْتَطَعْت عليه؛ لا تَحزَن، ويقينًا إنّ صاحب الزّمان ينظر إليك ويواسيك بطريقةٍ ما.. فضع يدكَ بيده وحاول من جديد.
أسوأ شي اتسووه، هو تلبسون أنفسكم ثوب مو ثوبكم بس لأن حبيتوه!، مو كلّ شي تحبوه صحيح و مناسب الكم.. الحبّ وحده ميكفي يحتاج تفكرون حتّى تشوفون إذا كان مناسب الكم ولقدرتكم وظروفكم...
أحيانًا تكون السلامة بالتخلّي. 💚
أحيانًا تكون السلامة بالتخلّي. 💚