نَــجمًا نَيّرًا
14.7K subscribers
6.47K photos
266 videos
762 files
137 links
مصممة، أقتفي من نجم الحُسين نوره، وأطمح أن أكون فرّاشة بجناحٍ أخضر.. وأصنع بأثري للوجودِ حكاية.
@maryam_2Obot
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أوَيمكن تعجيل الظهور بليلة واحدة من التوسّل؟

العالَم كلّه يبذل قصارى جهده لكي لا يظهر إمامكم، فابذلوا أنتم بعض الجهد لكي يظهر. 🤍
من الأعمال مظلومة الذّكر في ليلة القدر والّي وردت علىٰ لسان بعض الشيوخ، وهي "طلب العلم" يعني قراءة بحث علمي أو جزء من كتاب عقائدي عن الإمامة أو التوحيد أو غيرها، أصلًا عند بعض الشّيوخ هذا من أهم وأفضل الأعمال!
كذلك عبادة التفكّر، وخاصّة التفكّر في القبر والحساب ولازم هل تفكّر ايصير باب للوصول للكمالات المعنويّة المطلوبة..
وطبعًا وأكيد إنّ أفضل الأعمال هي التوبة، والعزم علىٰ بداية جديدة مختلفة كليًّا عن السّابق، ووضع المخططات لهل بداية الحقيقيّة بكتابة كلّ صفاتك السيئة وكدامهن الحلول للتخلص منهن، اعترف بهل ذنوب الليلة واعتذر لصاحب الزّمان واطلب استغفاره، هل بداية حتصير طريقك لمراتب الشهداء والسعداء إن شاء الله!
ولا ننسىٰ الشّهداء، الّي بدونهم كان ما سوينا الأعمال بهل اطمئنان، الشهداء الّي ايساعدونا بطريقنا حتّىٰ نوصل بأقل حالة رثّة ممكنة.
وأهم شي لا ننسىٰ صاحب الزّمان، الإمام الّي بقىٰ ينتظرنا بينما الكلّ يأسوا من عدنا، الّي دائمًا وكف ويانا وآمن بينا وظل ايكول أولادي كدها، لا ننسىٰ اليد الرحيمة الّي انمدت النا بعزّ انهيارنا، الإمام الّي بدونه إحنا لا شيء أصلًا.. الإمام الّي ظل مؤنس لوحشتنا وواكف بظهرنا رغم كلّ الّي سويناه بيه!
يسأل أحدهم:
ماذا أفعل أنا الآن و قد ضيعت على نفسي 22 يومًا من الشَهر بالإنشغال في الدنيا! و الآن أتت ليلة 23 و التي هي الإحتمال الأكبر أن تكون ليلة القدر.. و لكني متأخر جدًا عن الزّمان و لم أدرك شهر رمضان إلى الآن.. هل هناك سبيل أستطيع من خلاله الوصول إلى ليلة 23 من رمضان؟ هل أستطيع الإتصال بالإمام في هذه الساعات المتبقية؟ هل هناك ما يعوضني الخسارات؟



الجواب هو نعم، من الممكن حتمًا ان يوفّق شخص دفعة واحدة لأن يتزامن مع اللّيلة الثالثة و العشرون من الشهر الفضيل ويتدارك تأخره وتراجعه وقصوره.

و هذا لا يتحقق إلا بالتوبة الحقيقيّة و التوسّل بالمعصومين (عليهم السّلام)

نعم التوبة الحقيقيّة تُمحي جميع الذنوب و تعوّض كل الخسارات و تقدمنا سنوات للأمام، فلابد لنا طلب الطهارة من الله و من المعصوم و نسعى في تحقيقها و من ثم نستطيع الوصول الى الإمام عجّل الله تعالى فرجه و لليلة القدر

وحيث أن جميع ذنوبنا ناشئة عن عدم طاعتنا لأوامر إمام زماننا فحلّنا الوحيد للحصول على التوبة الحقيقة هو طلب العفو والسماح من إمامنا

نظرة واحدة فقط من صاحب الزّمان تطهّر الانسان وتهيّئه للدخول إلى وادي الولاية و يقدمنا بالزمن لندرك الليلة الثالث و العشرون.

_الشَّيخ إبراهيم الأنصاري