مَثابَـة
42 subscribers
73 photos
14 videos
2 links
صدقةٌ جاريةٌ عنيّ وعن والدَيَّ وأهلِ بيتي،
ولجميع المسلمين أمواتًا وأحياءً.
Download Telegram
قال رسول الله ﷺ ‏:
«من قال حين يأوي إلى فراشه: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، غفر الله ذنوبه أو خطاياه ـ وإن كان مثل زبد البحر»
«افترقتِ اليهودُ على إحدَى وسبعينَ فرقةً,
وافترقتِ النصارَى على اثنتَينِ وسبعينَ فرقةً ,
وستفترقُ هذه الأمةُ على ثلاثٍ وسبعينَ
فرقةً كلُّها في النارِ إلا واحدةً،
قيل : من هي يا رسولَ اللهِ؟
فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن كان على
مِثلِ ما أنا عليه وأصحابِي»
• المحدث : ابن باز
«بـردًا وسلامًـا لمن هـم في ذمتك يارحيم اللهم بَـرد قـبورهم بنسائـم الجنه»
Forwarded from مَثابَـة
كم يَستغيثُ بنا المُستَضعفُون وَهُم
قَتلى وَأسرى فَما يهتَزٌ إنسانُ ..❤️‍🩹
كان سفيان الثوري كثيرًا ما يقول:
اللهم أبرِم لهذه الأمة أمرًا رشيدًا، يعزُّ فيه وليُّك، ويُذَلُّ فيه عدوُّك، ويُعمل فيه بطاعتك ورضاك..

ثم يتنفس ويقول:
«كم مِن مؤمنٍ قد ماتَ بغيظه!»
وإِذَا الشَّدَائِدُ أَقْبَلَتْ بِجُنُودِهَا
والدَّهْرُ مِنْ بَعْدِ المَسَرَّةِ أَوْجَعَكْ

لا تَرْجُ شَيْئاً مِنْ أَخٍ أَوْ صَاحِبٍ
أَرَأَيْتَ ظِلَّكَ فِي الظَّلَامِ مَشَىَ مَعَكْ؟

وارْفع يَدَيْكَ إلَى السّمَاء فَفَوقَهَا
رَبُّ إِذَا نَادَيــتَهُ مَا ضَيَّــعَكْ
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال:

«ما أصاب عبدًا قطّ همٌّ ولا غمٌّ ولا حزن، فقال: اللهمّ! إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك، أسألك بكلّ اسم هو لك، سمّيتَ به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي وغمّي، إلّا أذهب الله همَّه وغمَّه، وأبدله مكانه فرحًا».
صححه الألباني
من قالَ إذا أصبحَ وإذا أمسى:
«اللَّهمَّ أنتَ خلقتَني وأنتَ تَهْديني وأنتَ تُطعمُني وأنتَ تَسقيني وأنتَ تُميتُني وأنتَ تُحييني، لم يسأَلِ اللَّهَ شيئًا إلَّا أعطاهُ إيَّاهُ» - رواه سمرة بن جندب.

- وقالَ: فلَقيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ سُليمٍ فقلتُ: ألا أحدِّثُكَ حديثًا سمعتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرارًا، ومن أبي بَكْرٍ مرارًا ومن عُمرَ مرارًا ؟ قالَ: بلى، فحدَّثتُهُ بِهَذا الحديثِ، فقالَ: بأبي وأمِّي، قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: «هؤلاءِ الكلِماتُ كانَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ قد أعطاهنَّ موسَى عليهِ السَّلامُ، فَكانَ يدعو بِهِنَّ في كلِّ يومٍ سبعَ مراتٍ، فلا يسألُ اللَّهَ شيئًا إلَّا أعطاهُ إيَّاهُ».

• إسناده حسن
قال الإمام الشافعي -رضي الله عنه-:
«أحب كثرة الصلاة على النبي ﷺ في كل حال، وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشدّ استحبابًا، وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة ويومها لما جاء فيها».
مَن لانَت كلِمَتُهُ، وجبَت مَحَبَّتُهُ.
-علي بن أبي طالب.
كان من دعاء النبي ﷺ:
«اللهم إني أسألك فعل الخيرات وتَرْكَ المنكراتِ وحُبَّ المساكينِ، وأن تَغفرَ لي وتَرحمَني، وإذا أردتَ فتنةً في قومٍ فتوفَّني غيرَ مفتونٍ، وأسألُك حُبَّكَ وحُبَّ من يُحبُّكَ وحُبَّ عملٍ يُقرِبُ إلى حُبِّكَ»
قيل لحذيفة بن اليمان رضى الله عنه: أتركت بنو إسرائيل دينها في يومٍ واحدٍ؟
قال: «لا، ولكنَّهم كانوا إذا أمروا بشيءٍ تركوه، وإذا نهوا عن شيءٍ ركبوه، حتى انسلخوا من دينهم كما ينسلخ الرجل من قميصه».
(السُّنَّة؛ للخلال)
«اللهمّ أعزّ الإسلام والمسلمين وأذلّ الشرك والمُشركين
ودمّر أعداء الدين».
تلاوة عجيبة تأسر القلب🤍!
القارئ: أحمد بن طالب
‏صبَاحُ الخَير..
«وافتح علينا فتوحًا لا حدودَ لها
يا واسعَ الفضلِ والإنعامِ والكرَمِ»
Forwarded from مَثابَـة
عن أنس بن مالك قال :
«كان رسولُ اللهِ ﷺ يُكثرُ أن يقولَ
يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك
فقلت: يا نبيَّ اللهِ آمنَّا بك وبما جئتَ به
فهل تخافُ علينا؟
قال: نعم إن القلوبَ بينَ إصبعينِ من أصابعِ اللهِ يُقلِّبُها كيفَ يشاءُ»
كانت عائشةَ رضي الله عنها إذا أرادَتِ النَّومَ تقولُ:
«اللهم إنِّي أسأَلُكَ رُؤيا صالحةً، صادقةً غَيرَ كاذبةٍ، نافعةً غَيرَ ضارَّةٍ»
وكانتْ إذا قالتْ هذا قد عرَفوا أنَّها غَيرُ متكلِّمةٍ بشيءٍ حتى تُصبِحَ، أو تَسْتيقِظَ مِن الليلِ.