نَــجمًا نَيّرًا
14.7K subscribers
6.47K photos
266 videos
762 files
137 links
مصممة، أقتفي من نجم الحُسين نوره، وأطمح أن أكون فرّاشة بجناحٍ أخضر.. وأصنع بأثري للوجودِ حكاية.
@maryam_2Obot
Download Telegram
الدنيا لن تكون أبدًا جنّة الإنسان، وحياتُه فيها لن تتخذ وضعًا مثاليًّا على الإطلاق، لأنّنا ببساطة لم نُخلَق لهذه الدنيا، وهي لا تعدو كونها دارَ امتحان ومرور. وفي أحسن الأحوال -أيّ في زمن ما بعد الظهور- ستكون الأمور بحيث سيعمل كلّ شيء على سَوق الإنسان نحو الله بشكل أفضل، وستغدو السّبُل إلى غير الله أصعب بكثير.

_الشيخ بناهيان.
من حياء المؤمن أن لا يُحرج أحدًا (لا يُخجله) ولا يضعه في زاوية ضيِّقة.
وإنّ الإنسان ليقرأ القرآن مئات المرّات، ثمّ يقف الموقف أو يواجه الحادث.. فإذا النّص القرآنيّ جديد، يوحي إليه بما لم يوح من قبل قط، ويجيب علىٰ السّؤال الحائر، ويفتي في المشكلة المعقّدة، ويكشف الطّريق الخافي، ويرسم الاتّجاه القاصد، ويفيء بالقلب إلىٰ اليقين الجازم، وإلىٰ الاطمئنان العميق. 💚
‏ما أسرع ما ننهار من موقف مخجل، كلمة جارحة، خلاف، فقد لعلاقة، خيانة. جزء كبير من هذا الانهيار سببه أنّنا لا نجد في الله الكفاية.

‏خطرت لي هذه الفكرة عند التّفكير في الإمام الحسن (عليه السّلام).. لقد أحاطت به الخيانات من كلّ جانب، من ابن عمه وقائد جيشه، من أكثر من ثلثي جيشه، من زوجته..

‏وتكالبت عليه الابتلاءات من كلّ صوب، محاولات اغتيال، تخاذل عن النّصرة، رؤيته للقيم تستباح، ولمشروع جدّه يُسرق، واضطراره لإبرام صلح مع معاوية..

‏مع كلّ ذلك، ومع كلّ دواعي الانهيار تلك، لم ينكسر لحظة واحدة، ولم تداخله حتّى مشاعر الانهيار. بقي ثابتًا، صلبًا، مستغنيًا بالله عن كلّ ما سواه.