يقول ﷺ:
سيأتِي على الناسِ سنواتٌ خدّاعاتٌ؛ يُصدَّقُ فيها الكاذِبُ، ويُكذَّبُ فيها الصادِقُ، ويُؤتَمَنُ فيها الخائِنُ، ويخَوَّنُ فيها الأمينُ، وينطِقُ فيها الرُّويْبِضَةُ.
قِيلَ : وما الرُّويْبِضةُ؟ قال : الرجُلُ التّافِهُ يتَكلَّمُ في أمرِ العامة.
- الراوي: أنس بن مالك وأبو هريرة
- المصدر: صحيح الجامع
سيأتِي على الناسِ سنواتٌ خدّاعاتٌ؛ يُصدَّقُ فيها الكاذِبُ، ويُكذَّبُ فيها الصادِقُ، ويُؤتَمَنُ فيها الخائِنُ، ويخَوَّنُ فيها الأمينُ، وينطِقُ فيها الرُّويْبِضَةُ.
قِيلَ : وما الرُّويْبِضةُ؟ قال : الرجُلُ التّافِهُ يتَكلَّمُ في أمرِ العامة.
- الراوي: أنس بن مالك وأبو هريرة
- المصدر: صحيح الجامع
دعَا أعرابِيٌّ:
«أستغفِرُ اللّٰه، لا أُصِرُّ ولا أستكبر ولا أستَحسِر، اللهُمَّ إنَّ بي إليكَ لفَقرًا، وإنَّ بكَ عليَّ لقَدرًا، اللهُمَّ غَفْرًا!»
«أستغفِرُ اللّٰه، لا أُصِرُّ ولا أستكبر ولا أستَحسِر، اللهُمَّ إنَّ بي إليكَ لفَقرًا، وإنَّ بكَ عليَّ لقَدرًا، اللهُمَّ غَفْرًا!»
«اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك»
قال علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-: "لو كان عليك مثل جبل صيرٍ دينًا= أداه الله عنك [يعني بهذا الدعاء]".
رواه الترمذي (٣٥٦٣)
قال علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-: "لو كان عليك مثل جبل صيرٍ دينًا= أداه الله عنك [يعني بهذا الدعاء]".
رواه الترمذي (٣٥٦٣)
﴿إِنَّ الإِنسانَ لِرَبِّهِ لَكَنودٌ﴾
قال بعض السلف: الكنود هو الذي ينسى النِّعم ويُعَدِّد المصائب، اللَّوَّامُ لربِّه.
اللهم أوزعنا شكرَ نِعَمِك
والأدبَ عند عطائك ومنعك!
قال بعض السلف: الكنود هو الذي ينسى النِّعم ويُعَدِّد المصائب، اللَّوَّامُ لربِّه.
اللهم أوزعنا شكرَ نِعَمِك
والأدبَ عند عطائك ومنعك!
"قيلَ يا رسولَ اللَّهِ ! الرَّجُلانِ
يلتقيانِ ، أيُّهما يبدأُ بالسَّلامِ ؟
فقالَ : أَولاَهُما باللَّهِ.
المصدر : صحيح الترمذي
يلتقيانِ ، أيُّهما يبدأُ بالسَّلامِ ؟
فقالَ : أَولاَهُما باللَّهِ.
المصدر : صحيح الترمذي
"﴿وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾ [الكهف: ٢٨]
أضاع نفسه وغُبن، مع ذلك تراه حافظًا لماله مضيعًا لدينه".
قتادة | إغاثة اللهفان ط: عطاءات العلم (١٣٢/١)
أضاع نفسه وغُبن، مع ذلك تراه حافظًا لماله مضيعًا لدينه".
قتادة | إغاثة اللهفان ط: عطاءات العلم (١٣٢/١)
﴿ فلا تظلموا فيهنَّ أنفسكم ﴾
قال ابن عباس:
في كلِّهن، ثم اختصَّ من ذلك أربعة أشهر، فجعلهنَّ حرمًا، وعظم حُرماتهنَّ، وجعل الذنب فيهنَّ أعظم، والعمل الصالح والأجر أعظم.
قال ابن عباس:
في كلِّهن، ثم اختصَّ من ذلك أربعة أشهر، فجعلهنَّ حرمًا، وعظم حُرماتهنَّ، وجعل الذنب فيهنَّ أعظم، والعمل الصالح والأجر أعظم.
من دعاء الرسول ﷺ:
«اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي ديني الذي هو عِصْمَةُ أمري، وأَصْلِحْ لي دُنْيايَ التي فيها مَعاشي، وأَصْلِحْ لي آخِرَتي التي فيها مَعادي، واجعل الحياة زيادةً لي في كلِّ خيرٍ، واجعل الموت راحةً لي من كلِّ شرٍّ»❣
«اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي ديني الذي هو عِصْمَةُ أمري، وأَصْلِحْ لي دُنْيايَ التي فيها مَعاشي، وأَصْلِحْ لي آخِرَتي التي فيها مَعادي، واجعل الحياة زيادةً لي في كلِّ خيرٍ، واجعل الموت راحةً لي من كلِّ شرٍّ»❣
«آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضَّل علينا بكُلّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا.. فلهُ الحمد حمدا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدرجاتِ يرفعنا، اللهُمَّ لك الحَمد»❣
قال النبي ﷺ:
«إن في الجنة شجرة يسيرُ الراكبُ في ظلَّها
مئة عامٍ لايقطعُها»
رواه البخاري.
«إن في الجنة شجرة يسيرُ الراكبُ في ظلَّها
مئة عامٍ لايقطعُها»
رواه البخاري.
قال تعالى: ﴿فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَتَهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهْنَنِ كَلَّا﴾[الفجر: ١٥-١٧]
أي : ليس كلُّ من نعمته في الدنيا فهو كريم علي ، ولا كلُّ من قدَرْتُ عليه رزقه فهو مُهانٌ لديَّ ، وإِنَّما الغني والفقر والسعة والضيق ابتلاء من الله وامتحان ، ليعلم الشاكر من الكافر، والصابر من الجازع
كان أحد الأعراب يدعو فيقول:
«اللهم حُطْني بأمانك، وأَرْخِ عليَّ سِترك، ولا تَصرِف عني وجهك، ولا تُسلِّط عليَّ مَن لا يخافك، ولا تُوَلِّني غيرَك!» اللهم آمين يا ربّ العالمين.
«اللهم حُطْني بأمانك، وأَرْخِ عليَّ سِترك، ولا تَصرِف عني وجهك، ولا تُسلِّط عليَّ مَن لا يخافك، ولا تُوَلِّني غيرَك!» اللهم آمين يا ربّ العالمين.
﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾
[ آل عمران: 8]
[ آل عمران: 8]
يقولون يا ربنا لا تَصْرِف قلوبنا عن الإيمان بك بعد أن مننت علينا بالهداية لدينك، وامنحنا من فضلك رحمة واسعة، إنك أنت الوهاب: كثير الفضل والعطاء، تعطي مَن تشاء بغير حساب.
• التفسير الميسر
وعن أبي عبد الله الصنابحي أنه قال : قدمت المدينة في خلافة أبي بكر الصديق فصليت وراءه المغرب ، فقرأ في الركعتين الأوليين بأم القرآن وسورة من قصار المفصل ، ثم قام في الثالثة ، فدنوت منه حتى إن ثيابي لتكاد تمس ثيابه ، فسمعته يقرأ بأم القرآن وهذه الآية ربنا لا تزغ قلوبنا الآية .
قال العلماء : قراءته بهذه الآية ضرب من القنوت والدعاء لما كان فيه من أمر أهل الردة .
والقنوت جائز في المغرب عند جماعة من أهل العلم ، وفي كل صلاة أيضا إذا دهم المسلمين أمر عظيم يفزعهم ويخافون منه على أنفسهم .
• تفسير القرطبي