«تعشى الناس عند سعيد بن العاص، فلما خرجوا بقي فتى من الشام قاعدًا، فقال له سعيد: ألكَ حاجة؟ واطفأ الشمعة كراهةَ أن يحصرَ الفتى عن حاجته، فذكر أن أباه مات وخلَّف دينًا وعيالًا، وسأله أن يكتب له إلى أهل دمشق ليقوموا بإصلاح بعض شأنه، فأعطاه عشرة آلاف دينار وقال: لا تقاسِ الذلَّ على أبوابهم.
قال بعض القرشيين: والله لإطفاوُّهُ الشمعةَ أكثرُ من عشرةِ آلاف»
قال بعض القرشيين: والله لإطفاوُّهُ الشمعةَ أكثرُ من عشرةِ آلاف»
قال رسول الله ﷺ :
«لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَن كانَ في قَلْبِهِ مِثْقالُ ذَرَّةٍ مِن كِبْرٍ قالَ رَجُلٌ : إنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أنْ يَكونَ
ثَوْبُهُ حَسَنًا ونَعْلُهُ حَسَنَةً، قالَ : إنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمالَ، الكِبْرُ بَطَرُ الحَقِّ، وغَمْطُ النَّاسِ».
«لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَن كانَ في قَلْبِهِ مِثْقالُ ذَرَّةٍ مِن كِبْرٍ قالَ رَجُلٌ : إنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أنْ يَكونَ
ثَوْبُهُ حَسَنًا ونَعْلُهُ حَسَنَةً، قالَ : إنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمالَ، الكِبْرُ بَطَرُ الحَقِّ، وغَمْطُ النَّاسِ».
• صحيح مسلم
﴿إِن تُعذبهم فَإِنَّهُم عِبادُكَ وَإِن تَغفِر لَهُم فَإِنَّكَ أَنتَ العَزيزُ الحَكيمُ﴾
تلاها النبي ﷺ يومًا فبكى وقال: اللهم أمتي أمتي، فقال الله جَلَّت رحمته: يا جبرائيل اذهب إلى محمد ﷺ فقل له: إنَّا سَنُقِرُّ عَينك في أُمَّتك، ولا نَسُوءُك!
تلاها النبي ﷺ يومًا فبكى وقال: اللهم أمتي أمتي، فقال الله جَلَّت رحمته: يا جبرائيل اذهب إلى محمد ﷺ فقل له: إنَّا سَنُقِرُّ عَينك في أُمَّتك، ولا نَسُوءُك!
قال الإمام الأوزاعيّ رحمه الله:
«مات عطاء بن أبي رباح وهو أعلم أهل الأرض، وما كان يشهد مجلسه إلا تسعة».
هم درجات عند الله لا في ميزان الناس.
«مات عطاء بن أبي رباح وهو أعلم أهل الأرض، وما كان يشهد مجلسه إلا تسعة».
هم درجات عند الله لا في ميزان الناس.
﴿قالَ فيها تَحيَونَ وَفيها تَموتونَ
وَمِنها تُخرَجونَ﴾ [الأعراف: ٢٥]
أي: لما أهبط الله آدم وزوجته وذريتهما إلى الأرض؛ أخبرهما بحال إقامتهم فيها،وأنه جعل لهم فيها حياةً، يتلوها الموتُ مشحونةً بالامتحان
والابتلاء، وأنهم لا يزالون فيها، يرسِلُ إليهم رسلَه، ويُنْزِلُ عليهم كتبه، حتى يأتِيَهُمُ الموت فيدفَنون فيها، ثم إذا استكملوا بَعَثَهم اللهُ وأخرجهم منها إلى الدارِ التي هي الدار حقيقة، التي هي دار المقامة.
ِ
وَمِنها تُخرَجونَ﴾ [الأعراف: ٢٥]
أي: لما أهبط الله آدم وزوجته وذريتهما إلى الأرض؛ أخبرهما بحال إقامتهم فيها،وأنه جعل لهم فيها حياةً، يتلوها الموتُ مشحونةً بالامتحان
والابتلاء، وأنهم لا يزالون فيها، يرسِلُ إليهم رسلَه، ويُنْزِلُ عليهم كتبه، حتى يأتِيَهُمُ الموت فيدفَنون فيها، ثم إذا استكملوا بَعَثَهم اللهُ وأخرجهم منها إلى الدارِ التي هي الدار حقيقة، التي هي دار المقامة.
• السعدي -رحمه الله-
ِ
يا رب انفعني بعقلي، واجعل ما أصير إليه أهمّ إليّ مما ينقطع عنّي، اللهم إني أحسنت بك الظن فأحسن لي الثواب، اللهم أعطني من الدنيا ما تقيني به فتنتها، وتغنيني به عن أهلها، وتجعله لي بلاغًا إلى ما هو خير لي منها، فإنه لا حول ولا قوة لي إلا بك..»
من دعاء الخليفة عمر بن عبد العزيز.
إذَا كُنت تَدعُو وَتَزاحمت في قَلبِك حوَائِجِك،
فَاجعَل كلّ دُعَائِك أَن يَعفُوَ الله عنك، فَإِن عَفَا عَنك أَتَتك حوَائِجك من دُونِ مسأَلة.
- ابنُ القيِّم.
فَاجعَل كلّ دُعَائِك أَن يَعفُوَ الله عنك، فَإِن عَفَا عَنك أَتَتك حوَائِجك من دُونِ مسأَلة.
- ابنُ القيِّم.
عن أبي ذر رضي الله عنه أن النبيﷺ قال:
«ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَومَ القِيامَةِ، ولا يَنْظُرُ إليهِم ولا يُزَكِّيهِمْ ولَهُمْ عَذابٌ ألِيمٌ قالَ: فَقَرَأَها رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثَ مِرار، قالَ أبو ذَرٍّ: خابُوا وخَسِرُوا، مَن هُمْ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: المُسْبِلُ، والْمَنَّانُ، والْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بالحَلِفِ الكاذِبِ».
«ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَومَ القِيامَةِ، ولا يَنْظُرُ إليهِم ولا يُزَكِّيهِمْ ولَهُمْ عَذابٌ ألِيمٌ قالَ: فَقَرَأَها رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثَ مِرار، قالَ أبو ذَرٍّ: خابُوا وخَسِرُوا، مَن هُمْ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: المُسْبِلُ، والْمَنَّانُ، والْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بالحَلِفِ الكاذِبِ».
صحيح مسلم
عن جابر، أن رسول الله ﷺ قال: «إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا، وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني مجلسا يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون»، قالوا: يا رسول الله! قد علمنا الثرثارون والمتشدقون، فما المتفيهقون؟ قال: «المتكبرون».
رواه الترمذي
قال إبن القيِّم رحمه الله:
من كان لله كما يُرِيدُ، كان الله لهُ فوق ما يُرِيدُ،
فَمن أقبل إليه، تلقَّاهُ من بعيد، ومن تصرَّف بحوله وقُوَّته، أَلَانَ لَهُ الحديد، ومن ترك لأجله، أعطاهُ فوق المزيد، ومن أراد مُرادهُ الدِّيني، أراد ما يُريدُ.
طريق الْهِجرتيْن.
من كان لله كما يُرِيدُ، كان الله لهُ فوق ما يُرِيدُ،
فَمن أقبل إليه، تلقَّاهُ من بعيد، ومن تصرَّف بحوله وقُوَّته، أَلَانَ لَهُ الحديد، ومن ترك لأجله، أعطاهُ فوق المزيد، ومن أراد مُرادهُ الدِّيني، أراد ما يُريدُ.
طريق الْهِجرتيْن.
Forwarded from مجلس حمدان
َ
انطلقتُ مع أبي نحوَ رسول الله ﷺ، فلما رأيتُه قال لي أبي: هل تدري مَن هذا؟ قلتُ: لا، قال: إن هذا رسولُ اللهِ ﷺ. فاقشعرَرْتُ حين قال ذلك، وكنتُ أظن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم شيئًا لا يشبهُ الناسَ، فإذا هو بشَرٌ.
— أبو رمثةَ الأنصاري رضي الله عنه.
انطلقتُ مع أبي نحوَ رسول الله ﷺ، فلما رأيتُه قال لي أبي: هل تدري مَن هذا؟ قلتُ: لا، قال: إن هذا رسولُ اللهِ ﷺ. فاقشعرَرْتُ حين قال ذلك، وكنتُ أظن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم شيئًا لا يشبهُ الناسَ، فإذا هو بشَرٌ.
— أبو رمثةَ الأنصاري رضي الله عنه.
(إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى) .
قال الشَّافِعِي رحمه الله: ولو كان هذا الإيمان كله واحداً لا نقصان فيه ولا
زيادة، لم يكن لأحدٍ فيه فضل، واستوى الناس، وبطل التفضيل، ولكن بتمام الإيمان دخل المؤمنون الجنة، وبالزيادة في الإيمان تفاضل المؤمنون بالدرجات عند الله في الجنة، وبالنقصان من الإيمان دخل المُفرِّطُون النار.
قال الشَّافِعِي رحمه الله: ولو كان هذا الإيمان كله واحداً لا نقصان فيه ولا
زيادة، لم يكن لأحدٍ فيه فضل، واستوى الناس، وبطل التفضيل، ولكن بتمام الإيمان دخل المؤمنون الجنة، وبالزيادة في الإيمان تفاضل المؤمنون بالدرجات عند الله في الجنة، وبالنقصان من الإيمان دخل المُفرِّطُون النار.
-تفسير الشافعي
«اللهم طيّب حياة والدَينا كما طيّبا أعمارنا،
وأنعِم عليهما كما أغدَقَا علينا، واجعلنا لهما قُرّة عينٍ لا تنقطع، وسُلوانًا لا يُنتَزع، حتى يكونا برضاك ناعِمين، ولجنّاتكَ سابقين»
وأنعِم عليهما كما أغدَقَا علينا، واجعلنا لهما قُرّة عينٍ لا تنقطع، وسُلوانًا لا يُنتَزع، حتى يكونا برضاك ناعِمين، ولجنّاتكَ سابقين»