«مَن كان بارًّا بوالديه استجاب الله دعوته، وفرّج الله كربته، والله لن تجد بارًّا يُساء في الحياة غالبًا، لن يطلب طريقًا إلا سهله الله له، ولن يقرع بابًا إلا فتحه الله في وجهه، ولا تمنى أمرًا مِن الخير إلا يسّر الله له سبيله.»
- الشيخ الشَّنقيطي..
- الشيخ الشَّنقيطي..
"قال تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾
• فالرزق الدنيوي يحصل للمؤمن والكافر، وأما رزق القلوب من العلم والإيمان، ومحبة الله وخشيته ورجائه، ونحو ذلك، فلا يعطيها إلا من يحب".
السعدي
• فالرزق الدنيوي يحصل للمؤمن والكافر، وأما رزق القلوب من العلم والإيمان، ومحبة الله وخشيته ورجائه، ونحو ذلك، فلا يعطيها إلا من يحب".
السعدي
نواصينا بيدك، وقُلوبنا في قبضتك، تعلم مُتقلّبنا ومثوانا، وسرَّنا ونجوانا. ماضٍ فينا حُكمك، عدلٌ فينا قضاؤك؛ اللّهُمّ إنّا نظنّ بِك الظّنَّ الجميل فتولّنا، وأصلِح لنا شأننا كلّه.
عن عبدالله بن عباس -رضي الله عنه- عن النبي-صل الله عليه وسلم-:« في ابن آدم ستون وثلاثمائة عظمٍ أو مفصل، على كل واحدٍ في كل يوم صدقة، كل كلمةٍ طيبة صدقة، وعون الرجل أخاه صدقة، والشربة من الماء يسقيها صدقة، وإماطة الأذى عن الطريق صدقة»
اللهم صلِّ على نبينا محمد وآله وصحبه الكرام
اللهم صلِّ على نبينا محمد وآله وصحبه الكرام
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو عن أشَدِّ ما صَنَعَ
المُشرِكونَ برَسولِ اللهِ ﷺ، قال: رَأيتُ عُقبةَ
بنَ أبي مُعَيطٍ جاءَ إلى النَّبيِّ ﷺ وهو يُصَلِّي،
فوضَعَ رِداءَه في عُنُقِه، فخَنَقَه به خَنقًا شَديدًا،
فجاءَ أبو بَكرٍ حتَّى دَفَعَه عنه، فقال: {أتَقتُلونَ
رَجُلًا أن يَقولَ رَبِّيَ اللهُ وقد جاءَكُم بالبَيِّناتِ
مِن رَبِّكُم} [غافر: 28].
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : البخاري
المُشرِكونَ برَسولِ اللهِ ﷺ، قال: رَأيتُ عُقبةَ
بنَ أبي مُعَيطٍ جاءَ إلى النَّبيِّ ﷺ وهو يُصَلِّي،
فوضَعَ رِداءَه في عُنُقِه، فخَنَقَه به خَنقًا شَديدًا،
فجاءَ أبو بَكرٍ حتَّى دَفَعَه عنه، فقال: {أتَقتُلونَ
رَجُلًا أن يَقولَ رَبِّيَ اللهُ وقد جاءَكُم بالبَيِّناتِ
مِن رَبِّكُم} [غافر: 28].
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : البخاري
«اللهم إنا نسألك صباحاً طيباً يحمل الرزق والفرج ، وأن تفتح لنا ولجميع المسلمين أبواب رحمتك ورزقك .ونسألك يارب شفاءك لمن مسّه الضر، ورحمتك لمن ضمّه القبر، وفرجك لمن ضاق به الصدر، وجودك وكرمك لمن رفع يديه يطلب العفو منك من كل إثم.. اللهم اجعلنا في هذا الصباح ممّن عفوت عنهم ورضيت عنهم وغفرت لهم وحرمتهم عن النار وكتبت لهم الجنّة يا رب».
قال لقمان رحمه الله لابنه :
«يا بني، مَن رَحِمَ يُرحَم، ومَن يَصمُت يَسلَم، ومَن يفعل الخير يَغنَم، ومَن يفعل الشر يَأثَم، ومَن لا يملك لسانه يندم»
📗 بحر الدموع لابن الجوزي (125)
«يا بني، مَن رَحِمَ يُرحَم، ومَن يَصمُت يَسلَم، ومَن يفعل الخير يَغنَم، ومَن يفعل الشر يَأثَم، ومَن لا يملك لسانه يندم»
📗 بحر الدموع لابن الجوزي (125)
«تأكلُ النارُ ابنَ آدمَ، إلا أثرَ السُّجودِ، حرَّم اللهُ عزَّ و جلَّ على النَّارِ أنْ تأكُلَ أثرَ السُّجود»
أي: حرَّم عليها ذلك إكرامًا لأعْضاءِ أَثَّرَ فيها السُّجودُ للهِ تعالى!
وفي الحديثِ: بَيانُ أهمِّيَّةِ السُّجودِ، والحثُّ عليه؛ ليكونَ سَبيلًا لِخَلاصِ المُذْنِبينَ يوْمَ القِيامَةِ.
- الدرر السنية
أي: حرَّم عليها ذلك إكرامًا لأعْضاءِ أَثَّرَ فيها السُّجودُ للهِ تعالى!
وفي الحديثِ: بَيانُ أهمِّيَّةِ السُّجودِ، والحثُّ عليه؛ ليكونَ سَبيلًا لِخَلاصِ المُذْنِبينَ يوْمَ القِيامَةِ.
- الدرر السنية
قال رسول الله ﷺ :"ألا أعلمُكَ كلامًا إذا قلتَه أذهَب اللهُ تعالى همَّكَ وقضى عنكَ دَينَكَ ؟ قُلْ إذا أصبَحتَ وإذا أمسَيتَ: اللهم إني أعوذُ بكَ منَ الهمِّ والحزَنِ، وأعوذُ بكَ منَ العجزِ والكسلِ، وأعوذُ بكَ منَ الجُبنِ والبخلِ ؛ وأعوذُ بكَ مِن غلبةِ الدَّينِ وقهرِ الرجالِ".
أخرجه أبو داوود (١٥٥٥).
Forwarded from شَــام 𓂆.
وما كِدتُ أمضي كما تسوقُني رِجلايَ حتى سمعتُ صوتًا ندِيًّا مَطلولًا يُرَجِّعُ تَرجيعَ الورقاءِ في تَحنانِها وهو يُرَتِّل هذه الآية: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا}.
قال: فوقفتُ أسمع، وماذا كنتُ أسمع؟ هذه شُعَلٌ لا كلمات، أحرَقَتْ كلَّ ما كان حولي، ولَمَسَتْ مصباحَ روحي المُنطفِئ، فإذا هو يَتوهَّج، وإذا الدنيا كلُّها تَتوهَّجُ في نورِه، وارتفعتْ نفسي عن الجدبِ الذي كنتُ فيه وكأنّما لفَّتْنِي سَحابةٌ من السُّحُب، ففي رُوحي نسيمُ الماءِ الباردِ ورائحةُ الماءِ العَذب.
قال: فوقفتُ أسمع، وماذا كنتُ أسمع؟ هذه شُعَلٌ لا كلمات، أحرَقَتْ كلَّ ما كان حولي، ولَمَسَتْ مصباحَ روحي المُنطفِئ، فإذا هو يَتوهَّج، وإذا الدنيا كلُّها تَتوهَّجُ في نورِه، وارتفعتْ نفسي عن الجدبِ الذي كنتُ فيه وكأنّما لفَّتْنِي سَحابةٌ من السُّحُب، ففي رُوحي نسيمُ الماءِ الباردِ ورائحةُ الماءِ العَذب.
الرافعيّ
"لله ملك السماوات والأرض؛ واستقرض منك حبة، فبخلت بها! وخلق سبعة أبحر، وأحب منك دمعة، فقحطت عينك بها!".
ابن القيم | الفوائد ط: عطاءات العلم (٩٥)
ابن القيم | الفوائد ط: عطاءات العلم (٩٥)
قال الله تعالى: (وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا)
في هذه الآية إشارةٌ إلى أهميَّةِ حُضورِ القَلبِ عندَ ذِكْرِ اللهِ، وأنَّ الإنسانَ الذي يَذْكُرُ اللهَ بلسانِه، لا بقَلبِه، تُنزَعُ البركةُ مِن أعمالِه وأوقاتِه، حتى يكونَ أمرُه فُرُطًا عليه؛ تجدُه يبقَى السَّاعاتِ الطويلةَ ولم يُحَصِّلْ شيئًا، ولكن لو كان أمرُه مع الله لحصَلَتْ له البركةُ في جميعِ أعمالِه.
في هذه الآية إشارةٌ إلى أهميَّةِ حُضورِ القَلبِ عندَ ذِكْرِ اللهِ، وأنَّ الإنسانَ الذي يَذْكُرُ اللهَ بلسانِه، لا بقَلبِه، تُنزَعُ البركةُ مِن أعمالِه وأوقاتِه، حتى يكونَ أمرُه فُرُطًا عليه؛ تجدُه يبقَى السَّاعاتِ الطويلةَ ولم يُحَصِّلْ شيئًا، ولكن لو كان أمرُه مع الله لحصَلَتْ له البركةُ في جميعِ أعمالِه.
التفسير المحرر
كُنتُ جالِسًا عِندَ النَّبيِّ ﷺ إذ أقبَلَ أبو بَكرٍ
آخِذًا بطَرَفِ ثَوبِه حتَّى أبدى عن رُكبَتِه، فقال
النَّبيُّ ﷺ: أمَّا صاحِبُكُم فقد غامَرَ، فسَلَّمَ
وقال: إنِّي كان بَيني وبينَ ابنِ الخَطَّابِ شَيءٌ،
فأسرَعتُ إليه ثُمَّ نَدِمتُ، فسَألتُه أن يَغفِرَ لي
فأبى عليَّ، فأقبَلتُ إليكَ، فقال: يَغفِرُ اللهُ لكَ
يا أبا بَكرٍ، ثَلاثًا، ثُمَّ إنَّ عُمَرَ نَدِمَ، فأتى مَنزِلَ أبي
بَكرٍ، فسَألَ: أثَّمَ أبو بَكرٍ؟ فقالوا: لا، فأتى إلى
النَّبيِّ ﷺ، فجَعَلَ وجْهُ النَّبيِّ ﷺ يَتَمَعَّرُ، حتَّى
أشفَقَ أبو بَكرٍ، فجَثا على رُكبَتَيه، فقال:
يا رَسولَ اللهِ، واللهِ أنا كُنتُ أظلَمَ، مَرَّتَينِ،
فقال النَّبيُّ ﷺ: إنَّ اللهَ بَعَثَني إليكُم فقُلتُم:
كَذَبتَ، وقال أبو بَكرٍ: صَدَقَ، وواساني بنَفسِه
ومالِه، فهل أنتُم تارِكو لي صاحِبي؟ مَرَّتَينِ،
فما أوذيَ بَعدَها.
الراوي : أبو الدرداء | المحدث : البخاري
المصدر :صحيح البخاري
آخِذًا بطَرَفِ ثَوبِه حتَّى أبدى عن رُكبَتِه، فقال
النَّبيُّ ﷺ: أمَّا صاحِبُكُم فقد غامَرَ، فسَلَّمَ
وقال: إنِّي كان بَيني وبينَ ابنِ الخَطَّابِ شَيءٌ،
فأسرَعتُ إليه ثُمَّ نَدِمتُ، فسَألتُه أن يَغفِرَ لي
فأبى عليَّ، فأقبَلتُ إليكَ، فقال: يَغفِرُ اللهُ لكَ
يا أبا بَكرٍ، ثَلاثًا، ثُمَّ إنَّ عُمَرَ نَدِمَ، فأتى مَنزِلَ أبي
بَكرٍ، فسَألَ: أثَّمَ أبو بَكرٍ؟ فقالوا: لا، فأتى إلى
النَّبيِّ ﷺ، فجَعَلَ وجْهُ النَّبيِّ ﷺ يَتَمَعَّرُ، حتَّى
أشفَقَ أبو بَكرٍ، فجَثا على رُكبَتَيه، فقال:
يا رَسولَ اللهِ، واللهِ أنا كُنتُ أظلَمَ، مَرَّتَينِ،
فقال النَّبيُّ ﷺ: إنَّ اللهَ بَعَثَني إليكُم فقُلتُم:
كَذَبتَ، وقال أبو بَكرٍ: صَدَقَ، وواساني بنَفسِه
ومالِه، فهل أنتُم تارِكو لي صاحِبي؟ مَرَّتَينِ،
فما أوذيَ بَعدَها.
الراوي : أبو الدرداء | المحدث : البخاري
المصدر :صحيح البخاري
عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه
أن رسول الله ﷺ
سُئِلَ عن صومِ يومِ عاشُوراءَ فقال:
يُكَفِّـــــرُ السَّنَةَ المَاضِيَةَ
رُوي عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال:
« صوموا يومًا قبله ويومًا بعده ».
وفي لفظ: « يومًا قبله أو يومًا بعده ».
أن رسول الله ﷺ
سُئِلَ عن صومِ يومِ عاشُوراءَ فقال:
يُكَفِّـــــرُ السَّنَةَ المَاضِيَةَ
-صحيح مسلم
رُوي عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال:
« صوموا يومًا قبله ويومًا بعده ».
وفي لفظ: « يومًا قبله أو يومًا بعده ».
AudioNewFromPhoto(2024_07_15ـ17_52_47_011)
﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾
قالها بيقين وصدق؛ فضرب البحر بعصــــــاه
فانشق اصدق مع الله قولًا وعملًا يصدق معك
القارئ : عبدالله الخلف
قالها بيقين وصدق؛ فضرب البحر بعصــــــاه
فانشق اصدق مع الله قولًا وعملًا يصدق معك
القارئ : عبدالله الخلف
من أبواب السَّعادة غِنى النَّفس، الَّذي يَقنعُ معه العبد بما قسم الله له، ولا يتطلَّعُ طمعًا إلى شيءٍ من الدُّنيا، وهو الغِنى على الحقيقة، قال النَّبيُّ ﷺ:«ليس الغِنى عن كثرة العَرَض، وإنَّما الغِنى غِنى النَّفس»، فمن قَنِع بما رُزِق، وخلَّص نفسه من التَّطلُّع إلى المال والجاه والرِّئاسة فهو أغنى الأغنياء .
قال ابن تيمية:
"العبدُ قد تنزِلُ به النازلة؛ فيكون مقصوده طلب حاجته ، وتفريج كُرُبات ، فيسعى في ذلك بالسؤال والتضرُّع، وإن كان ذلك من العبادة والطاعة، ثم يكون في أول الأمر قصْدُهُ حُصول ذلك المطلوب من الرِّزق والنصر والعافية مُطلقا، ثم الدعاء والتضرُّع يَفتَحُ له من أبواب الإيمان بالله عزَّ وجلَّ ومعرفته ومحبَّته، والتنعُّم بِذِكْره ودُعائه؛ ما يكون هو أحبَّ إليه وأعظم قدراً عنده من تلك الحاجة التي همَّته، وهذا من رحمة الله بعباده: يسوقهم بالحاجات الدنيوية إلى المقاصد العَلِيَّة الدينيَّة".
اقتضاء الصراط المستقيم لابن تيمية ٢ / ٣١٢
"العبدُ قد تنزِلُ به النازلة؛ فيكون مقصوده طلب حاجته ، وتفريج كُرُبات ، فيسعى في ذلك بالسؤال والتضرُّع، وإن كان ذلك من العبادة والطاعة، ثم يكون في أول الأمر قصْدُهُ حُصول ذلك المطلوب من الرِّزق والنصر والعافية مُطلقا، ثم الدعاء والتضرُّع يَفتَحُ له من أبواب الإيمان بالله عزَّ وجلَّ ومعرفته ومحبَّته، والتنعُّم بِذِكْره ودُعائه؛ ما يكون هو أحبَّ إليه وأعظم قدراً عنده من تلك الحاجة التي همَّته، وهذا من رحمة الله بعباده: يسوقهم بالحاجات الدنيوية إلى المقاصد العَلِيَّة الدينيَّة".
اقتضاء الصراط المستقيم لابن تيمية ٢ / ٣١٢
عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلَامَ»
"من كمال الأدب مع الجناب النبوي ألَّا تُخطف الصلاة عليه خطفًا، أو تُدمج حروفها عجلةً حتى يُكاد لا يُدرى ما هي؛ فالمقام مقام عرض وحضور، قال فيه ﷺ: «فإن صلاتكم معروضة عليّ»، والهدايا تُجمَّل عند العرض، ولا تُلقى بعجلة خاطفة، وقد أصَّل ابن مسعود -رضي الله عنه- لهذا المعنى الدقيق في قوله: «إذا صلَّيتم على رسول الله ﷺ فأحسنوا الصلاة عليه؛ فإنكم لا تدرون لعلَّ ذلك يُعرَض عليه»"
"من كمال الأدب مع الجناب النبوي ألَّا تُخطف الصلاة عليه خطفًا، أو تُدمج حروفها عجلةً حتى يُكاد لا يُدرى ما هي؛ فالمقام مقام عرض وحضور، قال فيه ﷺ: «فإن صلاتكم معروضة عليّ»، والهدايا تُجمَّل عند العرض، ولا تُلقى بعجلة خاطفة، وقد أصَّل ابن مسعود -رضي الله عنه- لهذا المعنى الدقيق في قوله: «إذا صلَّيتم على رسول الله ﷺ فأحسنوا الصلاة عليه؛ فإنكم لا تدرون لعلَّ ذلك يُعرَض عليه»"