مَثابَـة
42 subscribers
73 photos
14 videos
2 links
صدقةٌ جاريةٌ عنيّ وعن والدَيَّ وأهلِ بيتي،
ولجميع المسلمين أمواتًا وأحياءً.
Download Telegram
«اللهم أذِق أموات المسلمين الجنّة ونعيمها والفردوس وبرادها اللهم اجعل لهم كُنوزًا
وبيوتًا في جنّتك وارحمهم يا أرحم الراحمين»
"جَعَلني اللّٰه فِداك".

هذهِ الجملة اللطيفة أورد -البخاري- فيها بابًا باسمها، قالها أبو طلحة لِرسولِ اللّٰه ﷺ حين عثَرتْ النّاقة به ببعض الطريق:
"يا نبِيَّ اللّٰه، جعلنِي اللّٰه فِداكَ، هَل أصابكَ مِن شَيءٍ؟"

"فَديتُك بِالفُؤادِ وكلَّ عُمرِي
وكلُّ الخَلقِ دُونَك يا إمَامِي

ومافي الخلق أكرمُ منكَ عندي
‏ومافي الخلق مثلكَ في المقامِ."
عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال: كنت أخدم رسول اللَّه ﷺ كلما نزل، فكنت أسمعه يكثر أن يقول:«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الرِّجَال» .

رواه البخاري
«اللهمَّ هَبْ لي بيتاً آمنًا لا يتسرّب سرّه، ولا ينفذ خيره، ولا يختفى بريقه، ولا يتسلّله جفاء ولا يُثقله بلاء، واجعله يُطعِم الزوار ويُحسن الجوار، اللهمَّ صُبٌ عليه الخير صبًا، ولا تجعل العيش فيه كدّاً وأسعِد من يسكِنه واملأ تفاصيله حُبًا وبَهْجة»
الشدَّة مقدمةٌ بين يدي الفرج، والبلاء مقدمةٌ بين يدي العافية، والخوف الشديد مقدمةٌ بين يدي الأمن، وقد جرت سنة الله سبحانه أن هذه الأمور النافعة المحبوبة إنما يُدخل إليها من أبواب أضدادها.

ابن القيم | مدارج السالكين
وصاحبُ الخُلُق الحَسن مُهيبٌ، مَحبوبٌ، عَزيزٌ جَانبُه، حبيبٌ لقاؤُهُ!"

- ابن القيّم.
يا رَسُولَ اللهِ إِنَّا
لَكَ فَاضَ الشَّوْقُ مِنَّا
فَصَلَاةٌ وَسَلَامٌ
كُلمَا المُشْتَاقُ حَنَّا

يا حَبيبي يا مُحَمَّدْ
يا شَفيعي حينَ نُحْشَدْ
وَكَفانا القَوْلُ فَخْرًا
نَحْنُ مِن أُمَّةِ أَحْمَدْ
‏«مَن كان بارًّا بوالديه استجاب الله دعوته، وفرّج الله كربته، والله لن تجد بارًّا يُساء في الحياة غالبًا، لن يطلب طريقًا إلا سهله الله له، ولن يقرع بابًا إلا فتحه الله في وجهه، ولا تمنى أمرًا مِن الخير إلا يسّر الله له سبيله.»

- الشيخ الشَّنقيطي..
"قال تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾

• فالرزق الدنيوي يحصل للمؤمن والكافر، وأما رزق القلوب من العلم والإيمان، ومحبة الله وخشيته ورجائه، ونحو ذلك، فلا يعطيها إلا من يحب".

السعدي
‏نواصينا بيدك، وقُلوبنا في قبضتك، تعلم مُتقلّبنا ومثوانا، وسرَّنا ونجوانا. ماضٍ فينا حُكمك، عدلٌ فينا قضاؤك؛ اللّهُمّ إنّا نظنّ بِك الظّنَّ الجميل فتولّنا، وأصلِح لنا شأننا كلّه.
‏عن عبدالله بن عباس -رضي الله عنه- عن النبي-صل الله عليه وسلم-:« في ابن آدم ستون وثلاثمائة عظمٍ أو مفصل، على كل واحدٍ في كل يوم صدقة، كل كلمةٍ طيبة صدقة، وعون الرجل أخاه صدقة، والشربة من الماء يسقيها صدقة، وإماطة الأذى عن الطريق صدقة»

‏اللهم صلِّ على نبينا محمد وآله وصحبه الكرام
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو عن أشَدِّ ما صَنَعَ
المُشرِكونَ برَسولِ اللهِ ﷺ، قال: رَأيتُ عُقبةَ
بنَ أبي مُعَيطٍ جاءَ إلى النَّبيِّ ﷺ وهو يُصَلِّي،
فوضَعَ رِداءَه في عُنُقِه، فخَنَقَه به خَنقًا شَديدًا،
فجاءَ أبو بَكرٍ حتَّى دَفَعَه عنه، فقال: {أتَقتُلونَ
رَجُلًا أن يَقولَ رَبِّيَ اللهُ وقد جاءَكُم بالبَيِّناتِ
مِن رَبِّكُم} [غافر: 28].
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : البخاري
«اللهم إنا نسألك صباحاً طيباً يحمل الرزق والفرج ، وأن تفتح لنا ولجميع المسلمين أبواب رحمتك ورزقك .ونسألك يارب شفاءك لمن مسّه الضر، ورحمتك لمن ضمّه القبر، وفرجك لمن ضاق به الصدر، وجودك وكرمك لمن رفع يديه يطلب العفو منك من كل إثم.. اللهم اجعلنا في هذا الصباح ممّن عفوت عنهم ورضيت عنهم وغفرت لهم وحرمتهم عن النار وكتبت لهم الجنّة يا رب».
قال لقمان رحمه الله لابنه :

«يا بني، مَن رَحِمَ يُرحَم، ومَن يَصمُت يَسلَم، ومَن يفعل الخير يَغنَم، ومَن يفعل الشر يَأثَم، ومَن لا يملك لسانه يندم»

📗 ‏بحر الدموع لابن الجوزي (125)
«تأكلُ النارُ ابنَ آدمَ، إلا أثرَ السُّجودِ، حرَّم اللهُ عزَّ و جلَّ على النَّارِ أنْ تأكُلَ أثرَ السُّجود»

أي: حرَّم عليها ذلك إكرامًا لأعْضاءِ أَثَّرَ فيها السُّجودُ للهِ تعالى!
وفي الحديثِ: بَيانُ أهمِّيَّةِ السُّجودِ، والحثُّ عليه؛ ليكونَ سَبيلًا لِخَلاصِ المُذْنِبينَ يوْمَ القِيامَةِ.

- الدرر السنية
قال رسول الله ﷺ :"ألا أعلمُكَ كلامًا إذا قلتَه أذهَب اللهُ تعالى همَّكَ وقضى عنكَ دَينَكَ ؟ قُلْ إذا أصبَحتَ وإذا أمسَيتَ: اللهم إني أعوذُ بكَ منَ الهمِّ والحزَنِ، وأعوذُ بكَ منَ العجزِ والكسلِ، وأعوذُ بكَ منَ الجُبنِ والبخلِ ؛ وأعوذُ بكَ مِن غلبةِ الدَّينِ وقهرِ الرجالِ".

أخرجه أبو داوود (١٥٥٥).
Forwarded from شَــام 𓂆.
وما كِدتُ أمضي كما تسوقُني رِجلايَ حتى سمعتُ صوتًا ندِيًّا مَطلولًا يُرَجِّعُ تَرجيعَ الورقاءِ في تَحنانِها وهو يُرَتِّل هذه الآية: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا}.

قال: فوقفتُ أسمع، وماذا كنتُ أسمع؟ هذه شُعَلٌ لا كلمات، أحرَقَتْ كلَّ ما كان حولي، ولَمَسَتْ مصباحَ روحي المُنطفِئ، فإذا هو يَتوهَّج، وإذا الدنيا كلُّها تَتوهَّجُ في نورِه، وارتفعتْ نفسي عن الجدبِ الذي كنتُ فيه وكأنّما لفَّتْنِي سَحابةٌ من السُّحُب، ففي رُوحي نسيمُ الماءِ الباردِ ورائحةُ الماءِ العَذب.

الرافعيّ