مَثابَـة
42 subscribers
73 photos
14 videos
2 links
صدقةٌ جاريةٌ عنيّ وعن والدَيَّ وأهلِ بيتي،
ولجميع المسلمين أمواتًا وأحياءً.
Download Telegram
إذَا كُنت تَدعُو وَتَزاحمت في قَلبِك حوَائِجِك،
فَاجعَل كلّ دُعَائِك أَن يَعفُوَ الله عنك، فَإِن عَفَا عَنك أَتَتك حوَائِجك من دُونِ مسأَلة.

- ابنُ القيِّم.
عن أبي ذر رضي الله عنه أن النبيﷺ قال:
«ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَومَ القِيامَةِ، ولا يَنْظُرُ إليهِم ولا يُزَكِّيهِمْ ولَهُمْ عَذابٌ ألِيمٌ قالَ: فَقَرَأَها رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثَ مِرار، قالَ أبو ذَرٍّ: خابُوا وخَسِرُوا، مَن هُمْ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: المُسْبِلُ، والْمَنَّانُ، والْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بالحَلِفِ الكاذِبِ».

صحيح مسلم
عن جابر، أن رسول الله ﷺ قال: «إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا، وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني مجلسا يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون»، قالوا: يا رسول الله! قد علمنا الثرثارون والمتشدقون، فما المتفيهقون؟ قال: «المتكبرون».

رواه الترمذي
قال إبن القيِّم رحمه الله:

من كان لله كما يُرِيدُ، كان الله لهُ فوق ما يُرِيدُ،
فَمن أقبل إليه، تلقَّاهُ من بعيد، ومن تصرَّف بحوله وقُوَّته، أَلَانَ لَهُ الحديد، ومن ترك لأجله، أعطاهُ فوق المزيد، ومن أراد مُرادهُ الدِّيني، أراد ما يُريدُ.

طريق الْهِجرتيْن.
Forwarded from مجلس حمدان
َ
انطلقتُ مع أبي نحوَ رسول الله ﷺ، فلما رأيتُه قال لي أبي: هل تدري مَن هذا؟ قلتُ: لا، قال: إن هذا رسولُ اللهِ ﷺ. فاقشعرَرْتُ حين قال ذلك، وكنتُ أظن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم شيئًا لا يشبهُ الناسَ، فإذا هو بشَرٌ.

— أبو رمثةَ الأنصاري رضي الله عنه.
(إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى) .

قال الشَّافِعِي رحمه الله: ولو كان هذا الإيمان كله واحداً لا نقصان فيه ولا
زيادة، لم يكن لأحدٍ فيه فضل، واستوى الناس، وبطل التفضيل، ولكن بتمام الإيمان دخل المؤمنون الجنة، وبالزيادة في الإيمان تفاضل المؤمنون بالدرجات عند الله في الجنة، وبالنقصان من الإيمان دخل المُفرِّطُون النار.

-تفسير الشافعي
‏«اللهم طيّب حياة والدَينا كما طيّبا أعمارنا،
‏وأنعِم عليهما كما أغدَقَا علينا، واجعلنا لهما قُرّة عينٍ لا تنقطع، وسُلوانًا لا يُنتَزع، حتى يكونا برضاك ناعِمين، ولجنّاتكَ سابقين»
اللَّهُمَّ إنِّي أسألُك العافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ، اللَّهمَّ أسألُك العفوَ والعافيةَ في ديني ودنيايَ وأَهلي ومالي، اللَّهُمَّ استر عوراتي وآمِن رَوعاتي، اللَّهُمَّ احفظني من بينِ يديَّ ومن خَلفي وعن يَميني وعَن شِمالي ومن فَوقي وأعوذُ بعظَمتِك أن اغتالَ من تحتي.
‏مرَّ رسول الله ﷺ بعَبد الله بن مسعود وهو حزين،
‏فقال له: "لا تُكثر همَّك، ما يُقدَّر يكن، وما تُرزَق يأتِك"

شعب الإيمان [1188]
‏لما قبض أبو بكر الصديق رضى الله عنه سجى بثوب، فارتجت المدينة من البكاء، ودهش القوم كيوم قبض فيه رسول الله ﷺ..

وجاء علي بن أبي طالب باكيا مسرعا مسترجعا، حتى وقف بالباب وهو يقول:

"رحمك الله أبا بكر، كنت والله أول القوم إسلاما، وأصدقهم إيمانا، وأشدهم يقينا، وأعظمهم غناء، وأحفظهم على رسول الله ﷺ، وأحدبهم على الإسلام، وأحماهم عن أهله، وأنسبهم برسول الله خلقا وفضلا وهديا وسمتا؛ فجزاك الله عن الإسلام وعن رسول الله وعن المسلمين خيرا..

صدّقت رسول الله حين كذبه الناس، وواسيته حين بخلوا، وقمت معه حين قعدوا، وسماك الله في كتابه صديقا فقال: {والذي جاء بالصدق وصدق به} يريد محمدا ويريدك..

كنت والله للإسلام حصنا، وللكافرين ناكبا، لم تضلل حجتك، ولم تضعف بصيرتك، ولم تجبن نفسك..
كنت كالجبل لا تحركه العواصف، ولا تزيله القواصف..

كنت كما قال رسول الله ﷺ: ضعيفا في بدنك، قويا في دينك، متواضعا في نفسك، عظيما عند الله، جليلا في الأرض، كبيرا عند المؤمنين..

لم يكن لأحد عندك مطمع ولا هوى، فالضعيف عندك قوي، والقوي عندك ضعيف، حتى تأخذ الحق من القوي وتأخذه للضعيف، فلا حرمك الله أجرك، ولا أضلنا بعدك" .

📖: العقد الفريد - لابن عبدربه الأندلسي.
إذا المرءُ لَم يَرضَ بِما ربُّهُ
وَهَبْ فَلَن يُغنِهِ مالٌ وإِن زادَ ما كَسَبْ

فَكُن راضِياً تُرضي الإِلَهَ بِأَمرِهِ
فَدَربُ الرِضا نورٌ وَنَبتُ الرِضا ذَهَبْ

وَكُن راضِياً لا تَسخَطَنَّ لِشِدَّةٍ
كَما الشَوكِ لا يُعطي الرَحيقَ وَلا العِنَبْ

وَإِحسانُ ظَنٍّ في الإِلَهِ وَشُكرِهِ
فَتِلكَ مَعاني الخَيرِ خَطَّ بِها الأَدَبْ
قال تعالى: ﴿ وَسِيقَ الَّذِينَ اِتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الجَنَّةِ زُمَرًا﴾ .
‏- يقول الامام ابن القيم - رحمه الله - مفسراً هذه الآية : " يأبى الله أن يدخل الناس الجنة فرادى، فكل صحبة يدخلون الجنة سويا" ‏

اللهمّ ارزقنا الصُحبة الصالِحة..
Forwarded from مَثابَـة
قال رسول الله ﷺ ‏:
«من قال حين يأوي إلى فراشه: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، غفر الله ذنوبه أو خطاياه ـ وإن كان مثل زبد البحر»
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.