قال تعالى: ﴿فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَتَهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهْنَنِ كَلَّا﴾[الفجر: ١٥-١٧]
أي : ليس كلُّ من نعمته في الدنيا فهو كريم علي ، ولا كلُّ من قدَرْتُ عليه رزقه فهو مُهانٌ لديَّ ، وإِنَّما الغني والفقر والسعة والضيق ابتلاء من الله وامتحان ، ليعلم الشاكر من الكافر، والصابر من الجازع
كان أحد الأعراب يدعو فيقول:
«اللهم حُطْني بأمانك، وأَرْخِ عليَّ سِترك، ولا تَصرِف عني وجهك، ولا تُسلِّط عليَّ مَن لا يخافك، ولا تُوَلِّني غيرَك!» اللهم آمين يا ربّ العالمين.
«اللهم حُطْني بأمانك، وأَرْخِ عليَّ سِترك، ولا تَصرِف عني وجهك، ولا تُسلِّط عليَّ مَن لا يخافك، ولا تُوَلِّني غيرَك!» اللهم آمين يا ربّ العالمين.
﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾
[ آل عمران: 8]
[ آل عمران: 8]
يقولون يا ربنا لا تَصْرِف قلوبنا عن الإيمان بك بعد أن مننت علينا بالهداية لدينك، وامنحنا من فضلك رحمة واسعة، إنك أنت الوهاب: كثير الفضل والعطاء، تعطي مَن تشاء بغير حساب.
• التفسير الميسر
وعن أبي عبد الله الصنابحي أنه قال : قدمت المدينة في خلافة أبي بكر الصديق فصليت وراءه المغرب ، فقرأ في الركعتين الأوليين بأم القرآن وسورة من قصار المفصل ، ثم قام في الثالثة ، فدنوت منه حتى إن ثيابي لتكاد تمس ثيابه ، فسمعته يقرأ بأم القرآن وهذه الآية ربنا لا تزغ قلوبنا الآية .
قال العلماء : قراءته بهذه الآية ضرب من القنوت والدعاء لما كان فيه من أمر أهل الردة .
والقنوت جائز في المغرب عند جماعة من أهل العلم ، وفي كل صلاة أيضا إذا دهم المسلمين أمر عظيم يفزعهم ويخافون منه على أنفسهم .
• تفسير القرطبي
Forwarded from قناة | مُؤمّل.
اللهم لا تقطع عنا مألوف برّك، وعوائد فضلك، اللهم إنّا نستدفع بك ما لا نطيق، ونستجلب بفضلك ما لا نملك، اللهم لا تكلنا إلى تدبيرنا فنضعف، ولا إلى قوتنا فنعجز، ولا إلى الناس فيستأثروا علينا، وخذ بأيدينا إليك أخذ الكرام عليك، وافتح لنا من مغاليق الأمور ما لا نحتسب.
«رأى مالك بن دينار رجلًا يسيء صلاته فقال: ما أرحمني لعياله. فقيل له: يسيء هذا صلاته وترحم عياله؟ قال: إنه كبيرهم ومنه يتعلمون».
الفضيل | صفة الصفوة ط: دار الحديث (١٦٩/٢)
الفضيل | صفة الصفوة ط: دار الحديث (١٦٩/٢)
﴿وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم وَأَنتَ فيهِم وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُم وَهُم يَستَغفِرونَ﴾
عن ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال:
«إن الله جعل في هذه الأمَّة أمانَينِ؛ لا يزالون معصومِين من قوارع العذاب ما داما بين أظهُرهم، فأمانٌ قبضَه الله تعالى إليه، وأمانٌ بقي فيكم»
قال الله ﷻ في الحديث القدسي:
«ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه. ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه. فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه».
«ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه. ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه. فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه».
ضُحاك يا أواب❣
إياكم والجلوسَ بالطرقاتِ .
قالوا: يا رسولَ اللهِ ، ما بُدٌّ لنا من مجالسِنا نتحدثُ فيها، فقال رسولُ الله ﷺ: إن أبيتم فأعطوا الطريقَ حقَّه .
قالوا: وما حقُّ الطريقِ يا رسولَ اللهِ؟ قال: غضُّ البصرِ، وكفُّ الأذى, وردُّ السلامِ ، والأمرُ بالمعروفِ ، والنهي عن المنكرِ.
الراوي : أبو سعيد الخدري
المصدر : صحيح أبي داود
قالوا: يا رسولَ اللهِ ، ما بُدٌّ لنا من مجالسِنا نتحدثُ فيها، فقال رسولُ الله ﷺ: إن أبيتم فأعطوا الطريقَ حقَّه .
قالوا: وما حقُّ الطريقِ يا رسولَ اللهِ؟ قال: غضُّ البصرِ، وكفُّ الأذى, وردُّ السلامِ ، والأمرُ بالمعروفِ ، والنهي عن المنكرِ.
الراوي : أبو سعيد الخدري
المصدر : صحيح أبي داود
وَجَهت وَجْهِي نَحْوَ بَابِكَ رَاجِيًا
وَالحَالُ لَا يَحْفَى وَأَنتَ عَلِيمُ
وَجَعَلْتُ مُعْتَمَدِي عَلَيْكَ تَوَكَّلاً
وَبَسَطْتُ كَفِي سَائِلاً أَتَضَرِّعُ
اجْعَلْ لَنَا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا
وَالْطُفْ بِنَا يَا مَنْ إِلَيْهِ الْمَرْجِعُ
وَالحَالُ لَا يَحْفَى وَأَنتَ عَلِيمُ
وَجَعَلْتُ مُعْتَمَدِي عَلَيْكَ تَوَكَّلاً
وَبَسَطْتُ كَفِي سَائِلاً أَتَضَرِّعُ
اجْعَلْ لَنَا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا
وَالْطُفْ بِنَا يَا مَنْ إِلَيْهِ الْمَرْجِعُ
عن عائشة رضي الله عنها أنَّ النبي ﷺ :
«جمَع أهلَ بيتِه فقال “ إذا أصاب أحَدَكم غَمٌّ أو كَرْبٌ فلْيقُل: اللهُ اللهُ ربِّي لا أُشرِكُ به شيئًا»
«جمَع أهلَ بيتِه فقال “ إذا أصاب أحَدَكم غَمٌّ أو كَرْبٌ فلْيقُل: اللهُ اللهُ ربِّي لا أُشرِكُ به شيئًا»
الجُلوس الثّمين!
يقول العلماء الجلوس بعد السّلام من الصلاة المكتوبة من أعظم الأوقات التي تنزل فيها رحمة الله عزّ وجلّ على العبد فلا تستعجل بالقيام
استغفر الله، سبّح الله، احمد الله، هلّل وكبّر، قل أذكار الصّلاة واقرأ آية الكرسي، ولا تنس بأنّك في ضيافة الرحمن عزّ وجل!
قال ابن بطال رحمه الله:
من كان كثير الذّنوب وأراد أن يحطّها الله عنه بغير تعب فليغتنم ملازمة مصلّاه بعد الصلاة
ليستكثر من دعاء الملائكة واستغفارهم له فياله من جلوسٍ لا يقدّر بثمن.
يقول العلماء الجلوس بعد السّلام من الصلاة المكتوبة من أعظم الأوقات التي تنزل فيها رحمة الله عزّ وجلّ على العبد فلا تستعجل بالقيام
استغفر الله، سبّح الله، احمد الله، هلّل وكبّر، قل أذكار الصّلاة واقرأ آية الكرسي، ولا تنس بأنّك في ضيافة الرحمن عزّ وجل!
قال ابن بطال رحمه الله:
من كان كثير الذّنوب وأراد أن يحطّها الله عنه بغير تعب فليغتنم ملازمة مصلّاه بعد الصلاة
ليستكثر من دعاء الملائكة واستغفارهم له فياله من جلوسٍ لا يقدّر بثمن.
«اللهمّ إني أسألك عونًا لا ينقطِع وسدادًا لا يُمنّ وتوفيقًا لا يحبس عنّي خيره، برئتُ إليك ربّي من الحول والقوة كما برئتَ من الشُّركاء والأنداد، فاغفِر لي خطيئتي يوم الدّين».
من أدعيّة النّبيﷺ
اللهمّ برِّد قلبي اللهمّ آمِن روعاتي.
•والرّوعات: هي مخاوف الروحِ والقلب.
اللهمّ برِّد قلبي اللهمّ آمِن روعاتي.
•والرّوعات: هي مخاوف الروحِ والقلب.
«لك من الهيبة في قلوب الخلق؛ بقدر ما في قلبك من هيبة ربِّك الحقِّ، قال عبيد بن عميرٍ: "الإيمان هيوبٌ"، وقال الفضيل بن عياضٍ: "إنَّما يهابك الخلق على قدر هيبتك لله"، فمن هاب ربَّه ومولاه؛ هِيب جنابه ونجواه».
• صالح العصيمي.
• صالح العصيمي.
كان عروة بن الزبير ينصرف من صلاته بهذه الكلمات:
«لا إله إلا الله، أحبه وأخشاه، ولا رب لي سواه».
«لا إله إلا الله، أحبه وأخشاه، ولا رب لي سواه».
عن أُمّ المؤمنينَ عائشة -رضي الله عنها-: «سَلُوا اللهَ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الشِّسْعَ، فَإِنَّ اللهَ إِنْ لَمْ يُيَسِّرْهُ لَمْ يَتَيَسَّر.»
ويُعضدُ هذا المعنى قولُ حبيبِها محمّدٍ ﷺ: «مَن لم يسألِ اللهَ يغضبْ علَيهِ.»
فسبحانَ اللهِ الحنَّانِ المنَّانِ، جلَّ شأنُه وعظُمَ سلطانُه!
ويا لَظُلمِ العبدِ لنفسِهِ حينَ يَذهَلُ عن طَرْقِ بابِ مولاه!
ويُعضدُ هذا المعنى قولُ حبيبِها محمّدٍ ﷺ: «مَن لم يسألِ اللهَ يغضبْ علَيهِ.»
فسبحانَ اللهِ الحنَّانِ المنَّانِ، جلَّ شأنُه وعظُمَ سلطانُه!
ويا لَظُلمِ العبدِ لنفسِهِ حينَ يَذهَلُ عن طَرْقِ بابِ مولاه!