قال ابن تيمية:
"العبدُ قد تنزِلُ به النازلة؛ فيكون مقصوده طلب حاجته ، وتفريج كُرُبات ، فيسعى في ذلك بالسؤال والتضرُّع، وإن كان ذلك من العبادة والطاعة، ثم يكون في أول الأمر قصْدُهُ حُصول ذلك المطلوب من الرِّزق والنصر والعافية مُطلقا، ثم الدعاء والتضرُّع يَفتَحُ له من أبواب الإيمان بالله عزَّ وجلَّ ومعرفته ومحبَّته، والتنعُّم بِذِكْره ودُعائه؛ ما يكون هو أحبَّ إليه وأعظم قدراً عنده من تلك الحاجة التي همَّته، وهذا من رحمة الله بعباده: يسوقهم بالحاجات الدنيوية إلى المقاصد العَلِيَّة الدينيَّة".
اقتضاء الصراط المستقيم لابن تيمية ٢ / ٣١٢
"العبدُ قد تنزِلُ به النازلة؛ فيكون مقصوده طلب حاجته ، وتفريج كُرُبات ، فيسعى في ذلك بالسؤال والتضرُّع، وإن كان ذلك من العبادة والطاعة، ثم يكون في أول الأمر قصْدُهُ حُصول ذلك المطلوب من الرِّزق والنصر والعافية مُطلقا، ثم الدعاء والتضرُّع يَفتَحُ له من أبواب الإيمان بالله عزَّ وجلَّ ومعرفته ومحبَّته، والتنعُّم بِذِكْره ودُعائه؛ ما يكون هو أحبَّ إليه وأعظم قدراً عنده من تلك الحاجة التي همَّته، وهذا من رحمة الله بعباده: يسوقهم بالحاجات الدنيوية إلى المقاصد العَلِيَّة الدينيَّة".
اقتضاء الصراط المستقيم لابن تيمية ٢ / ٣١٢
عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلَامَ»
"من كمال الأدب مع الجناب النبوي ألَّا تُخطف الصلاة عليه خطفًا، أو تُدمج حروفها عجلةً حتى يُكاد لا يُدرى ما هي؛ فالمقام مقام عرض وحضور، قال فيه ﷺ: «فإن صلاتكم معروضة عليّ»، والهدايا تُجمَّل عند العرض، ولا تُلقى بعجلة خاطفة، وقد أصَّل ابن مسعود -رضي الله عنه- لهذا المعنى الدقيق في قوله: «إذا صلَّيتم على رسول الله ﷺ فأحسنوا الصلاة عليه؛ فإنكم لا تدرون لعلَّ ذلك يُعرَض عليه»"
"من كمال الأدب مع الجناب النبوي ألَّا تُخطف الصلاة عليه خطفًا، أو تُدمج حروفها عجلةً حتى يُكاد لا يُدرى ما هي؛ فالمقام مقام عرض وحضور، قال فيه ﷺ: «فإن صلاتكم معروضة عليّ»، والهدايا تُجمَّل عند العرض، ولا تُلقى بعجلة خاطفة، وقد أصَّل ابن مسعود -رضي الله عنه- لهذا المعنى الدقيق في قوله: «إذا صلَّيتم على رسول الله ﷺ فأحسنوا الصلاة عليه؛ فإنكم لا تدرون لعلَّ ذلك يُعرَض عليه»"
«ينبغي على الإنسانِ أن يستعينَ بالله عز وجل في كل شيء حتى في الأمور الصغيرة، كالذَّهاب والمجيء والأكل والشُّرب واللِّباس؛ حتى يكون بذلك مدركا لحاجته متعبدا لربه عز وجل؛ لأن الاستعانة من العبادة، وإذا استعان العبد بربّه يسر له الأمر وسهله عليه»
ـ ابن عثيمين رحمه الله.
ـ ابن عثيمين رحمه الله.
﴿ إِلّا مَن أَتَى اللَّهَ بِقَلبٍ سَليمٍ ﴾
[ الشعراء: ٨٩ ]
والقلبُ السَّليمُ معناهُ: الذي سَلِمَ من الشركِ والشكِّ ومحبة الشرِّ والإصرار على البدعةِ والذُّنوب، ويلزم من سلامتِهِ ممَّا ذُكِرَ اتِّصافُهُ بأضدادِها من الإخلاص والعلم واليقين ومحبَّة الخير وتزيينه في قلبِهِ، وأن تكون إرادتُهُ ومحبتُهُ تابعةً لمحبَّةِ الله، وهواه تبعًا لما جاء عن الله.
• السعدي - رحمه الله -
[ الشعراء: ٨٩ ]
والقلبُ السَّليمُ معناهُ: الذي سَلِمَ من الشركِ والشكِّ ومحبة الشرِّ والإصرار على البدعةِ والذُّنوب، ويلزم من سلامتِهِ ممَّا ذُكِرَ اتِّصافُهُ بأضدادِها من الإخلاص والعلم واليقين ومحبَّة الخير وتزيينه في قلبِهِ، وأن تكون إرادتُهُ ومحبتُهُ تابعةً لمحبَّةِ الله، وهواه تبعًا لما جاء عن الله.
• السعدي - رحمه الله -
من توفَّر له الأمان والعافية والرزق
فكأنما ملك الدنيا كلها!
فإذا أشرقت عليك شمس يومك وأنت آمن، معافى في بدنك، عندك قوت يومك؛ فاعرف قدر ما أنت فيه من النعم واشكر المنعم سبحانه على ما أولاك
فكأنما ملك الدنيا كلها!
فإذا أشرقت عليك شمس يومك وأنت آمن، معافى في بدنك، عندك قوت يومك؛ فاعرف قدر ما أنت فيه من النعم واشكر المنعم سبحانه على ما أولاك
قال ﷺ: «من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه؛ فكأنما حيزت له الدنيا».
استغفرالله لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات
والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم و الأموات❣
والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم و الأموات❣
«اتَّقِ اللَّهَ حيثُ ما كنتَ، وأتبعِ السَّيِّئةَ الحسنةَ تمحُها، وخالقِ النَّاسَ بخلقٍ حسنٍ»
- رسول ﷺ.
- رسول ﷺ.
«اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول، اللهم إني أسألك عيشاً قاراً، ورزقاً داراً، وإبناً باراً وعملاً صالحاً متقبلاً، اللهم إني أسألك تمام النعمة وكمال الفضل والمنه»
قال جعفر بن محمد رضي الله عنه: فقدَ أبي بغلة له، فقال: إن ردها الله عليَّ لأحمدنه بمحامد يرضاها.
فما لبث أن أُتيَ بسرجها ولجامها، فركبها، فلما استوى عليها وضم إليه ثيابه، رفع رأسه إلى السماء، فقال: "الحمد لله" لم يزد عليها.
فقيل له في ذلك، فقال: هل تركت وأبقيت شيئا؟! جعلت الحمد كله لله.
-ابن القيم
فما لبث أن أُتيَ بسرجها ولجامها، فركبها، فلما استوى عليها وضم إليه ثيابه، رفع رأسه إلى السماء، فقال: "الحمد لله" لم يزد عليها.
فقيل له في ذلك، فقال: هل تركت وأبقيت شيئا؟! جعلت الحمد كله لله.
-ابن القيم
اللهم إنّا نعوذ بك من فواجع الأقدار ومصائب الدنيا وتقلب حوادثها اللهم لا تفجعنا بأنفسنا ولا اهلنا ولا من نُحبّ ولا تُرِينا بهم بأس ولا مكروه
Forwarded from مَثابَـة
أبو عبيدة بن الجراح، مواسيًا عمر بن الخطاب:
لم الحزن؟ أحرمتَ الجنة؟ أم بُشّرتَ بالنار؟! هون عليك فما هي إلا دنيا، فإنّا فيها أيامًا ونمضي، فلا تحزن، فكل ما فيها متاعٌ منقضٍ، وكل من فيها متعب، الحمد لله إنها ليست دارنا ولا ديارنا.
وأن المستقر بجوار رب العالمين، الحمد لله إنها دنيا وستنقضي، وعسانا في الجنة نلتقي ويؤنس بنا، لبّيك إن العيش عيش الآخرة.
فقال له عمر بن الخطاب:
كلنا غرّتنا الدنيا إلا أنت يا أبا عبيدة.
لم الحزن؟ أحرمتَ الجنة؟ أم بُشّرتَ بالنار؟! هون عليك فما هي إلا دنيا، فإنّا فيها أيامًا ونمضي، فلا تحزن، فكل ما فيها متاعٌ منقضٍ، وكل من فيها متعب، الحمد لله إنها ليست دارنا ولا ديارنا.
وأن المستقر بجوار رب العالمين، الحمد لله إنها دنيا وستنقضي، وعسانا في الجنة نلتقي ويؤنس بنا، لبّيك إن العيش عيش الآخرة.
فقال له عمر بن الخطاب:
كلنا غرّتنا الدنيا إلا أنت يا أبا عبيدة.
الحمدُ لله الذي مدَّ الظلَّ، وأبدى الحلَّ، وجمع العافيةَ بالعقل؛ ونستغفرُ اللهَ من ذنوبٍ أحطنا بها علماً، وأحاطت بنا همّاً، ونسألُه الهدايةَ بعد الضلالِ، والرشدَ بعد الغيِّ، والخشوعَ بعد الجفاءِ.