مَثابَـة
42 subscribers
73 photos
14 videos
2 links
صدقةٌ جاريةٌ عنيّ وعن والدَيَّ وأهلِ بيتي،
ولجميع المسلمين أمواتًا وأحياءً.
Download Telegram
قصّة نزول هذِه الآية ﴿وَلَا تَحسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَموَاتًا بَل أَحيَاءٌ عِندَ رَبِّهِم يُرزَقُونَ﴾
وعلاقتها بالصحابيّ الجليل ابو جابِر عبدالله ابن عَمرْو بن حرام.

كان الصحابي الجليل عبدالله مسخّرًا نفسه ومالهُ وأهله في خدمة الإسلام وكان أبو جابر قد وجد كل حظوظه السعيدة في مصاحبة النبيﷺليله ونهاره..
وفي غزوة أُحُد تراءى له مصرعُه قبل أن يخرج المسلمون للغزو وغَمَرَهُ إحساسٌ صادق بأنه لن يعود فكاد قلبه يطيرُ من الفرح!
ودعا إليه ولده «جابر بن عبدالله» وقال له: "إنّي لا أراني إلا مقتولًا في هذه الغزوة بل لعلّي سأكون أول شهدائها من المسلمين وإني والله لا أدع أحدًا بعدي أحبّ إليّ منك بعد رسول الله ﷺ وإن عليَّ دينًا فاقضِ عني ديني واستَوصِ بإخوتِكَ خيرًا" .
وفي صبيحة اليوم التالي خرج المسلمون للقاءِ قريش التي جاءت في جيشٍ لَجِب تغزو مدينتهم الآمنة، ودارت معركةٌ رهيبة أدرك المسلمون في بدايتها نصرًا سريعًا كان يمكن أن يكون نصرًا حاسمًا لولا أن الرماة الذين أمرهم الرسول ﷺ بالبقاء في مواقعهم وعدم مغادرتها أغراهم هذا النصر الخاطف على القرشيّين فتركوا موقعهم وشُغلوا بجمع غنائم الجيش المنهزم، هذا الجيش الذي جمع فلوله سريعًا حين رأى ظهر المسلمين قد أنكشفَ تمامًا ثم فاجأهم بهجومٍ خاطف من وراء فتحوّل نصر المسلمين إلى هزيمة وفي هذا القتال المرير قاتل الصحابي الجليل ابو جابر قتال مودّعٍ وشهيد، ولما ذهب المسلمون ينظرون شهدائهم ذهب جابر يبحثُ عن أبيه حتى ألفاهُ بين الشهداء ووقف جابر وبعض أهلِه يبكون شهيد الإسلام عبدالله بن عَمرْو بن حرام ومرَّ بهم النبي ﷺ وهم يبكونه فقال:
"ابكوهُ أو لا تبكوه فإن الملائكة لَتُظِلُّهُ بأجنحتِها !"
وكان إيمان أبو جابر متألِقًا ووثيقًا وكان حُبُّه بل شغفه بالشهادة منتهى طموحاتِه!
ولقد أنبأ رسول الله ﷺ عنه فيما بعد نبأً عظيمًا يُصوّر شغفه العظيم بالشهادة
قال ﷺ لولده جابر يومًا:
"يا جابر..
ما كلم الله أحدًا قطّ إلا من وراء حجاب،ولقد كلّم أباكَ كفاحًا-أي مواجهة-
فقال له ياعبدي سلْني اُعطِك
فقال يا ربّ أسألك أن تردّني إلى الدنيا لأقتل في سبيلك ثانية
قال الله له:
إنه قد سبق القولُ مني:أنهم إليها لا يُرْجَعون
قال: يا ربّ فأَبلِغ مَن ورائي بما أعطيتنا من نعمة ..
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا﴾
أي: طهر نفسه من الذنوب، ونقاها من العيوب، ورقاها بطاعة الله، وعلاها بالعلم النافع والعمل الصالح.

السعدي- رحمه الله-
وَإِن كَثُرَت عُيوبُكَ في البَرايا
وَسَرَّكَ أَن يَكونَ لَها غِطاءُ

تَسَتَّر بِالسَخاءِ فَكُلُّ عَيبٍ
يُغَطّيهِ كَما قيلَ السَخاءُ

الإمام الشافعي
﴿ إِنَّ رَبَّكَ يَبسُطُ الرِّزقَ لِمَن يَشاءُ وَيَقدِرُ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبيرًا بَصيرًا ﴾ سورة الإسراء

وقوله: ﴿ إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِر ﴾ إخبارًا أنه تعالى هو الرزاق القابض الباسط المتصرف في خلقه بما يشاء، فيغني من يشاء، ويفقر من يشاء لما له في ذلك من الحكمة.

ولهذا قال: ﴿ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا ﴾ أي: خبيرًا بصيرًا بمن يستحق الغنى ويستحق الفقر، كما جاء في الحديث: «إن من عبادي لمن لا يصلحه إلا الفقر، ولو أغنيته لأفسدت عليه دينه، وإن من عبادي لمن لا يصلحه إلا الغنى، ولو أفقرته لأفسدت عليه دينه» وقد يكون الغنى في حق بعض الناس استدراجًا، والفقر عقوبة، عياذًا بالله من هذا وهذا.

تفسير ابن كثير
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
أكثر دعاء النبي ﷺ:
«اللهم ربَّنَا آتِنا في الدُنيا حسنة وفي الآخِرةِ حسنة وقِنا عذاب النّار»

متفق عليه
«كنا قوماً أهل جاهلية، نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسبي الجوار، ويأكل القوي منا الضعيف، فكنا على ذلك، حتى بعث الله إلينا رسولاً منا، نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه

فدعانا إلى الله لتوحده، ونعبده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء

ونهانا عن الفواحش، وقول الزور، وأكل مال اليتيم وقذف المحصنات، وأمرنا أن نعبد الله وحده، لا نشرك به شيئاً، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام.. فعدد عليه أمور الإسلام.. فصدقناه وآمنا به، واتبعناه على ما جاء به من الله، فعبدنا الله وحده، فلم نشرك به شيئاً وحرمنا ما حرم علينا ، وأحللنا ما أحل لنا».

جعفر بن أبي طالب
«اللهم اعطِّ كل منّا سؤله، وطمأنينة قلبه، وانشراح صـدره، اللهم افتح لنا مغاليق الأبواب وسخرلنا الخير والأسباب واعطنا يا ربّ مانتمناه ونرجوه وارزقنـا رزقًا مدرارًا لا ينفد ولا ينقطع، ومكنّا في الأرض واجعل لنا قبولاً في السماوات، وسدد قولنا واصلح سريرتنا وانصرنا نصرًا مبينًا»
قال النبي ﷺ:
«لقد رأيتُ رجلًا يتقلَّبُ في الجنَّةِ ، في شجرةٍ قطعَها من ظهرِ الطريقِ ، كانت تُؤذي النَّاس»
لا تستصغر فعل الخير، لا تدري بأي عمل تدخل الجنة!
عن عبد الله بن غنام البياضي قال: قال رسول الله ﷺ :
«مَن قالَ حينَ يُصبِحُ: اللَّهمَّ ما أصبحَ بي من نِعمةٍ أو بأحدٍ من خلقِك فمنكَ وحدَك، لا شريكَ لَك، فلَك الحمدُ، ولَك الشُّكرُ، فقد أدَّى شُكرَ يومِه، ومن قالَ مثلَ ذلِك حينَ يُمسي، فقد أدَّى شُكرَ ليلتِه».
القارئ: ريّان الرّيمي
قيل أن الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-
أوصى أحدهم بهذا الدعاء لتيسير الأمور:

«اللهم يسّرني لليسرى، وجنّبني العسرى، وارزقني العاقبة في الآخرة والأولى»
قيل لأعرابي : هل تُحَدِّثُ نَفْسَكَ بدخول الجنة ؟ قال : والله ما شككت قط أني سوف أخطو في رياضها ، وأشرب من حياضها ، وأستظل بأشجارها ، وآكل من ثمارها ، وأتفياً بظلالها ، وأترشفُ من قلالها ، وأستمتع بحورها في عُرفها وقُصُورِها ، قيل له : أَفَبِحَسَنَةٍ قَدَّمْتَها أم بصالحة أَسْلَفتها ؟

قال : وأي حسنة أعلى شرفاً ، وأعظمُ خَطَراً من إيماني بالله تعالى ، وجُحودي لكل معبود سوى الله تبارك وتعالى ، قيل له : أفلا تخشى الذُّنُوب ؟ قال : خلق الله المغفرة للذنوب ، والرحمة للخطأ ، والعفو للجرم ، وهو أكرمُ مِنْ أنْ يعذِّبَ محبيه في نار جهنم ، فكان الناس في مسجد البصرة يقولون : لقد حَسُنَ ظن الأعرابي بربه ، وكانوا لا يذكرون حديثهُ إِلَّا انجَلَتْ غَمَامَةُ اليأس عنهم ، وغلب سلطان الرجاء عليهم
سنة مهجورة:
كان النبي ﷺ يفعلها عند تلاوة القرآن

« عن حُذيفة بن اليمان-رضي الله عنه- في وصف قراءة النبي ﷺ إذا مر بأيه فيها تسبيح سبّح وإذا مر بأية فيها سؤال سأل وإذا مر بتعوذ تعوذ »

كيف نطبقها:
عند آيات التسبيح مثل قوله تعالى﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾
تقول سرًا سبحان الله العظيم

وعند آيات الوعيد والجنه مثل صفات أهل الجنة
تقول «اللهم إني أسألك الجنة»

وعند آيات الوعيد والنار مثل ذكر عذاب الكفار
تقول « أعوذ بالله من النار».
Forwarded from قناديل
تلاوة صالح الجعفراوي -رحمه الله وتقبّله من الشهداء-
قال ﷺ:
"وأهلُ الجَنَّةِ ثَلاثةٌ: ذو سُلطانٍ مُقسِطٌ مُتَصَدِّقٌ موفَّقٌ، ورَجُلٌ رَحيمٌ رَقيقُ القَلبِ لكُلِّ ذي قُربى ومُسلِمٍ، وعَفيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذو عيالٍ.."

- المصدر: صحيح مسلم.
﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا﴾
[النساء: ١۰۸]

يستترون من الناس خوفًا من اطلاعهم على أعمالهم السيئة، ولا يستترون من الله تعالى ولا يستحيون منه، وهو عزَّ شأنه معهم بعلمه، مطلع عليهم حين يدبِّرون -ليلا- ما لا يرضى من القول، وكان الله محيطًا بجميع أقوالهم وأفعالهم، لا يخفى عليه منها شيء.

• التفسير الميسر
يقول ﷺ:
سيأتِي على الناسِ سنواتٌ خدّاعاتٌ؛ يُصدَّقُ فيها الكاذِبُ، ويُكذَّبُ فيها الصادِقُ، ويُؤتَمَنُ فيها الخائِنُ، ويخَوَّنُ فيها الأمينُ، وينطِقُ فيها الرُّويْبِضَةُ.
قِيلَ : وما الرُّويْبِضةُ؟ قال : الرجُلُ التّافِهُ يتَكلَّمُ في أمرِ العامة.

- الراوي: أنس بن مالك وأبو هريرة
- المصدر: صحيح الجامع
دعَا أعرابِيٌّ:

«أستغفِرُ اللّٰه، لا أُصِرُّ ولا أستكبر ولا أستَحسِر، اللهُمَّ إنَّ بي إليكَ لفَقرًا، وإنَّ بكَ عليَّ لقَدرًا، اللهُمَّ غَفْرًا!»
«اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك»
قال علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-: "لو كان عليك مثل جبل صيرٍ دينًا= أداه الله عنك [يعني بهذا الدعاء]".

رواه الترمذي (٣٥٦٣)
﴿ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّة ﴾