﴿وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم وَأَنتَ فيهِم وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُم وَهُم يَستَغفِرونَ﴾
عن ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال:
«إن الله جعل في هذه الأمَّة أمانَينِ؛ لا يزالون معصومِين من قوارع العذاب ما داما بين أظهُرهم، فأمانٌ قبضَه الله تعالى إليه، وأمانٌ بقي فيكم»
قال الله ﷻ في الحديث القدسي:
«ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه. ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه. فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه».
«ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه. ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه. فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه».
ضُحاك يا أواب❣
إياكم والجلوسَ بالطرقاتِ .
قالوا: يا رسولَ اللهِ ، ما بُدٌّ لنا من مجالسِنا نتحدثُ فيها، فقال رسولُ الله ﷺ: إن أبيتم فأعطوا الطريقَ حقَّه .
قالوا: وما حقُّ الطريقِ يا رسولَ اللهِ؟ قال: غضُّ البصرِ، وكفُّ الأذى, وردُّ السلامِ ، والأمرُ بالمعروفِ ، والنهي عن المنكرِ.
الراوي : أبو سعيد الخدري
المصدر : صحيح أبي داود
قالوا: يا رسولَ اللهِ ، ما بُدٌّ لنا من مجالسِنا نتحدثُ فيها، فقال رسولُ الله ﷺ: إن أبيتم فأعطوا الطريقَ حقَّه .
قالوا: وما حقُّ الطريقِ يا رسولَ اللهِ؟ قال: غضُّ البصرِ، وكفُّ الأذى, وردُّ السلامِ ، والأمرُ بالمعروفِ ، والنهي عن المنكرِ.
الراوي : أبو سعيد الخدري
المصدر : صحيح أبي داود
وَجَهت وَجْهِي نَحْوَ بَابِكَ رَاجِيًا
وَالحَالُ لَا يَحْفَى وَأَنتَ عَلِيمُ
وَجَعَلْتُ مُعْتَمَدِي عَلَيْكَ تَوَكَّلاً
وَبَسَطْتُ كَفِي سَائِلاً أَتَضَرِّعُ
اجْعَلْ لَنَا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا
وَالْطُفْ بِنَا يَا مَنْ إِلَيْهِ الْمَرْجِعُ
وَالحَالُ لَا يَحْفَى وَأَنتَ عَلِيمُ
وَجَعَلْتُ مُعْتَمَدِي عَلَيْكَ تَوَكَّلاً
وَبَسَطْتُ كَفِي سَائِلاً أَتَضَرِّعُ
اجْعَلْ لَنَا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا
وَالْطُفْ بِنَا يَا مَنْ إِلَيْهِ الْمَرْجِعُ
عن عائشة رضي الله عنها أنَّ النبي ﷺ :
«جمَع أهلَ بيتِه فقال “ إذا أصاب أحَدَكم غَمٌّ أو كَرْبٌ فلْيقُل: اللهُ اللهُ ربِّي لا أُشرِكُ به شيئًا»
«جمَع أهلَ بيتِه فقال “ إذا أصاب أحَدَكم غَمٌّ أو كَرْبٌ فلْيقُل: اللهُ اللهُ ربِّي لا أُشرِكُ به شيئًا»
الجُلوس الثّمين!
يقول العلماء الجلوس بعد السّلام من الصلاة المكتوبة من أعظم الأوقات التي تنزل فيها رحمة الله عزّ وجلّ على العبد فلا تستعجل بالقيام
استغفر الله، سبّح الله، احمد الله، هلّل وكبّر، قل أذكار الصّلاة واقرأ آية الكرسي، ولا تنس بأنّك في ضيافة الرحمن عزّ وجل!
قال ابن بطال رحمه الله:
من كان كثير الذّنوب وأراد أن يحطّها الله عنه بغير تعب فليغتنم ملازمة مصلّاه بعد الصلاة
ليستكثر من دعاء الملائكة واستغفارهم له فياله من جلوسٍ لا يقدّر بثمن.
يقول العلماء الجلوس بعد السّلام من الصلاة المكتوبة من أعظم الأوقات التي تنزل فيها رحمة الله عزّ وجلّ على العبد فلا تستعجل بالقيام
استغفر الله، سبّح الله، احمد الله، هلّل وكبّر، قل أذكار الصّلاة واقرأ آية الكرسي، ولا تنس بأنّك في ضيافة الرحمن عزّ وجل!
قال ابن بطال رحمه الله:
من كان كثير الذّنوب وأراد أن يحطّها الله عنه بغير تعب فليغتنم ملازمة مصلّاه بعد الصلاة
ليستكثر من دعاء الملائكة واستغفارهم له فياله من جلوسٍ لا يقدّر بثمن.
«اللهمّ إني أسألك عونًا لا ينقطِع وسدادًا لا يُمنّ وتوفيقًا لا يحبس عنّي خيره، برئتُ إليك ربّي من الحول والقوة كما برئتَ من الشُّركاء والأنداد، فاغفِر لي خطيئتي يوم الدّين».
من أدعيّة النّبيﷺ
اللهمّ برِّد قلبي اللهمّ آمِن روعاتي.
•والرّوعات: هي مخاوف الروحِ والقلب.
اللهمّ برِّد قلبي اللهمّ آمِن روعاتي.
•والرّوعات: هي مخاوف الروحِ والقلب.
«لك من الهيبة في قلوب الخلق؛ بقدر ما في قلبك من هيبة ربِّك الحقِّ، قال عبيد بن عميرٍ: "الإيمان هيوبٌ"، وقال الفضيل بن عياضٍ: "إنَّما يهابك الخلق على قدر هيبتك لله"، فمن هاب ربَّه ومولاه؛ هِيب جنابه ونجواه».
• صالح العصيمي.
• صالح العصيمي.
كان عروة بن الزبير ينصرف من صلاته بهذه الكلمات:
«لا إله إلا الله، أحبه وأخشاه، ولا رب لي سواه».
«لا إله إلا الله، أحبه وأخشاه، ولا رب لي سواه».
عن أُمّ المؤمنينَ عائشة -رضي الله عنها-: «سَلُوا اللهَ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الشِّسْعَ، فَإِنَّ اللهَ إِنْ لَمْ يُيَسِّرْهُ لَمْ يَتَيَسَّر.»
ويُعضدُ هذا المعنى قولُ حبيبِها محمّدٍ ﷺ: «مَن لم يسألِ اللهَ يغضبْ علَيهِ.»
فسبحانَ اللهِ الحنَّانِ المنَّانِ، جلَّ شأنُه وعظُمَ سلطانُه!
ويا لَظُلمِ العبدِ لنفسِهِ حينَ يَذهَلُ عن طَرْقِ بابِ مولاه!
ويُعضدُ هذا المعنى قولُ حبيبِها محمّدٍ ﷺ: «مَن لم يسألِ اللهَ يغضبْ علَيهِ.»
فسبحانَ اللهِ الحنَّانِ المنَّانِ، جلَّ شأنُه وعظُمَ سلطانُه!
ويا لَظُلمِ العبدِ لنفسِهِ حينَ يَذهَلُ عن طَرْقِ بابِ مولاه!
﴿ وَذَٰلِكُمْ ظَنُّكُمُ ٱلَّذِى ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَىٰكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنَ ٱلْخَٰسِرِينَ ﴾
قال الحسن البصري:
«إن قومًا ألهتهم الأماني حتى خرجوا من الدنيا وما لهم من حسنة، ويقول أحدهم: إني أحسن الظن بربي. وكذب؛ ولو أحسن الظن لأحسن العمل».
قال الحسن البصري:
«إن قومًا ألهتهم الأماني حتى خرجوا من الدنيا وما لهم من حسنة، ويقول أحدهم: إني أحسن الظن بربي. وكذب؛ ولو أحسن الظن لأحسن العمل».
قال رسول الله ﷺ لفاطمة وعلي - رضي الله عنهما- لما طلبت السيدة فاطمة خادمًا:
«ألا أدلكما على خيرٍ مما سألتما؟ إذا أخَذْتُما مَضاجِعَكُما - أوْ أوَيْتُما إلى فِراشكما - فسبِّحا ثلاثًا وثلاثين، واحْمدا ثلاثًا وثلاثين، وكبِّرا أربعًا وثلاثين؛ فهو خيرٌ لكما من خادم»
أخرجه البخاري.
«ألا أدلكما على خيرٍ مما سألتما؟ إذا أخَذْتُما مَضاجِعَكُما - أوْ أوَيْتُما إلى فِراشكما - فسبِّحا ثلاثًا وثلاثين، واحْمدا ثلاثًا وثلاثين، وكبِّرا أربعًا وثلاثين؛ فهو خيرٌ لكما من خادم»
أخرجه البخاري.
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ : صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺصَلَاةَ الْأُولَى، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَهْلِهِ ، وَخَرَجْتُ مَعَهُ، فَاسْتَقْبَلَهُ وِلْدَانٌ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ خَدَّيْ أَحَدِهِمْ وَاحِدًا وَاحِدًا ، وَأَمَّا أَنَا فَمَسَحَ خَدِّي، فَوَجَدْتُ لِيَدِهِ بَرْدًا أَوْ رِيحًا، كَأَنَّمَا أَخْرَجَهَا مِنْ جُؤْنَةِ عَطَارٍ .
«جُؤنِة عَطَّارٍ» أي: سَلَّته التي يضع فيها عُطورَه.
«جُؤنِة عَطَّارٍ» أي: سَلَّته التي يضع فيها عُطورَه.
ومنْ تَأمَّل حَالَةَ الرَّسُول ﷺ
رأى كاملًا من الخلق، يعطي كل ذي حق حقه: فتارة يمزح، وتارة يضحك، ويداعب الأطفال، ويسمع الشِّعر، ويتكلم بالمعاريض، ويُحسن معاشرة النساء، ويأكل ما قدر عليه وأتيح له، وإن كان لذيذًا كالعسل، ويتسعذب له الماء، ويفرش له في الظل، ولم ينكر ذلك.
[صيد الخاطر:298]
رأى كاملًا من الخلق، يعطي كل ذي حق حقه: فتارة يمزح، وتارة يضحك، ويداعب الأطفال، ويسمع الشِّعر، ويتكلم بالمعاريض، ويُحسن معاشرة النساء، ويأكل ما قدر عليه وأتيح له، وإن كان لذيذًا كالعسل، ويتسعذب له الماء، ويفرش له في الظل، ولم ينكر ذلك.
[صيد الخاطر:298]
«اللهم اجعل قلوبنا خزائن توحيدك، وألسنتنا مفاتيح تمجيدك، وجوارحنا خدم طاعتك؛ فإنه لا عزَّ إلا في الذل لك، ولا غنى إلا في الفقر إليك، ولا أمن إلا في الخوف منك، ولا قرار إلا في القلق نحوك، ولا رَوح إلا في النظر إلى وجهك، ولا راحة إلا في الرضا بقسمك، ولا عيش إلا في جوار المقربين عندك»
كان سعد بن أبي وقاص من أكثر أصحاب النبي ﷺ استجابة للدعاء
فقيل له:
كيف ﺗﺴﺘﺠﺎﺏ ﺩﻋﻮﺗﻚ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ؟
ﻓﻘﺎﻝ: «ﻣﺎ ﺭﻓﻌﺖ ﺇﻟﻰ ﻓﻤﻲ ﻟﻘﻤﺔ، ﺇﻻ ﻭﺃﻧﺎ ﻋﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻣﺠﻴﺌﻬﺎ، ﻭﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺧﺮجت»
فقيل له:
كيف ﺗﺴﺘﺠﺎﺏ ﺩﻋﻮﺗﻚ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﷺ ؟
ﻓﻘﺎﻝ: «ﻣﺎ ﺭﻓﻌﺖ ﺇﻟﻰ ﻓﻤﻲ ﻟﻘﻤﺔ، ﺇﻻ ﻭﺃﻧﺎ ﻋﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻣﺠﻴﺌﻬﺎ، ﻭﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺧﺮجت»