فيا قابِل الحُرّ الذي قَبلتَهُ حينَ عاد إليكَ متفكّرًا ، خُذ بأيدينا فإنّا أتيناكَ في عامٍ حسينيٍ جديدٍ نروّض فيهِ أنفسنا بأنّك ومشروعكَ الذي سارت عليه قوافل التضحيات هو وقتُ الأنُسِ والراحة والبذل وخير ما نقضي فيهِ وبهِ ساعات أعمارنا التي هدرناها كثيرًا .🖤🌱
رتلِ الآيات و النجمُ هوى
مذْ هوا العباسُ و انشقَّ القمرْ
في مُحيا السِّبطِ تَلْقىٰ ذِكْرَهُ
حينَ جاءَ السَّهم و اغتالَ البَصرْ
مَلَكَ الماء زلالاً صافياً
و الحشى ضمآن و القلبُ استعرْ
فرماهُ لم يَذُقْ من بَرْدِهِ
اهوَ العطشان ام كانَ النهرْ!؟
- عارف البناء.
مذْ هوا العباسُ و انشقَّ القمرْ
في مُحيا السِّبطِ تَلْقىٰ ذِكْرَهُ
حينَ جاءَ السَّهم و اغتالَ البَصرْ
مَلَكَ الماء زلالاً صافياً
و الحشى ضمآن و القلبُ استعرْ
فرماهُ لم يَذُقْ من بَرْدِهِ
اهوَ العطشان ام كانَ النهرْ!؟
- عارف البناء.
سيدي في القلب حاجة - الشيخ حسين الاكرف - كاملة قد
<unknown>
سيدي في القلب حاجة
هل لها منك انفراجَة
هل لها منك انفراجَة
أحلى من العسل.
قالها ليُفجر عُيون الشباب اشتياقاً لخدمة المظلوم الغريب العطشان
قالها ليُفجر عُيون الشباب اشتياقاً لخدمة المظلوم الغريب العطشان
اللهم اجعلني عندك حزيناً ، جازعاً ، مواسياً ، لاطماً صدره بكل حرقة على مصيبة الحُسين(ع)
إن اللحظات الأخيرة التي مرت على سيد الشهداء -عليه السلام-، لا يعلمها إلا الله عَزَ وجل!
فهذه الدموع التي جرت على خَدهِ في مُناجاةِ رَبه، واختلطت بدماء نحرهِ؛ هذا الخَليط هو رأسُ مال النجاة..
فـ: "الحُسين (ع) مصباح الهدى، وسَفينةُ النجاة".
فالسُفنُ في البَحرِ على أشكال: هناك سفن تنقلُ البضائع؛ طَلباً للمال..
وهناك سفنٌ لإنقاذ الغرقى، ليس فيها متاع ولا تجارة، إنما عملها البحث عن الغَرقى..
فلو أن هناك إنساناً يغرق في البحرِ، فهذه السفينة -سفينة الإنقاذ- تأتيه؛ لتنقذه..
والحُسين (ع) كذلك، فهو يطوفُ بروحهِ المُباركة هذهِ الأيام على المجالس، وينظر إلى الذينَ يقولون: يا أبا عبد الله، خُذ بأيدينا!
وإلى الذينَ يقولونَ في دُعائهم: اللهم اجعلني عندكَ وجيهاً بالحُسين (ع)
وإلى الذين يقولون: (اللهم!.. اجعلني في مقامي هذا ممن تناله منك صلوات ورحمة)..
لذا، فإن المؤمن يحاول أن يتعرّض لسفينة النجاة..
فهذه الدموع التي جرت على خَدهِ في مُناجاةِ رَبه، واختلطت بدماء نحرهِ؛ هذا الخَليط هو رأسُ مال النجاة..
فـ: "الحُسين (ع) مصباح الهدى، وسَفينةُ النجاة".
فالسُفنُ في البَحرِ على أشكال: هناك سفن تنقلُ البضائع؛ طَلباً للمال..
وهناك سفنٌ لإنقاذ الغرقى، ليس فيها متاع ولا تجارة، إنما عملها البحث عن الغَرقى..
فلو أن هناك إنساناً يغرق في البحرِ، فهذه السفينة -سفينة الإنقاذ- تأتيه؛ لتنقذه..
والحُسين (ع) كذلك، فهو يطوفُ بروحهِ المُباركة هذهِ الأيام على المجالس، وينظر إلى الذينَ يقولون: يا أبا عبد الله، خُذ بأيدينا!
وإلى الذينَ يقولونَ في دُعائهم: اللهم اجعلني عندكَ وجيهاً بالحُسين (ع)
وإلى الذين يقولون: (اللهم!.. اجعلني في مقامي هذا ممن تناله منك صلوات ورحمة)..
لذا، فإن المؤمن يحاول أن يتعرّض لسفينة النجاة..
في مثل هذه الساعات كان الامام الحسين ع قد خرج الى خارج الخيام وبدأ يقتلع شوك السعدان خوفاً على أهله وعياله والنساء من أن يتأذين به حين الفرار عند حرق الخيام 🖤
لا تُقاس آلام الحسين بآلام أحد من العالمين، فهي منبع آلام الأمّة، ومصدر جروحها جميعاً.