مَثابَـة
42 subscribers
73 photos
14 videos
2 links
صدقةٌ جاريةٌ عنيّ وعن والدَيَّ وأهلِ بيتي،
ولجميع المسلمين أمواتًا وأحياءً.
Download Telegram
‏قال النبي ﷺ:
‏«خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير»
عيدكم مُبارك يارفاق
كل عام وأنتم بخير وفي سَعة ونعيم!
اليوم يوم القرّ

قال النبيﷺ: «إن أعظم الأيام عند الله تبارك وتعالى يوم النحر، ثم يوم القَرِّ»

لا تبرحوا محراب الدعاء، فأمامنا يومٌ عظيم!
ومن فاته يوم عرفة فَلا يفوته يوم القَرّ.
أيامٌ معظمات يُرجّى فيهن استجابة الدعاء، فأكثروا فيهن من ذكرِ الله والتسبيح والتَّهليل والحمد.
‏﴿أَلَم تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَو شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِنًا ثُمَّ جَعَلنَا الشَّمسَ عَلَيهِ دَليلًا﴾
«صلى الله على سيدنا رسول الله ﷺ عظيم الجناب، زكيّ المعنى، رضيّ المبنى، من جمّله الله بالنعوت الحسنى، وخلّدها آيات تُتلى، وبشأنه تُعنى، وبها عليه يُثنى، صلى الله عليه وعلى آله ما ترددت الأنفاسُ في الصدور، وما اتصلت العيون بالنور، صلاة تكون لنا وصلةً للخيرات والمبرّات، ومنجاة من الآفات والمعرّات، في الحياة وبعد الممات».
«اللهم أذِق أموات المسلمين الجنّة ونعيمها والفردوس وبرادها اللهم اجعل لهم كُنوزًا
وبيوتًا في جنّتك وارحمهم يا أرحم الراحمين»
"جَعَلني اللّٰه فِداك".

هذهِ الجملة اللطيفة أورد -البخاري- فيها بابًا باسمها، قالها أبو طلحة لِرسولِ اللّٰه ﷺ حين عثَرتْ النّاقة به ببعض الطريق:
"يا نبِيَّ اللّٰه، جعلنِي اللّٰه فِداكَ، هَل أصابكَ مِن شَيءٍ؟"

"فَديتُك بِالفُؤادِ وكلَّ عُمرِي
وكلُّ الخَلقِ دُونَك يا إمَامِي

ومافي الخلق أكرمُ منكَ عندي
‏ومافي الخلق مثلكَ في المقامِ."
عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال: كنت أخدم رسول اللَّه ﷺ كلما نزل، فكنت أسمعه يكثر أن يقول:«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الرِّجَال» .

رواه البخاري
«اللهمَّ هَبْ لي بيتاً آمنًا لا يتسرّب سرّه، ولا ينفذ خيره، ولا يختفى بريقه، ولا يتسلّله جفاء ولا يُثقله بلاء، واجعله يُطعِم الزوار ويُحسن الجوار، اللهمَّ صُبٌ عليه الخير صبًا، ولا تجعل العيش فيه كدّاً وأسعِد من يسكِنه واملأ تفاصيله حُبًا وبَهْجة»
الشدَّة مقدمةٌ بين يدي الفرج، والبلاء مقدمةٌ بين يدي العافية، والخوف الشديد مقدمةٌ بين يدي الأمن، وقد جرت سنة الله سبحانه أن هذه الأمور النافعة المحبوبة إنما يُدخل إليها من أبواب أضدادها.

ابن القيم | مدارج السالكين
وصاحبُ الخُلُق الحَسن مُهيبٌ، مَحبوبٌ، عَزيزٌ جَانبُه، حبيبٌ لقاؤُهُ!"

- ابن القيّم.
يا رَسُولَ اللهِ إِنَّا
لَكَ فَاضَ الشَّوْقُ مِنَّا
فَصَلَاةٌ وَسَلَامٌ
كُلمَا المُشْتَاقُ حَنَّا

يا حَبيبي يا مُحَمَّدْ
يا شَفيعي حينَ نُحْشَدْ
وَكَفانا القَوْلُ فَخْرًا
نَحْنُ مِن أُمَّةِ أَحْمَدْ
‏«مَن كان بارًّا بوالديه استجاب الله دعوته، وفرّج الله كربته، والله لن تجد بارًّا يُساء في الحياة غالبًا، لن يطلب طريقًا إلا سهله الله له، ولن يقرع بابًا إلا فتحه الله في وجهه، ولا تمنى أمرًا مِن الخير إلا يسّر الله له سبيله.»

- الشيخ الشَّنقيطي..
"قال تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾

• فالرزق الدنيوي يحصل للمؤمن والكافر، وأما رزق القلوب من العلم والإيمان، ومحبة الله وخشيته ورجائه، ونحو ذلك، فلا يعطيها إلا من يحب".

السعدي
‏نواصينا بيدك، وقُلوبنا في قبضتك، تعلم مُتقلّبنا ومثوانا، وسرَّنا ونجوانا. ماضٍ فينا حُكمك، عدلٌ فينا قضاؤك؛ اللّهُمّ إنّا نظنّ بِك الظّنَّ الجميل فتولّنا، وأصلِح لنا شأننا كلّه.
‏عن عبدالله بن عباس -رضي الله عنه- عن النبي-صل الله عليه وسلم-:« في ابن آدم ستون وثلاثمائة عظمٍ أو مفصل، على كل واحدٍ في كل يوم صدقة، كل كلمةٍ طيبة صدقة، وعون الرجل أخاه صدقة، والشربة من الماء يسقيها صدقة، وإماطة الأذى عن الطريق صدقة»

‏اللهم صلِّ على نبينا محمد وآله وصحبه الكرام