كان رسولُ اللَّهِ -صلَّى الله عليهِ وسلَّم- إذا أفطر قال:
«ذَهَبَ الظَّمأُ وابتلَّت العُروق وثبتَ الأجرُ إن شاءَ اللَّه»
«ذَهَبَ الظَّمأُ وابتلَّت العُروق وثبتَ الأجرُ إن شاءَ اللَّه»
من دعاء عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه:
«اللهُمَّ إن لم أكُن أهلًا أن أبلغ رحمتك، فإن رحمتك أهل أن تبلغني، رحمتك وسعت كُل شيء وأنا شيء، فلتسعني رحمتك يا أرحم الراحمين».
«اللهُمَّ إن لم أكُن أهلًا أن أبلغ رحمتك، فإن رحمتك أهل أن تبلغني، رحمتك وسعت كُل شيء وأنا شيء، فلتسعني رحمتك يا أرحم الراحمين».
« نهار رمضان أفضل من ليله؛ لأن رمضان فُضِّل لأجل الصيام، والصيام محله النهار، فعبادة النهار في رمضان آكد من الليل، وهو ما يغفل عنه كثير من الناس. »
• الشيخ عبد العزيز الطريفي
• الشيخ عبد العزيز الطريفي
كان من دعاء النبي ﷺ:
«اللَّهُمَّ قِنِي شَرَّ نَفْسِي، وَاعْزِمْ لِي عَلَى أَرْشَدِ أَمْرِي»
«اللَّهُمَّ قِنِي شَرَّ نَفْسِي، وَاعْزِمْ لِي عَلَى أَرْشَدِ أَمْرِي»
اللهُمَّ اغفِر لي ما أنتَ أعلَمُ بهِ مِنِّي، فإن عُدتُ فعُد لي بالمغفِرة، اللهُمَّ اغفِر لي ما وَأَيتُ مِن نفسِي، ولم تجِد لهُ وفَاءً عِندِي، اللهُمَّ اغفِر لي ما تقَرَّبْتُ بهِ إليكَ ثُمَّ خالَفَهُ قلبِي، اللهُمَّ اغفِر لي رمَزاتِ الألحاظِ، وسَقَطاتِ الألفاظِ، وشَهَواتِ الجَنانِ، وهفَواتِ اللِّسانِ!
• مِن دُعاءِ عليِّ بنِ أبِي طالِب -رضِيَ اللّٰهُ عنهُ-.
• مِن دُعاءِ عليِّ بنِ أبِي طالِب -رضِيَ اللّٰهُ عنهُ-.
وَدَق
لله في كل ليلة عتقاء يعتقهم من النار فرددوا طوال الشهر: اللهم اجعلني من عتقائك من النار 🌱
معنى العِتق من النيران الذي نُلِحُّ به في رمضان:
أن يَهديك ﷲ في رمضان هدايةً تستمر بعده وحتّى الممات، فترجح حسناتك عن سيئاتك عند الموت، فتفوز!
أن يَهديك ﷲ في رمضان هدايةً تستمر بعده وحتّى الممات، فترجح حسناتك عن سيئاتك عند الموت، فتفوز!
جلستُ يومًا لأحصِي ذنوبِي فإذا هي آلاف، فجعلتُ أقولُ: يا سُفيان! تقفُ بين يدي الله فيسألك عن آلافِ الذّنوبِ؟ ماذا ستقولُ؟ والله ليسقطنّ لحمُ وجهك خجلًا وأنت تعرض قبائحك على الله، يا سُفيان! هذا ما تذكرتهُ أنت، فكيف بما أحصاهُ الله ونسيتهُ أنت أيّا نفسٌ يُكرمكِ ربّك وتعصيهِ!
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضيَ الله عنهُ قَال: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ:
السَّحورُ أُكْلةُ بَرَكةٍ، فلا تَدَعوه، ولو أنْ يَجرَعَ أَحَدُكم جُرْعةً من ماءٍ؛ فإنَّ اللهَ وملائكتَه يُصلُّونَ على المُتَسَحِّرين.
أخرجه أحمد.
السَّحورُ أُكْلةُ بَرَكةٍ، فلا تَدَعوه، ولو أنْ يَجرَعَ أَحَدُكم جُرْعةً من ماءٍ؛ فإنَّ اللهَ وملائكتَه يُصلُّونَ على المُتَسَحِّرين.
أخرجه أحمد.
سمع أعرابي قول الله تعالى: ﴿وَعَجِلتُ إِلَيكَ رَبِّ لِتَرضى﴾
فقال: «اللَّهُمَّ اغفر لعبدٍ تأخَّر في المجيء».
فقال: «اللَّهُمَّ اغفر لعبدٍ تأخَّر في المجيء».
لا تنسوني وأهلي من دعواتِكم الطِّيبة يا كـِرام
أقرَّ اللّٰه أعينكم، ورضيَ عنكم وأرضاكم في الدَّارين❣
أقرَّ اللّٰه أعينكم، ورضيَ عنكم وأرضاكم في الدَّارين❣
﴿ وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾[ الأنعام: 129]
«كما ولينا هؤلاء الخاسرين من الإنس تلك الطائفة التي أغوتهم من الجن، كذلك نفعل بالظالمين، نسلط بعضهم على بعض، ونهلك بعضهم ببعض، وننتقم من بعضهم ببعض جزاء على ظلمهم وبغيهم» .
- تفسير ابن كثير
«كما ولينا هؤلاء الخاسرين من الإنس تلك الطائفة التي أغوتهم من الجن، كذلك نفعل بالظالمين، نسلط بعضهم على بعض، ونهلك بعضهم ببعض، وننتقم من بعضهم ببعض جزاء على ظلمهم وبغيهم» .
- تفسير ابن كثير
قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ -رَحِمَهُ اللهُ-
«مَنْ لَمْ يَكُنْ وَقْتُهُ لِلّٰهِ وَبِاللّٰهِ فَالْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الْحَيَاةِ».
-الدَّاءُ وَالدَّوَاءُ.
«مَنْ لَمْ يَكُنْ وَقْتُهُ لِلّٰهِ وَبِاللّٰهِ فَالْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الْحَيَاةِ».
-الدَّاءُ وَالدَّوَاءُ.
كان عبد الله بن مسعود إذا كان السَّحَر يقول:
«دعوتني اللهم فأجبتك، وأمرتني اللهم فأطعتك، وقلت: ﴿والمستغفرين بالأسحار﴾، فهذا السَّحَر فاغفر لي».
«دعوتني اللهم فأجبتك، وأمرتني اللهم فأطعتك، وقلت: ﴿والمستغفرين بالأسحار﴾، فهذا السَّحَر فاغفر لي».
عن كعب بن مالك قال: - في قصة تخلفه عن غزوة تبوك وتوبة الله عليه - قال رسول الله ﷺ وهو يبرق وجهه من السرور: «أبشر بخير يوم مر عليك يوم ولدتك أمك» قال: قلت: أمن عندك يا رسول الله أم من عند الله؟ قال: «لا، بل من عند الله».
قال: وأنزل الله على رسوله ﷺ: ﴿لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ﴾ إلى قوله ﴿وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ [التوبة: ١١٩].
قال: فوالله ما أنعم الله عليّ من نعمة قطّ بعد أن هداني للإسلام أعظم في نفسي من صدقي لرسول الله ﷺ أن لا أكون كذبته، فأهلك كما هلك الذين كذبوا، الحديث.
قال: وأنزل الله على رسوله ﷺ: ﴿لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ﴾ إلى قوله ﴿وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ [التوبة: ١١٩].
قال: فوالله ما أنعم الله عليّ من نعمة قطّ بعد أن هداني للإسلام أعظم في نفسي من صدقي لرسول الله ﷺ أن لا أكون كذبته، فأهلك كما هلك الذين كذبوا، الحديث.