مَثابَـة
42 subscribers
73 photos
14 videos
2 links
صدقةٌ جاريةٌ عنيّ وعن والدَيَّ وأهلِ بيتي،
ولجميع المسلمين أمواتًا وأحياءً.
Download Telegram
كان من دعاء النبي ﷺ:
«اللهم إني أسألك فعل الخيرات وتَرْكَ المنكراتِ وحُبَّ المساكينِ، وأن تَغفرَ لي وتَرحمَني، وإذا أردتَ فتنةً في قومٍ فتوفَّني غيرَ مفتونٍ، وأسألُك حُبَّكَ وحُبَّ من يُحبُّكَ وحُبَّ عملٍ يُقرِبُ إلى حُبِّكَ»
قيل لحذيفة بن اليمان رضى الله عنه: أتركت بنو إسرائيل دينها في يومٍ واحدٍ؟
قال: «لا، ولكنَّهم كانوا إذا أمروا بشيءٍ تركوه، وإذا نهوا عن شيءٍ ركبوه، حتى انسلخوا من دينهم كما ينسلخ الرجل من قميصه».
(السُّنَّة؛ للخلال)
«اللهمّ أعزّ الإسلام والمسلمين وأذلّ الشرك والمُشركين
ودمّر أعداء الدين».
تلاوة عجيبة تأسر القلب🤍!
القارئ: أحمد بن طالب
‏صبَاحُ الخَير..
«وافتح علينا فتوحًا لا حدودَ لها
يا واسعَ الفضلِ والإنعامِ والكرَمِ»
Forwarded from مَثابَـة
عن أنس بن مالك قال :
«كان رسولُ اللهِ ﷺ يُكثرُ أن يقولَ
يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك
فقلت: يا نبيَّ اللهِ آمنَّا بك وبما جئتَ به
فهل تخافُ علينا؟
قال: نعم إن القلوبَ بينَ إصبعينِ من أصابعِ اللهِ يُقلِّبُها كيفَ يشاءُ»
كانت عائشةَ رضي الله عنها إذا أرادَتِ النَّومَ تقولُ:
«اللهم إنِّي أسأَلُكَ رُؤيا صالحةً، صادقةً غَيرَ كاذبةٍ، نافعةً غَيرَ ضارَّةٍ»
وكانتْ إذا قالتْ هذا قد عرَفوا أنَّها غَيرُ متكلِّمةٍ بشيءٍ حتى تُصبِحَ، أو تَسْتيقِظَ مِن الليلِ.
﴿سبحان اللهِ عمَّا يصفِون﴾

«قد نطقتْ بلسانِ حالِها، وأفهمتْ ببديع أشكالها: أنَّ المدبِّر لها إلهٌ واحدٌ؛ كامل الأسماء والصفات، قد افتقرتْ إليه جميعُ المخلوقات في ربوبيَّتِهِ لها وفي إلهيَّتِهِ لها؛ فكما لا وجود لها ولا دوام إلاَّ بربوبيَّتِهِ؛ كذلك لا صلاح لها ولا قِوامَ إلاَّ بعبادته وإفراده بالطاعة».

-تفسير السعدي
قصّة نزول هذِه الآية ﴿وَلَا تَحسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَموَاتًا بَل أَحيَاءٌ عِندَ رَبِّهِم يُرزَقُونَ﴾
وعلاقتها بالصحابيّ الجليل ابو جابِر عبدالله ابن عَمرْو بن حرام.

كان الصحابي الجليل عبدالله مسخّرًا نفسه ومالهُ وأهله في خدمة الإسلام وكان أبو جابر قد وجد كل حظوظه السعيدة في مصاحبة النبيﷺليله ونهاره..
وفي غزوة أُحُد تراءى له مصرعُه قبل أن يخرج المسلمون للغزو وغَمَرَهُ إحساسٌ صادق بأنه لن يعود فكاد قلبه يطيرُ من الفرح!
ودعا إليه ولده «جابر بن عبدالله» وقال له: "إنّي لا أراني إلا مقتولًا في هذه الغزوة بل لعلّي سأكون أول شهدائها من المسلمين وإني والله لا أدع أحدًا بعدي أحبّ إليّ منك بعد رسول الله ﷺ وإن عليَّ دينًا فاقضِ عني ديني واستَوصِ بإخوتِكَ خيرًا" .
وفي صبيحة اليوم التالي خرج المسلمون للقاءِ قريش التي جاءت في جيشٍ لَجِب تغزو مدينتهم الآمنة، ودارت معركةٌ رهيبة أدرك المسلمون في بدايتها نصرًا سريعًا كان يمكن أن يكون نصرًا حاسمًا لولا أن الرماة الذين أمرهم الرسول ﷺ بالبقاء في مواقعهم وعدم مغادرتها أغراهم هذا النصر الخاطف على القرشيّين فتركوا موقعهم وشُغلوا بجمع غنائم الجيش المنهزم، هذا الجيش الذي جمع فلوله سريعًا حين رأى ظهر المسلمين قد أنكشفَ تمامًا ثم فاجأهم بهجومٍ خاطف من وراء فتحوّل نصر المسلمين إلى هزيمة وفي هذا القتال المرير قاتل الصحابي الجليل ابو جابر قتال مودّعٍ وشهيد، ولما ذهب المسلمون ينظرون شهدائهم ذهب جابر يبحثُ عن أبيه حتى ألفاهُ بين الشهداء ووقف جابر وبعض أهلِه يبكون شهيد الإسلام عبدالله بن عَمرْو بن حرام ومرَّ بهم النبي ﷺ وهم يبكونه فقال:
"ابكوهُ أو لا تبكوه فإن الملائكة لَتُظِلُّهُ بأجنحتِها !"
وكان إيمان أبو جابر متألِقًا ووثيقًا وكان حُبُّه بل شغفه بالشهادة منتهى طموحاتِه!
ولقد أنبأ رسول الله ﷺ عنه فيما بعد نبأً عظيمًا يُصوّر شغفه العظيم بالشهادة
قال ﷺ لولده جابر يومًا:
"يا جابر..
ما كلم الله أحدًا قطّ إلا من وراء حجاب،ولقد كلّم أباكَ كفاحًا-أي مواجهة-
فقال له ياعبدي سلْني اُعطِك
فقال يا ربّ أسألك أن تردّني إلى الدنيا لأقتل في سبيلك ثانية
قال الله له:
إنه قد سبق القولُ مني:أنهم إليها لا يُرْجَعون
قال: يا ربّ فأَبلِغ مَن ورائي بما أعطيتنا من نعمة ..
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا﴾
أي: طهر نفسه من الذنوب، ونقاها من العيوب، ورقاها بطاعة الله، وعلاها بالعلم النافع والعمل الصالح.

السعدي- رحمه الله-
وَإِن كَثُرَت عُيوبُكَ في البَرايا
وَسَرَّكَ أَن يَكونَ لَها غِطاءُ

تَسَتَّر بِالسَخاءِ فَكُلُّ عَيبٍ
يُغَطّيهِ كَما قيلَ السَخاءُ

الإمام الشافعي
﴿ إِنَّ رَبَّكَ يَبسُطُ الرِّزقَ لِمَن يَشاءُ وَيَقدِرُ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبيرًا بَصيرًا ﴾ سورة الإسراء

وقوله: ﴿ إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِر ﴾ إخبارًا أنه تعالى هو الرزاق القابض الباسط المتصرف في خلقه بما يشاء، فيغني من يشاء، ويفقر من يشاء لما له في ذلك من الحكمة.

ولهذا قال: ﴿ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا ﴾ أي: خبيرًا بصيرًا بمن يستحق الغنى ويستحق الفقر، كما جاء في الحديث: «إن من عبادي لمن لا يصلحه إلا الفقر، ولو أغنيته لأفسدت عليه دينه، وإن من عبادي لمن لا يصلحه إلا الغنى، ولو أفقرته لأفسدت عليه دينه» وقد يكون الغنى في حق بعض الناس استدراجًا، والفقر عقوبة، عياذًا بالله من هذا وهذا.

تفسير ابن كثير
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
أكثر دعاء النبي ﷺ:
«اللهم ربَّنَا آتِنا في الدُنيا حسنة وفي الآخِرةِ حسنة وقِنا عذاب النّار»

متفق عليه
«كنا قوماً أهل جاهلية، نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسبي الجوار، ويأكل القوي منا الضعيف، فكنا على ذلك، حتى بعث الله إلينا رسولاً منا، نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه

فدعانا إلى الله لتوحده، ونعبده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء

ونهانا عن الفواحش، وقول الزور، وأكل مال اليتيم وقذف المحصنات، وأمرنا أن نعبد الله وحده، لا نشرك به شيئاً، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام.. فعدد عليه أمور الإسلام.. فصدقناه وآمنا به، واتبعناه على ما جاء به من الله، فعبدنا الله وحده، فلم نشرك به شيئاً وحرمنا ما حرم علينا ، وأحللنا ما أحل لنا».

جعفر بن أبي طالب
«اللهم اعطِّ كل منّا سؤله، وطمأنينة قلبه، وانشراح صـدره، اللهم افتح لنا مغاليق الأبواب وسخرلنا الخير والأسباب واعطنا يا ربّ مانتمناه ونرجوه وارزقنـا رزقًا مدرارًا لا ينفد ولا ينقطع، ومكنّا في الأرض واجعل لنا قبولاً في السماوات، وسدد قولنا واصلح سريرتنا وانصرنا نصرًا مبينًا»
قال النبي ﷺ:
«لقد رأيتُ رجلًا يتقلَّبُ في الجنَّةِ ، في شجرةٍ قطعَها من ظهرِ الطريقِ ، كانت تُؤذي النَّاس»
لا تستصغر فعل الخير، لا تدري بأي عمل تدخل الجنة!
عن عبد الله بن غنام البياضي قال: قال رسول الله ﷺ :
«مَن قالَ حينَ يُصبِحُ: اللَّهمَّ ما أصبحَ بي من نِعمةٍ أو بأحدٍ من خلقِك فمنكَ وحدَك، لا شريكَ لَك، فلَك الحمدُ، ولَك الشُّكرُ، فقد أدَّى شُكرَ يومِه، ومن قالَ مثلَ ذلِك حينَ يُمسي، فقد أدَّى شُكرَ ليلتِه».
القارئ: ريّان الرّيمي