كان سفيان الثوري كثيرًا ما يقول:
اللهم أبرِم لهذه الأمة أمرًا رشيدًا، يعزُّ فيه وليُّك، ويُذَلُّ فيه عدوُّك، ويُعمل فيه بطاعتك ورضاك..
ثم يتنفس ويقول:
«كم مِن مؤمنٍ قد ماتَ بغيظه!»
اللهم أبرِم لهذه الأمة أمرًا رشيدًا، يعزُّ فيه وليُّك، ويُذَلُّ فيه عدوُّك، ويُعمل فيه بطاعتك ورضاك..
ثم يتنفس ويقول:
«كم مِن مؤمنٍ قد ماتَ بغيظه!»
وإِذَا الشَّدَائِدُ أَقْبَلَتْ بِجُنُودِهَا
والدَّهْرُ مِنْ بَعْدِ المَسَرَّةِ أَوْجَعَكْ
لا تَرْجُ شَيْئاً مِنْ أَخٍ أَوْ صَاحِبٍ
أَرَأَيْتَ ظِلَّكَ فِي الظَّلَامِ مَشَىَ مَعَكْ؟
وارْفع يَدَيْكَ إلَى السّمَاء فَفَوقَهَا
رَبُّ إِذَا نَادَيــتَهُ مَا ضَيَّــعَكْ
والدَّهْرُ مِنْ بَعْدِ المَسَرَّةِ أَوْجَعَكْ
لا تَرْجُ شَيْئاً مِنْ أَخٍ أَوْ صَاحِبٍ
أَرَأَيْتَ ظِلَّكَ فِي الظَّلَامِ مَشَىَ مَعَكْ؟
وارْفع يَدَيْكَ إلَى السّمَاء فَفَوقَهَا
رَبُّ إِذَا نَادَيــتَهُ مَا ضَيَّــعَكْ
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال:
«ما أصاب عبدًا قطّ همٌّ ولا غمٌّ ولا حزن، فقال: اللهمّ! إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك، أسألك بكلّ اسم هو لك، سمّيتَ به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي وغمّي، إلّا أذهب الله همَّه وغمَّه، وأبدله مكانه فرحًا».
صححه الألباني
«ما أصاب عبدًا قطّ همٌّ ولا غمٌّ ولا حزن، فقال: اللهمّ! إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك، أسألك بكلّ اسم هو لك، سمّيتَ به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي وغمّي، إلّا أذهب الله همَّه وغمَّه، وأبدله مكانه فرحًا».
صححه الألباني
من قالَ إذا أصبحَ وإذا أمسى:
«اللَّهمَّ أنتَ خلقتَني وأنتَ تَهْديني وأنتَ تُطعمُني وأنتَ تَسقيني وأنتَ تُميتُني وأنتَ تُحييني، لم يسأَلِ اللَّهَ شيئًا إلَّا أعطاهُ إيَّاهُ» - رواه سمرة بن جندب.
- وقالَ: فلَقيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ سُليمٍ فقلتُ: ألا أحدِّثُكَ حديثًا سمعتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرارًا، ومن أبي بَكْرٍ مرارًا ومن عُمرَ مرارًا ؟ قالَ: بلى، فحدَّثتُهُ بِهَذا الحديثِ، فقالَ: بأبي وأمِّي، قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: «هؤلاءِ الكلِماتُ كانَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ قد أعطاهنَّ موسَى عليهِ السَّلامُ، فَكانَ يدعو بِهِنَّ في كلِّ يومٍ سبعَ مراتٍ، فلا يسألُ اللَّهَ شيئًا إلَّا أعطاهُ إيَّاهُ».
• إسناده حسن
«اللَّهمَّ أنتَ خلقتَني وأنتَ تَهْديني وأنتَ تُطعمُني وأنتَ تَسقيني وأنتَ تُميتُني وأنتَ تُحييني، لم يسأَلِ اللَّهَ شيئًا إلَّا أعطاهُ إيَّاهُ» - رواه سمرة بن جندب.
- وقالَ: فلَقيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ سُليمٍ فقلتُ: ألا أحدِّثُكَ حديثًا سمعتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرارًا، ومن أبي بَكْرٍ مرارًا ومن عُمرَ مرارًا ؟ قالَ: بلى، فحدَّثتُهُ بِهَذا الحديثِ، فقالَ: بأبي وأمِّي، قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: «هؤلاءِ الكلِماتُ كانَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ قد أعطاهنَّ موسَى عليهِ السَّلامُ، فَكانَ يدعو بِهِنَّ في كلِّ يومٍ سبعَ مراتٍ، فلا يسألُ اللَّهَ شيئًا إلَّا أعطاهُ إيَّاهُ».
• إسناده حسن
قال الإمام الشافعي -رضي الله عنه-:
«أحب كثرة الصلاة على النبي ﷺ في كل حال، وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشدّ استحبابًا، وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة ويومها لما جاء فيها»❣.
«أحب كثرة الصلاة على النبي ﷺ في كل حال، وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشدّ استحبابًا، وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة ويومها لما جاء فيها»❣.
كان من دعاء النبي ﷺ:
«اللهم إني أسألك فعل الخيرات وتَرْكَ المنكراتِ وحُبَّ المساكينِ، وأن تَغفرَ لي وتَرحمَني، وإذا أردتَ فتنةً في قومٍ فتوفَّني غيرَ مفتونٍ، وأسألُك حُبَّكَ وحُبَّ من يُحبُّكَ وحُبَّ عملٍ يُقرِبُ إلى حُبِّكَ»❣
«اللهم إني أسألك فعل الخيرات وتَرْكَ المنكراتِ وحُبَّ المساكينِ، وأن تَغفرَ لي وتَرحمَني، وإذا أردتَ فتنةً في قومٍ فتوفَّني غيرَ مفتونٍ، وأسألُك حُبَّكَ وحُبَّ من يُحبُّكَ وحُبَّ عملٍ يُقرِبُ إلى حُبِّكَ»❣
قيل لحذيفة بن اليمان رضى الله عنه: أتركت بنو إسرائيل دينها في يومٍ واحدٍ؟
قال: «لا، ولكنَّهم كانوا إذا أمروا بشيءٍ تركوه، وإذا نهوا عن شيءٍ ركبوه، حتى انسلخوا من دينهم كما ينسلخ الرجل من قميصه».
(السُّنَّة؛ للخلال)
قال: «لا، ولكنَّهم كانوا إذا أمروا بشيءٍ تركوه، وإذا نهوا عن شيءٍ ركبوه، حتى انسلخوا من دينهم كما ينسلخ الرجل من قميصه».
(السُّنَّة؛ للخلال)
صبَاحُ الخَير..
«وافتح علينا فتوحًا لا حدودَ لها
يا واسعَ الفضلِ والإنعامِ والكرَمِ»❣
«وافتح علينا فتوحًا لا حدودَ لها
يا واسعَ الفضلِ والإنعامِ والكرَمِ»❣
كانت عائشةَ رضي الله عنها إذا أرادَتِ النَّومَ تقولُ:
«اللهم إنِّي أسأَلُكَ رُؤيا صالحةً، صادقةً غَيرَ كاذبةٍ، نافعةً غَيرَ ضارَّةٍ»
وكانتْ إذا قالتْ هذا قد عرَفوا أنَّها غَيرُ متكلِّمةٍ بشيءٍ حتى تُصبِحَ، أو تَسْتيقِظَ مِن الليلِ.
«اللهم إنِّي أسأَلُكَ رُؤيا صالحةً، صادقةً غَيرَ كاذبةٍ، نافعةً غَيرَ ضارَّةٍ»
وكانتْ إذا قالتْ هذا قد عرَفوا أنَّها غَيرُ متكلِّمةٍ بشيءٍ حتى تُصبِحَ، أو تَسْتيقِظَ مِن الليلِ.
﴿سبحان اللهِ عمَّا يصفِون﴾
«قد نطقتْ بلسانِ حالِها، وأفهمتْ ببديع أشكالها: أنَّ المدبِّر لها إلهٌ واحدٌ؛ كامل الأسماء والصفات، قد افتقرتْ إليه جميعُ المخلوقات في ربوبيَّتِهِ لها وفي إلهيَّتِهِ لها؛ فكما لا وجود لها ولا دوام إلاَّ بربوبيَّتِهِ؛ كذلك لا صلاح لها ولا قِوامَ إلاَّ بعبادته وإفراده بالطاعة».
-تفسير السعدي
«قد نطقتْ بلسانِ حالِها، وأفهمتْ ببديع أشكالها: أنَّ المدبِّر لها إلهٌ واحدٌ؛ كامل الأسماء والصفات، قد افتقرتْ إليه جميعُ المخلوقات في ربوبيَّتِهِ لها وفي إلهيَّتِهِ لها؛ فكما لا وجود لها ولا دوام إلاَّ بربوبيَّتِهِ؛ كذلك لا صلاح لها ولا قِوامَ إلاَّ بعبادته وإفراده بالطاعة».
-تفسير السعدي