مَثابَـة
42 subscribers
73 photos
14 videos
2 links
صدقةٌ جاريةٌ عنيّ وعن والدَيَّ وأهلِ بيتي،
ولجميع المسلمين أمواتًا وأحياءً.
Download Telegram
لا تنسونه من دعاكم
الحمدُ لله الذي مدَّ الظلَّ، وأبدى الحلَّ، وجمع العافيةَ بالعقل؛ ونستغفرُ اللهَ من ذنوبٍ أحطنا بها علماً، وأحاطت بنا همّاً، ونسألُه الهدايةَ بعد الضلالِ، والرشدَ بعد الغيِّ، والخشوعَ بعد الجفاءِ.
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ ﷺ فقال واذنوباه واذنوباه فقال هذا القوْلَ مرَّتَيْن أو ثلاثًا فقال له رسولُ اللهِ ﷺ: "قلِ اللَّهمَّ مغفرتُك أوسعُ من ذنوبي ورحمتُك أرجَى عندي من عملي فقالها ثمَّ قال عدْ فعاد ثمَّ قال عدْ فعاد ثمَّ قال قمْ فقد غفر اللهُ لك"
خلاصة حكم المحدث:
[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]

ِ
‏«الحمدُ لله أنَّ المُسلم يؤجر على كُلِّ شوكة يُشاكها، فكيف بالوجع الذي لا حيلة لهُ به، كيف بحرارة الدمع التي لا يبردها إلا رحمة الله، يُهوِّن كُلّ همومه معرفته بأنهُ مأجور على كُلِّ شيء، اللهُمَّ لا تحرمنا الأجر وأدخِلنا في رحمتك».
كان من دعاء الإمام النووي -رحمه الله-:
"استودعتُ الله سائر مَن أحسَنَ إليَّ".

"وهذا الدعاء مِنْ تمام البِرِّ، وحفظ الجميل، فلا شيء أعظمَ من أن تودع شخصًا في رعاية اللّٰه حفظًا وشكرًا لجزيل صُنعه، وكريم خُلُقه، وما أسدى إليك من معروف!".
يقول النَّبيُّ ﷺ :" - يومُ الجمعةِ ثِنْتَا عشرةَ ساعةً ، منها ساعَةٌ لا يوجَدُ عبدٌ مسْلِمٌ يسألُ اللهَ فيها شيئًا إلَّا أتاهُ اللهُ إيَّاهُ ، فالْتَمِسوها آخِرَ ساعَةٍ بعدَ العصرِ
خلاصة حكم المحدث : صحيح

- لا تنسونا من دعواتكم
والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
‏«اللهمَّ ارزقنا الاستغناء بكَ،والإفتِقار إِليكَ
اللهمَّ اجعَلنا أغنَى خَلقِك بِك،وأفقرَ عِبادِك إلَيك
وأَكرمنا بِرضاكَ عنَّا يوم القُدوم عليكَ»
"فإن الله إذا أراد بعبد خيرًا سلب رؤية أعماله الحسنة من قلبه، والإخبار بها من لسانه، وشغله برؤية ذنبه، فلا يزال نصب عينيه حتى يدخله الجنة".

ابن القيم | طريق الهجرتين وباب السعادتين ط: عطاءات العلم (٣٦٩/١)
قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :

‏"أيها الناس اتقوا الله تعالى وتفكّروا في سرعة مرور الأيام والليالي، وتذكّروا بذلك قُرب انتقالكم من هذه الدنيا، فتزوّدوا بصالح الأعمال".

🪴‏[إتحاف أهل الإيمان(219)]
﴿ وَاجعَل لي لِسانَ صِدقٍ فِي الآخِرينَ ﴾
[ الشعراء: ٨٤ ]

أي: اجعل لي ثناء صدقٍ مستمرٍّ إلى آخر الدهر، فاستجاب الله دعاءَه، فوهب له من العلم والحكم ما كان به مِن أفضلِ المرسلينَ،وألحقه بإخوانِهِ المرسلينَ، وجعلَه محبوبًا مقبولًا معظمًا مثنيًا عليه في جميع الملل في كلِّ الأوقات.

• السعدي - رحمه الله -
«تعشى الناس عند سعيد بن العاص، فلما خرجوا بقي فتى من الشام قاعدًا، فقال له سعيد: ألكَ حاجة؟ واطفأ الشمعة كراهةَ أن يحصرَ الفتى عن حاجته، فذكر أن أباه مات وخلَّف دينًا وعيالًا، وسأله أن يكتب له إلى أهل دمشق ليقوموا بإصلاح بعض شأنه، فأعطاه عشرة آلاف دينار وقال: لا تقاسِ الذلَّ على أبوابهم.
قال بعض القرشيين: والله لإطفاوُّهُ الشمعةَ أكثرُ من عشرةِ آلاف»
قال رسول الله ﷺ :

«لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَن كانَ في قَلْبِهِ مِثْقالُ ذَرَّةٍ مِن كِبْرٍ قالَ رَجُلٌ : إنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أنْ يَكونَ
ثَوْبُهُ حَسَنًا ونَعْلُهُ حَسَنَةً، قالَ : إنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمالَ، الكِبْرُ بَطَرُ الحَقِّ، وغَمْطُ النَّاسِ».

• صحيح مسلم
﴿إِن تُعذبهم فَإِنَّهُم عِبادُكَ وَإِن تَغفِر لَهُم فَإِنَّكَ أَنتَ العَزيزُ الحَكيمُ﴾

تلاها النبي ﷺ يومًا فبكى وقال: اللهم أمتي أمتي، فقال الله جَلَّت رحمته: يا جبرائيل اذهب إلى محمد ﷺ فقل له: إنَّا سَنُقِرُّ عَينك في أُمَّتك، ولا نَسُوءُك!
قال الإمام الأوزاعيّ رحمه الله:
«مات عطاء بن أبي رباح وهو أعلم أهل الأرض، وما كان يشهد مجلسه إلا تسعة».
هم درجات عند الله لا في ميزان الناس.
﴿قالَ فيها تَحيَونَ وَفيها تَموتونَ
وَمِنها تُخرَجونَ﴾ [الأعراف: ٢٥]

أي: لما أهبط الله آدم وزوجته وذريتهما إلى الأرض؛ أخبرهما بحال إقامتهم فيها،وأنه جعل لهم فيها حياةً، يتلوها الموتُ مشحونةً بالامتحان
والابتلاء، وأنهم لا يزالون فيها، يرسِلُ إليهم رسلَه، ويُنْزِلُ عليهم كتبه، حتى يأتِيَهُمُ الموت فيدفَنون فيها، ثم إذا استكملوا بَعَثَهم اللهُ وأخرجهم منها إلى الدارِ التي هي الدار حقيقة، التي هي دار المقامة.

• السعدي -رحمه الله-

ِ
قال عثمان بن عفان رضي الله عنه:
«ما من عبدٍ يعمل خيرًا أو شرًا
إلا كساه الله رداءه»