Forwarded from مجلس حمدان
َ
انطلقتُ مع أبي نحوَ رسول الله ﷺ، فلما رأيتُه قال لي أبي: هل تدري مَن هذا؟ قلتُ: لا، قال: إن هذا رسولُ اللهِ ﷺ. فاقشعرَرْتُ حين قال ذلك، وكنتُ أظن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم شيئًا لا يشبهُ الناسَ، فإذا هو بشَرٌ.
— أبو رمثةَ الأنصاري رضي الله عنه.
انطلقتُ مع أبي نحوَ رسول الله ﷺ، فلما رأيتُه قال لي أبي: هل تدري مَن هذا؟ قلتُ: لا، قال: إن هذا رسولُ اللهِ ﷺ. فاقشعرَرْتُ حين قال ذلك، وكنتُ أظن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم شيئًا لا يشبهُ الناسَ، فإذا هو بشَرٌ.
— أبو رمثةَ الأنصاري رضي الله عنه.
(إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى) .
قال الشَّافِعِي رحمه الله: ولو كان هذا الإيمان كله واحداً لا نقصان فيه ولا
زيادة، لم يكن لأحدٍ فيه فضل، واستوى الناس، وبطل التفضيل، ولكن بتمام الإيمان دخل المؤمنون الجنة، وبالزيادة في الإيمان تفاضل المؤمنون بالدرجات عند الله في الجنة، وبالنقصان من الإيمان دخل المُفرِّطُون النار.
قال الشَّافِعِي رحمه الله: ولو كان هذا الإيمان كله واحداً لا نقصان فيه ولا
زيادة، لم يكن لأحدٍ فيه فضل، واستوى الناس، وبطل التفضيل، ولكن بتمام الإيمان دخل المؤمنون الجنة، وبالزيادة في الإيمان تفاضل المؤمنون بالدرجات عند الله في الجنة، وبالنقصان من الإيمان دخل المُفرِّطُون النار.
-تفسير الشافعي
«اللهم طيّب حياة والدَينا كما طيّبا أعمارنا،
وأنعِم عليهما كما أغدَقَا علينا، واجعلنا لهما قُرّة عينٍ لا تنقطع، وسُلوانًا لا يُنتَزع، حتى يكونا برضاك ناعِمين، ولجنّاتكَ سابقين»
وأنعِم عليهما كما أغدَقَا علينا، واجعلنا لهما قُرّة عينٍ لا تنقطع، وسُلوانًا لا يُنتَزع، حتى يكونا برضاك ناعِمين، ولجنّاتكَ سابقين»
اللَّهُمَّ إنِّي أسألُك العافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ، اللَّهمَّ أسألُك العفوَ والعافيةَ في ديني ودنيايَ وأَهلي ومالي، اللَّهُمَّ استر عوراتي وآمِن رَوعاتي، اللَّهُمَّ احفظني من بينِ يديَّ ومن خَلفي وعن يَميني وعَن شِمالي ومن فَوقي وأعوذُ بعظَمتِك أن اغتالَ من تحتي.
مرَّ رسول الله ﷺ بعَبد الله بن مسعود وهو حزين،
فقال له: "لا تُكثر همَّك، ما يُقدَّر يكن، وما تُرزَق يأتِك"
شعب الإيمان [1188]
فقال له: "لا تُكثر همَّك، ما يُقدَّر يكن، وما تُرزَق يأتِك"
شعب الإيمان [1188]
لما قبض أبو بكر الصديق رضى الله عنه سجى بثوب، فارتجت المدينة من البكاء، ودهش القوم كيوم قبض فيه رسول الله ﷺ..
وجاء علي بن أبي طالب باكيا مسرعا مسترجعا، حتى وقف بالباب وهو يقول:
"رحمك الله أبا بكر، كنت والله أول القوم إسلاما، وأصدقهم إيمانا، وأشدهم يقينا، وأعظمهم غناء، وأحفظهم على رسول الله ﷺ، وأحدبهم على الإسلام، وأحماهم عن أهله، وأنسبهم برسول الله خلقا وفضلا وهديا وسمتا؛ فجزاك الله عن الإسلام وعن رسول الله وعن المسلمين خيرا..
صدّقت رسول الله حين كذبه الناس، وواسيته حين بخلوا، وقمت معه حين قعدوا، وسماك الله في كتابه صديقا فقال: {والذي جاء بالصدق وصدق به} يريد محمدا ويريدك..
كنت والله للإسلام حصنا، وللكافرين ناكبا، لم تضلل حجتك، ولم تضعف بصيرتك، ولم تجبن نفسك..
كنت كالجبل لا تحركه العواصف، ولا تزيله القواصف..
كنت كما قال رسول الله ﷺ: ضعيفا في بدنك، قويا في دينك، متواضعا في نفسك، عظيما عند الله، جليلا في الأرض، كبيرا عند المؤمنين..
لم يكن لأحد عندك مطمع ولا هوى، فالضعيف عندك قوي، والقوي عندك ضعيف، حتى تأخذ الحق من القوي وتأخذه للضعيف، فلا حرمك الله أجرك، ولا أضلنا بعدك" .
وجاء علي بن أبي طالب باكيا مسرعا مسترجعا، حتى وقف بالباب وهو يقول:
"رحمك الله أبا بكر، كنت والله أول القوم إسلاما، وأصدقهم إيمانا، وأشدهم يقينا، وأعظمهم غناء، وأحفظهم على رسول الله ﷺ، وأحدبهم على الإسلام، وأحماهم عن أهله، وأنسبهم برسول الله خلقا وفضلا وهديا وسمتا؛ فجزاك الله عن الإسلام وعن رسول الله وعن المسلمين خيرا..
صدّقت رسول الله حين كذبه الناس، وواسيته حين بخلوا، وقمت معه حين قعدوا، وسماك الله في كتابه صديقا فقال: {والذي جاء بالصدق وصدق به} يريد محمدا ويريدك..
كنت والله للإسلام حصنا، وللكافرين ناكبا، لم تضلل حجتك، ولم تضعف بصيرتك، ولم تجبن نفسك..
كنت كالجبل لا تحركه العواصف، ولا تزيله القواصف..
كنت كما قال رسول الله ﷺ: ضعيفا في بدنك، قويا في دينك، متواضعا في نفسك، عظيما عند الله، جليلا في الأرض، كبيرا عند المؤمنين..
لم يكن لأحد عندك مطمع ولا هوى، فالضعيف عندك قوي، والقوي عندك ضعيف، حتى تأخذ الحق من القوي وتأخذه للضعيف، فلا حرمك الله أجرك، ولا أضلنا بعدك" .
📖: العقد الفريد - لابن عبدربه الأندلسي.
إذا المرءُ لَم يَرضَ بِما ربُّهُ
وَهَبْ فَلَن يُغنِهِ مالٌ وإِن زادَ ما كَسَبْ
فَكُن راضِياً تُرضي الإِلَهَ بِأَمرِهِ
فَدَربُ الرِضا نورٌ وَنَبتُ الرِضا ذَهَبْ
وَكُن راضِياً لا تَسخَطَنَّ لِشِدَّةٍ
كَما الشَوكِ لا يُعطي الرَحيقَ وَلا العِنَبْ
وَإِحسانُ ظَنٍّ في الإِلَهِ وَشُكرِهِ
فَتِلكَ مَعاني الخَيرِ خَطَّ بِها الأَدَبْ
وَهَبْ فَلَن يُغنِهِ مالٌ وإِن زادَ ما كَسَبْ
فَكُن راضِياً تُرضي الإِلَهَ بِأَمرِهِ
فَدَربُ الرِضا نورٌ وَنَبتُ الرِضا ذَهَبْ
وَكُن راضِياً لا تَسخَطَنَّ لِشِدَّةٍ
كَما الشَوكِ لا يُعطي الرَحيقَ وَلا العِنَبْ
وَإِحسانُ ظَنٍّ في الإِلَهِ وَشُكرِهِ
فَتِلكَ مَعاني الخَيرِ خَطَّ بِها الأَدَبْ
قال تعالى: ﴿ وَسِيقَ الَّذِينَ اِتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الجَنَّةِ زُمَرًا﴾ .
- يقول الامام ابن القيم - رحمه الله - مفسراً هذه الآية : " يأبى الله أن يدخل الناس الجنة فرادى، فكل صحبة يدخلون الجنة سويا"
اللهمّ ارزقنا الصُحبة الصالِحة..
- يقول الامام ابن القيم - رحمه الله - مفسراً هذه الآية : " يأبى الله أن يدخل الناس الجنة فرادى، فكل صحبة يدخلون الجنة سويا"
اللهمّ ارزقنا الصُحبة الصالِحة..
عن عبد الله بن مسعود قال : قال لي النبيﷺ " اقرأ علي " قلت : يا رسول الله ، أقرأ عليك وعليك أنزل ؟ قال : " نعم ، إني أحب أن أسمعه من غيري " فقرأت سورة النساء ، حتى أتيت إلى هذه الآية : { فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا } قال : " حسبك الآن " فإذا عيناه تذرفان.
- صحيح البخاري
يقولُ الفُضيل بن عياض: "تركُ العمل لأجل الناس رياء، والعمل لأجل الناسِ شرك، والإخلاص أن يعافيك الله منهما".
قال ابنُ سِيرينَ: ما حسَدتُ أحَدًا على شيءٍ من أمرِ الدُّنيا؛ لأنَّه إن كان من أهلِ الجنَّةِ، فكيف أحسُدُه على الدُّنيا، وهي حقيرةٌ في الجنَّةِ؟!
وإن كان من أهلِ النَّارِ، فكيف أحسُدُه على أمرِ الدُّنيا، وهو يصيرُ إلى النَّارِ؟!.
وقال الفُضَيلُ بنُ عِياضٍ: الغِبطةُ من الإيمانِ، والحَسَدُ من النِّفاقِ، والمُؤمِنُ يَغبِطُ ولا يحسُدُ، والمُنافِقُ يحسُدُ ولا يَغبِطُ، والمُؤمِنُ يستُرُ ويَعِظُ وينصَحُ، والفاجِرُ يهتِكُ ويُعَيِّرُ ويُفشي.
وقال الشَّافعيُّ: الحاسِدُ طويلُ الحَسَراتِ، عادِمُ الدَّرَجاتِ.
وإن كان من أهلِ النَّارِ، فكيف أحسُدُه على أمرِ الدُّنيا، وهو يصيرُ إلى النَّارِ؟!.
وقال الفُضَيلُ بنُ عِياضٍ: الغِبطةُ من الإيمانِ، والحَسَدُ من النِّفاقِ، والمُؤمِنُ يَغبِطُ ولا يحسُدُ، والمُنافِقُ يحسُدُ ولا يَغبِطُ، والمُؤمِنُ يستُرُ ويَعِظُ وينصَحُ، والفاجِرُ يهتِكُ ويُعَيِّرُ ويُفشي.
وقال الشَّافعيُّ: الحاسِدُ طويلُ الحَسَراتِ، عادِمُ الدَّرَجاتِ.
Forwarded from اِبْتِهَالات
لدى معظم النّاس -إن لم أقل: كلّ الناس- احتياجٌ شديدٌ إلى مَن يعاملهم بلطفٍ واحترام، ويتفهّمُ ظروفهم، ويُظهرُ حساسيةً عاليةً تجاه مشاعرِهم .
والقيامُ بهذا نحو بعضنا مِن أعظم وجوه البرّ والإحسان .
وقد قال نبيُّنا ﷺ :
" ما كان الرّفقُ في شيءٍ إلا زانه،
وما نُزعَ من شيءٍ إلا شانه "
- د. عبد الكريم بكّار .
والقيامُ بهذا نحو بعضنا مِن أعظم وجوه البرّ والإحسان .
وقد قال نبيُّنا ﷺ :
" ما كان الرّفقُ في شيءٍ إلا زانه،
وما نُزعَ من شيءٍ إلا شانه "
- د. عبد الكريم بكّار .
«لك الحمدُ ربِّ؛ على روحٍ تلمحُ ودّك في خفايا الأقدار، وعلى قلبٍ حيّ لا يرى النّعم عادية بل يراها توددًا منك، فيخفق بحبّك، ويهتز شوقًا إلى رحابك. اللهم ثبّت فينا هذه اليقظة واجعل قلوبنا محلًا لودّك ولا تجعلنا من عبادك التائِهين، الغافلين»