مَثابَـة
42 subscribers
73 photos
14 videos
2 links
صدقةٌ جاريةٌ عنيّ وعن والدَيَّ وأهلِ بيتي،
ولجميع المسلمين أمواتًا وأحياءً.
Download Telegram
كان عروة بن الزبير ينصرف من صلاته بهذه الكلمات:
«لا إله إلا الله، أحبه وأخشاه، ولا رب لي سواه».
عن أُمّ المؤمنينَ عائشة -رضي الله عنها-: «سَلُوا اللهَ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الشِّسْعَ، فَإِنَّ اللهَ إِنْ لَمْ يُيَسِّرْهُ لَمْ يَتَيَسَّر.»
ويُعضدُ هذا المعنى قولُ حبيبِها محمّدٍ ﷺ: «مَن لم يسألِ اللهَ يغضبْ علَيهِ.»
فسبحانَ اللهِ الحنَّانِ المنَّانِ، جلَّ شأنُه وعظُمَ سلطانُه!
ويا لَظُلمِ العبدِ لنفسِهِ حينَ يَذهَلُ عن طَرْقِ بابِ مولاه!
﴿ وَذَٰلِكُمْ ظَنُّكُمُ ٱلَّذِى ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَىٰكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنَ ٱلْخَٰسِرِينَ ﴾

قال الحسن البصري:
«إن قومًا ألهتهم الأماني حتى خرجوا من الدنيا وما لهم من حسنة، ويقول أحدهم: إني أحسن الظن بربي. وكذب؛ ولو أحسن الظن لأحسن العمل».
قال رسول الله ﷺ لفاطمة وعلي - رضي الله عنهما- لما طلبت السيدة فاطمة خادمًا:
«ألا أدلكما على خيرٍ مما سألتما؟ إذا أخَذْتُما مَضاجِعَكُما - أوْ أوَيْتُما إلى فِراشكما - فسبِّحا ثلاثًا وثلاثين، واحْمدا ثلاثًا وثلاثين، وكبِّرا أربعًا وثلاثين؛ فهو خيرٌ لكما من خادم»

أخرجه البخاري.
«اللهم اسعدنا بتقواك واجعلنا نخشاك كأننا نراك»
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ : صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺصَلَاةَ الْأُولَى، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَهْلِهِ ، وَخَرَجْتُ مَعَهُ، فَاسْتَقْبَلَهُ وِلْدَانٌ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ خَدَّيْ أَحَدِهِمْ وَاحِدًا وَاحِدًا ، وَأَمَّا أَنَا فَمَسَحَ خَدِّي، فَوَجَدْتُ لِيَدِهِ بَرْدًا أَوْ رِيحًا، كَأَنَّمَا أَخْرَجَهَا مِنْ جُؤْنَةِ عَطَارٍ .

«جُؤنِة عَطَّارٍ» أي: سَلَّته التي يضع فيها عُطورَه.
ومنْ تَأمَّل حَالَةَ الرَّسُول ﷺ

رأى كاملًا من الخلق، يعطي كل ذي حق حقه: فتارة يمزح، وتارة يضحك، ويداعب الأطفال، ويسمع الشِّعر، ويتكلم بالمعاريض، ويُحسن معاشرة النساء، ويأكل ما قدر عليه وأتيح له، وإن كان لذيذًا كالعسل، ويتسعذب له الماء، ويفرش له في الظل، ولم ينكر ذلك.

[صيد الخاطر:298]
«اللهم اجعل قلوبنا خزائن توحيدك، وألسنتنا مفاتيح تمجيدك، وجوارحنا خدم طاعتك؛ فإنه لا عزَّ إلا في الذل لك، ولا غنى إلا في الفقر إليك، ولا أمن إلا في الخوف منك، ولا قرار إلا في القلق نحوك، ولا رَوح إلا في النظر إلى وجهك، ولا راحة إلا في الرضا بقسمك، ولا عيش إلا في جوار المقربين عندك»
كان سعد بن أبي وقاص من أكثر أصحاب النبي ﷺ استجابة للدعاء
فقيل له:
كيف ﺗﺴﺘﺠﺎﺏ ﺩﻋﻮﺗﻚ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ؟
ﻓﻘﺎﻝ: «ﻣﺎ ﺭﻓﻌﺖ ﺇﻟﻰ ﻓﻤﻲ ﻟﻘﻤﺔ، ﺇﻻ ﻭﺃﻧﺎ ﻋﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻣﺠﻴﺌﻬﺎ، ﻭﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺧﺮجت»
قال رسول الله ﷺ
بَشِّروا وَلا تُنفِّروا، ويَسِّروا وَلا تُعسِّروا.
عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال:
ذاق طعم الإيمانِ مَن رَضِيَ باللهِ رَبَّا، وبالإسلام دينا وبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا .
[صحيح - مسلم]

قال القاضي عياض رحمه الله:
صح إيمانه، واطمأنت به نفسه و خامر باطنه؛ لأن رضاه بالله رباً، وبمحمد نبياً وبالإسلام ديناً دليل ثبوت معرفته ونفاذ بصيرته بما رضى به من ذلك ومخالطة بشاشته قلبه.. وذلك أن الإنسان إذا رضى أمراً واستحسنه سهل عليه أمره، ولم يشق عليه شيء منه، فكذلك المؤمن إذا دخل قلبه الإيمان، سهلت عليه طاعات ربه ولذت له، ولم يشق عليه معاناتها.
إكمال المعلم بفوائد مسلم]

قال ابن رجب رحمه الله
والرضا بربوبية الله يتضمن الرضا بعبادته وحده لا شريك له، وبالرضا بتدبيره للعبد واختياره له. والرضا بالإسلام ديناً يقتضي اختياره على سائر الأديان والرضا بمحمد رسولاً يقتضي الرضا بجميع ما جاء به من عند الله، وقبول ذلك بالتسليم والانشراح، كما قال تعالى: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً } .
[جامع العلوم والحكم]
Forwarded from مَثابَـة
رضيتُ بك يا الله خالقنا وخالق كل شيء، ولا نعبد سواك ولا نشرك بك أحدًا، ورضيتُ بالإسلام دينًا كاملًا أتممتَ لنا به كل شيء، ورضيتُ بعبدك ونبيك محمدٍ رسولًا، أتى وأتمم لنا مكارم الأخلاق.. فاللهم لك الحمد ولك الشكر❤️.
﴿فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ﴾

قال الهروي رحمه الله :
التَّقَةُ : سَوادُ عَيْنِ التَّوَكَّلِ، ونُقْطَةٌ دائِرَةِ التَّفْوِيضِ، وَسُوَيْداءُ قَلْبِ التسليم. وهي عَلى ثَلَاثِ دَرَجاتٍ: الدَّرَجَةُ الأُولى: دَرَجَةُ الإياس؛ وَهُوَ إِياسُ العَبْدِ عَنْ مُقاوَماتِ الأَحْكامِ، لِيَقْعُدَ عَنْ مُنازَعَةِ الأقسام، وَلِيَتَخَلَّصَ مِن قِحَةِ الإقدامِ الدَّرَجَةُ الثَّانِيَةُ: دَرَجَةُ الأمْنِ؛ وهو أَمْنُ العَبْدِ مِن فَوْتِ المَقْدُورِ، وَانْتِقَاضِ المَسْطُورِ، فَيَظْفَرُ بِرَوْح الرضا، وإِلَّا فَبِعَيْنِ اليَقِينِ، وَإِلَّا فَبِلُطْفِ الصَّبْرِ الدَّرَجَةُ الثَّالِثَةُ : مُعَايَنَةُ أَزَلِيَّةِ الحَقِّ؛ لِيَتَخَلَّصَ مِن مِحَنِ القُصُودِ، وتكاليف الحمايات، والتَّعْرِيجِ عَلَى مَدارِجِ الوَسائِلِ.

منازل السائرين
«اللهم طهر سريرتي، وزكِّ علانيتي، واجعلني أخشاك في الغيب قبل الشهادة اللهم لا تجعلني ممن يراك أهون الناظرين إليه، واغفر لي تقصيري في خلواتي»
عن الأسود بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود، قال: إذا صليتم على رسول الله ﷺ فأحسنوا الصلاة عليه، فإنكم لا تدرون لعلّ ذلك يُعرض عليه.

قال: فقالوا له: فعلمنا، قال: قولوا:
اللهم اجعل صلواتك ورحماتك وبركاتك على سيّد المرسلين، وإمام المتقين، وخاتم النبيين، محمدٍ عبدِك ورسولِك، إمامِ الخيرِ وقائدِ الخير، ورسولِ الرحمة، اللهم ابعثه مقامًا محمودًا يغبطه به الأولون والآخرون، اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما صليت على آلِ إبراهيم، إنك حميدٌ مجيد، وبارك على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما باركت على إبراهيم وآلِ إبراهيم، إنك حميدٌ مجيد.

ابن القيم | جلاء الأفهام.
- كانت العرب تقول : "مِنْ يُمْنِ المرأة أن تلد الأنثى قبل الذكر؛ لأن الله تعالى بدأ بالإناث، فقال تعالى: { يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ}

- قال رسول الله ﷺ لما بشر بفاطمة وهي أصغر بناته ﷺ: «ريحانة أشمها ورزقها على الله»
وكان يكنّيها بـ"أم أبيها"
ويقول أيضًا ﷺ: «فاطمة بضعة منى يسوؤني ما يسوؤها ويسرُّني ما يسرُّها.»

- وقال ابن عبد البر المالكي في بهجة المجالس: «الْبنون نعم، والْبنات حسنات، واَللّه -عز وجل- يحاسب على النّعم، ويجازي على الحسنات.»

و كان صلي الله -عليه و سلم- يقول:
"لا تكرهوا البنات فإنهن المؤنسات الغاليات."
‏﴿وَالنّاشِطاتِ نَشطًا﴾
‏"قال بعض السلف: إن الملائكة يسلون أرواح المؤمنين سلاً رقيقا، ثم يتركونها حتى تستريح رويدا، ثم يستخرجونها برفق ولطف،فهم يرفقون في ذلك الاستخراج لئلا يصل إلى المؤمن ألم وشدة"!
﴿قُل يا عِبادِيَ الَّذينَ أَسرَفوا عَلى أَنفُسِهِم﴾
- محمد صديق المنشاوي
عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال:«يُعجِبُني الفَألُ، قالوا: وما الفَألُ؟ قال: كَلِمةٌ طَيِّبةٌ.


«كُلُّ أمارةٍ دلّتك على خيرٍ من عند الله فاقبلها؛ فإنه أهلُ كل خير، وكل أمارةٍ أوهمك الشيطانُ أنها تدل على خلاف الجميل من ربك -سبحانه وتعالى- فلا تركن إليها؛ فإنه لا يحل لمؤمنٍ أن يسيء الظن بربه عز وجل»

ابن هبيرة
وَيَكْتبُ اللَّهُ خَيْرًا أَنتَ تَجْهَلُهُ
وَظَاهِرُ الأَمْرِ حِرْمَانَ مِنَ النَّعَمِ

ولو عَلَمِتَ مُرَادَ اللَّهِ مِنْ عَوضٍ
لَقَلَتَ حَمَّدًا إلهي واسع الكرم

فَسَلَّمَ الأمر لِلرَّحْمَنِ وَارْضَ بِهِ
هو البَصِير بحال العبد من ألمِ .