«اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول، اللهم إني أسألك عيشاً قاراً، ورزقاً داراً، وإبناً باراً وعملاً صالحاً متقبلاً، اللهم إني أسألك تمام النعمة وكمال الفضل والمنه»
قال جعفر بن محمد رضي الله عنه: فقدَ أبي بغلة له، فقال: إن ردها الله عليَّ لأحمدنه بمحامد يرضاها.
فما لبث أن أُتيَ بسرجها ولجامها، فركبها، فلما استوى عليها وضم إليه ثيابه، رفع رأسه إلى السماء، فقال: "الحمد لله" لم يزد عليها.
فقيل له في ذلك، فقال: هل تركت وأبقيت شيئا؟! جعلت الحمد كله لله.
-ابن القيم
فما لبث أن أُتيَ بسرجها ولجامها، فركبها، فلما استوى عليها وضم إليه ثيابه، رفع رأسه إلى السماء، فقال: "الحمد لله" لم يزد عليها.
فقيل له في ذلك، فقال: هل تركت وأبقيت شيئا؟! جعلت الحمد كله لله.
-ابن القيم
اللهم إنّا نعوذ بك من فواجع الأقدار ومصائب الدنيا وتقلب حوادثها اللهم لا تفجعنا بأنفسنا ولا اهلنا ولا من نُحبّ ولا تُرِينا بهم بأس ولا مكروه
Forwarded from مَثابَـة
أبو عبيدة بن الجراح، مواسيًا عمر بن الخطاب:
لم الحزن؟ أحرمتَ الجنة؟ أم بُشّرتَ بالنار؟! هون عليك فما هي إلا دنيا، فإنّا فيها أيامًا ونمضي، فلا تحزن، فكل ما فيها متاعٌ منقضٍ، وكل من فيها متعب، الحمد لله إنها ليست دارنا ولا ديارنا.
وأن المستقر بجوار رب العالمين، الحمد لله إنها دنيا وستنقضي، وعسانا في الجنة نلتقي ويؤنس بنا، لبّيك إن العيش عيش الآخرة.
فقال له عمر بن الخطاب:
كلنا غرّتنا الدنيا إلا أنت يا أبا عبيدة.
لم الحزن؟ أحرمتَ الجنة؟ أم بُشّرتَ بالنار؟! هون عليك فما هي إلا دنيا، فإنّا فيها أيامًا ونمضي، فلا تحزن، فكل ما فيها متاعٌ منقضٍ، وكل من فيها متعب، الحمد لله إنها ليست دارنا ولا ديارنا.
وأن المستقر بجوار رب العالمين، الحمد لله إنها دنيا وستنقضي، وعسانا في الجنة نلتقي ويؤنس بنا، لبّيك إن العيش عيش الآخرة.
فقال له عمر بن الخطاب:
كلنا غرّتنا الدنيا إلا أنت يا أبا عبيدة.
الحمدُ لله الذي مدَّ الظلَّ، وأبدى الحلَّ، وجمع العافيةَ بالعقل؛ ونستغفرُ اللهَ من ذنوبٍ أحطنا بها علماً، وأحاطت بنا همّاً، ونسألُه الهدايةَ بعد الضلالِ، والرشدَ بعد الغيِّ، والخشوعَ بعد الجفاءِ.
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ ﷺ فقال واذنوباه واذنوباه فقال هذا القوْلَ مرَّتَيْن أو ثلاثًا فقال له رسولُ اللهِ ﷺ: "قلِ اللَّهمَّ مغفرتُك أوسعُ من ذنوبي ورحمتُك أرجَى عندي من عملي فقالها ثمَّ قال عدْ فعاد ثمَّ قال عدْ فعاد ثمَّ قال قمْ فقد غفر اللهُ لك"
ِ
خلاصة حكم المحدث:
[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]
ِ
«الحمدُ لله أنَّ المُسلم يؤجر على كُلِّ شوكة يُشاكها، فكيف بالوجع الذي لا حيلة لهُ به، كيف بحرارة الدمع التي لا يبردها إلا رحمة الله، يُهوِّن كُلّ همومه معرفته بأنهُ مأجور على كُلِّ شيء، اللهُمَّ لا تحرمنا الأجر وأدخِلنا في رحمتك».
كان من دعاء الإمام النووي -رحمه الله-:
"استودعتُ الله سائر مَن أحسَنَ إليَّ".
"وهذا الدعاء مِنْ تمام البِرِّ، وحفظ الجميل، فلا شيء أعظمَ من أن تودع شخصًا في رعاية اللّٰه حفظًا وشكرًا لجزيل صُنعه، وكريم خُلُقه، وما أسدى إليك من معروف!".
"استودعتُ الله سائر مَن أحسَنَ إليَّ".
"وهذا الدعاء مِنْ تمام البِرِّ، وحفظ الجميل، فلا شيء أعظمَ من أن تودع شخصًا في رعاية اللّٰه حفظًا وشكرًا لجزيل صُنعه، وكريم خُلُقه، وما أسدى إليك من معروف!".
يقول النَّبيُّ ﷺ :" - يومُ الجمعةِ ثِنْتَا عشرةَ ساعةً ، منها ساعَةٌ لا يوجَدُ عبدٌ مسْلِمٌ يسألُ اللهَ فيها شيئًا إلَّا أتاهُ اللهُ إيَّاهُ ، فالْتَمِسوها آخِرَ ساعَةٍ بعدَ العصرِ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
- لا تنسونا من دعواتكم
والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
خلاصة حكم المحدث : صحيح
- لا تنسونا من دعواتكم
والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
«اللهمَّ ارزقنا الاستغناء بكَ،والإفتِقار إِليكَ
اللهمَّ اجعَلنا أغنَى خَلقِك بِك،وأفقرَ عِبادِك إلَيك
وأَكرمنا بِرضاكَ عنَّا يوم القُدوم عليكَ»
اللهمَّ اجعَلنا أغنَى خَلقِك بِك،وأفقرَ عِبادِك إلَيك
وأَكرمنا بِرضاكَ عنَّا يوم القُدوم عليكَ»
"فإن الله إذا أراد بعبد خيرًا سلب رؤية أعماله الحسنة من قلبه، والإخبار بها من لسانه، وشغله برؤية ذنبه، فلا يزال نصب عينيه حتى يدخله الجنة".
ابن القيم | طريق الهجرتين وباب السعادتين ط: عطاءات العلم (٣٦٩/١)
ابن القيم | طريق الهجرتين وباب السعادتين ط: عطاءات العلم (٣٦٩/١)
Forwarded from أثرٌ لا ينقطع 🌴
قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :
"أيها الناس اتقوا الله تعالى وتفكّروا في سرعة مرور الأيام والليالي، وتذكّروا بذلك قُرب انتقالكم من هذه الدنيا، فتزوّدوا بصالح الأعمال".
🪴[إتحاف أهل الإيمان(219)]
"أيها الناس اتقوا الله تعالى وتفكّروا في سرعة مرور الأيام والليالي، وتذكّروا بذلك قُرب انتقالكم من هذه الدنيا، فتزوّدوا بصالح الأعمال".
🪴[إتحاف أهل الإيمان(219)]
﴿ وَاجعَل لي لِسانَ صِدقٍ فِي الآخِرينَ ﴾
[ الشعراء: ٨٤ ]
أي: اجعل لي ثناء صدقٍ مستمرٍّ إلى آخر الدهر، فاستجاب الله دعاءَه، فوهب له من العلم والحكم ما كان به مِن أفضلِ المرسلينَ،وألحقه بإخوانِهِ المرسلينَ، وجعلَه محبوبًا مقبولًا معظمًا مثنيًا عليه في جميع الملل في كلِّ الأوقات.
[ الشعراء: ٨٤ ]
أي: اجعل لي ثناء صدقٍ مستمرٍّ إلى آخر الدهر، فاستجاب الله دعاءَه، فوهب له من العلم والحكم ما كان به مِن أفضلِ المرسلينَ،وألحقه بإخوانِهِ المرسلينَ، وجعلَه محبوبًا مقبولًا معظمًا مثنيًا عليه في جميع الملل في كلِّ الأوقات.
• السعدي - رحمه الله -
«تعشى الناس عند سعيد بن العاص، فلما خرجوا بقي فتى من الشام قاعدًا، فقال له سعيد: ألكَ حاجة؟ واطفأ الشمعة كراهةَ أن يحصرَ الفتى عن حاجته، فذكر أن أباه مات وخلَّف دينًا وعيالًا، وسأله أن يكتب له إلى أهل دمشق ليقوموا بإصلاح بعض شأنه، فأعطاه عشرة آلاف دينار وقال: لا تقاسِ الذلَّ على أبوابهم.
قال بعض القرشيين: والله لإطفاوُّهُ الشمعةَ أكثرُ من عشرةِ آلاف»
قال بعض القرشيين: والله لإطفاوُّهُ الشمعةَ أكثرُ من عشرةِ آلاف»