مَثابَـة
42 subscribers
73 photos
14 videos
2 links
صدقةٌ جاريةٌ عنيّ وعن والدَيَّ وأهلِ بيتي،
ولجميع المسلمين أمواتًا وأحياءً.
Download Telegram
سنة مهجورة:
كان النبي ﷺ يفعلها عند تلاوة القرآن

« عن حُذيفة بن اليمان-رضي الله عنه- في وصف قراءة النبي ﷺ إذا مر بأيه فيها تسبيح سبّح وإذا مر بأية فيها سؤال سأل وإذا مر بتعوذ تعوذ »

كيف نطبقها:
عند آيات التسبيح مثل قوله تعالى﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾
تقول سرًا سبحان الله العظيم

وعند آيات الوعيد والجنه مثل صفات أهل الجنة
تقول «اللهم إني أسألك الجنة»

وعند آيات الوعيد والنار مثل ذكر عذاب الكفار
تقول « أعوذ بالله من النار».
Forwarded from قناديل
تلاوة صالح الجعفراوي -رحمه الله وتقبّله من الشهداء-
قال ﷺ:
"وأهلُ الجَنَّةِ ثَلاثةٌ: ذو سُلطانٍ مُقسِطٌ مُتَصَدِّقٌ موفَّقٌ، ورَجُلٌ رَحيمٌ رَقيقُ القَلبِ لكُلِّ ذي قُربى ومُسلِمٍ، وعَفيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذو عيالٍ.."

- المصدر: صحيح مسلم.
﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا﴾
[النساء: ١۰۸]

يستترون من الناس خوفًا من اطلاعهم على أعمالهم السيئة، ولا يستترون من الله تعالى ولا يستحيون منه، وهو عزَّ شأنه معهم بعلمه، مطلع عليهم حين يدبِّرون -ليلا- ما لا يرضى من القول، وكان الله محيطًا بجميع أقوالهم وأفعالهم، لا يخفى عليه منها شيء.

• التفسير الميسر
يقول ﷺ:
سيأتِي على الناسِ سنواتٌ خدّاعاتٌ؛ يُصدَّقُ فيها الكاذِبُ، ويُكذَّبُ فيها الصادِقُ، ويُؤتَمَنُ فيها الخائِنُ، ويخَوَّنُ فيها الأمينُ، وينطِقُ فيها الرُّويْبِضَةُ.
قِيلَ : وما الرُّويْبِضةُ؟ قال : الرجُلُ التّافِهُ يتَكلَّمُ في أمرِ العامة.

- الراوي: أنس بن مالك وأبو هريرة
- المصدر: صحيح الجامع
دعَا أعرابِيٌّ:

«أستغفِرُ اللّٰه، لا أُصِرُّ ولا أستكبر ولا أستَحسِر، اللهُمَّ إنَّ بي إليكَ لفَقرًا، وإنَّ بكَ عليَّ لقَدرًا، اللهُمَّ غَفْرًا!»
«اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك»
قال علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-: "لو كان عليك مثل جبل صيرٍ دينًا= أداه الله عنك [يعني بهذا الدعاء]".

رواه الترمذي (٣٥٦٣)
﴿ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّة ﴾
﴿إِنَّ الإِنسانَ لِرَبِّهِ لَكَنودٌ﴾
قال بعض السلف: ‏الكنود هو الذي ينسى النِّعم ويُعَدِّد المصائب، اللَّوَّامُ لربِّه.

اللهم أوزعنا شكرَ نِعَمِك
والأدبَ عند عطائك ومنعك!
"قيلَ يا رسولَ اللَّهِ ! الرَّجُلانِ
يلتقيانِ ، أيُّهما يبدأُ بالسَّلامِ ؟
فقالَ : أَولاَهُما باللَّهِ.
المصدر : صحيح الترمذي
"﴿وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾ [الكهف: ٢٨]
أضاع نفسه وغُبن، مع ذلك تراه حافظًا لماله مضيعًا لدينه".

قتادة | إغاثة اللهفان ط: عطاءات العلم (١٣٢/١)
‏﴿ فلا تظلموا فيهنَّ أنفسكم ﴾

‏قال ابن عباس:
‏في كلِّهن، ثم اختصَّ من ذلك أربعة أشهر، فجعلهنَّ حرمًا، وعظم حُرماتهنَّ، وجعل الذنب فيهنَّ أعظم، والعمل الصالح والأجر أعظم.
من دعاء الرسول ﷺ:
«اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي ديني الذي هو عِصْمَةُ أمري، وأَصْلِحْ لي دُنْيايَ التي فيها مَعاشي، وأَصْلِحْ لي آخِرَتي التي فيها مَعادي، واجعل الحياة زيادةً لي في كلِّ خيرٍ، واجعل الموت راحةً لي من كلِّ شرٍّ»
‏«حاشاهُ أن ترجع الأيدي بلا نِعَمٍ — سُبحانه»
«آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضَّل علينا بكُلّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا.. فلهُ الحمد حمدا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدرجاتِ يرفعنا، اللهُمَّ لك الحَمد»
Channel name was changed to «مَثابَـة»
قال النبي ﷺ:
«إن في الجنة شجرة يسيرُ الراكبُ في ظلَّها
مئة عامٍ لايقطعُها»

رواه البخاري.