وإنّ الإنسان ليقرأ القرآن مئات المرّات، ثمّ يقف الموقف أو يواجه الحادث.. فإذا النّص القرآنيّ جديد، يوحي إليه بما لم يوح من قبل قط، ويجيب علىٰ السّؤال الحائر، ويفتي في المشكلة المعقّدة، ويكشف الطّريق الخافي، ويرسم الاتّجاه القاصد، ويفيء بالقلب إلىٰ اليقين الجازم، وإلىٰ الاطمئنان العميق. 💚
ما أسرع ما ننهار من موقف مخجل، كلمة جارحة، خلاف، فقد لعلاقة، خيانة. جزء كبير من هذا الانهيار سببه أنّنا لا نجد في الله الكفاية.
خطرت لي هذه الفكرة عند التّفكير في الإمام الحسن (عليه السّلام).. لقد أحاطت به الخيانات من كلّ جانب، من ابن عمه وقائد جيشه، من أكثر من ثلثي جيشه، من زوجته..
وتكالبت عليه الابتلاءات من كلّ صوب، محاولات اغتيال، تخاذل عن النّصرة، رؤيته للقيم تستباح، ولمشروع جدّه يُسرق، واضطراره لإبرام صلح مع معاوية..
مع كلّ ذلك، ومع كلّ دواعي الانهيار تلك، لم ينكسر لحظة واحدة، ولم تداخله حتّى مشاعر الانهيار. بقي ثابتًا، صلبًا، مستغنيًا بالله عن كلّ ما سواه.
خطرت لي هذه الفكرة عند التّفكير في الإمام الحسن (عليه السّلام).. لقد أحاطت به الخيانات من كلّ جانب، من ابن عمه وقائد جيشه، من أكثر من ثلثي جيشه، من زوجته..
وتكالبت عليه الابتلاءات من كلّ صوب، محاولات اغتيال، تخاذل عن النّصرة، رؤيته للقيم تستباح، ولمشروع جدّه يُسرق، واضطراره لإبرام صلح مع معاوية..
مع كلّ ذلك، ومع كلّ دواعي الانهيار تلك، لم ينكسر لحظة واحدة، ولم تداخله حتّى مشاعر الانهيار. بقي ثابتًا، صلبًا، مستغنيًا بالله عن كلّ ما سواه.
Forwarded from دِفءٌ وآيَات (آيَاتِهِ)
دِفءٌ وآيَات
شوفوا التصميم الثاني بحسابها وكتبولها رأيكم، والحمد لله نشرت 😔💚
اي روحوا شوفوا 😔🤍
شلعت قلب آيات يلا نشرت 😢
شلعت قلب آيات يلا نشرت 😢
مُبَارك ولادةُ الإمام الحَسَن، الفرحة الأولىٰ في البيت النبويّ، وقرّة عين عليّ وفاطِمة (عليهم السّلام). 💚
ضَايع
المُلّا عَليّ بوحَمد
ضايع بصحراء عمري، وإنتَ للضَايع أمان! 🤍
حارت بعقلي المسائل، وإنتَ حلال المشاكل يالحَسَن.
حارت بعقلي المسائل، وإنتَ حلال المشاكل يالحَسَن.
مَن ليس لهُم أحّد، مَن وَصَل فيهِم الحُزن مرحلةً لا جدوى مِن زواله بأيَّ طريقة، للخجولين الّذين لا يتكلّمون عمّا يعتمِل صدورهُم مِن قلقٍ و حيرة، مَن كانت في خاطِرهُم حاجَة و أُغلِقت في وجوهِهِم كُل الأبواب، للّذين يشعرون أينما ذهبوا بالغُربَةِ و الوحِدة. هُنالك العبّاس "عليه السلام" 💚.
-هالة الجبوري
-هالة الجبوري