مَثابَـة
42 subscribers
73 photos
14 videos
2 links
صدقةٌ جاريةٌ عنيّ وعن والدَيَّ وأهلِ بيتي،
ولجميع المسلمين أمواتًا وأحياءً.
Download Telegram
﴿مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَــةٍ فَمِـنَ اللَّهِ ۖ
وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ﴾
[ النساء:79 ]
صبَاحُ الخَير.

«لعلَّ كُلّ لياليـنا التي أفِـلَـت
وراءها بعدَ لَسعِ الكربِ أفراحُ»
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول في مجالسة النَّفس، ومراقبتها:
«حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا، وتهيؤوا للعرض الأكبر»
﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لاَ تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ﴾ [الحاقة:18]
وكان من شدَّة خشيته لله ومحاسبته لنفسه يقول: لو مات جَدْيٌ بطفالفرات لخشيت أن يحاسب الله به عمر.
‏من وصايا رسول الله ﷺ لابن عباس رضي الله عنهما :

«يا غلامُ إنّيِ أعلّمُك كلمات احفظ اللهَ يحفظك، احفظ اللهَ تجده تجاهك، إذا سألت فاسألِ اللهَ، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمةَ لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيءٍ ؛ لم ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبه اللهُ لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيءٍ ؛ لم يضروك إلا بشيءٍ قد كتبه اللهُ عليك، رفعتِ الأقلامُ، وجفَّت الصحفُ».
اللهم إرحّم من دُفن وأصبَح وديّعة مِن ودائعك ، اللهُم برّد على قبور موتانا وإجعلهم مكرّمين في جنتك ..
‏"إنّ الله إذا قضى قضاءً، أحبّ أن يُرضى به."

-أبو الدّرداء.
«اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم، ما شاء الله كان ، ومالم يشأ لم يكن ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أعلم أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علمًا اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم»

قال ﷺ :
من قالها لم يصبه في نفسه ولا أهله ولا ماله شيء يكرهه.
«يا عُمر،هوِّن عليك فما هي إلا دنيا؛فأيام ونمضي فلا تحزن، فكل ما فيها مُتعِب وكل من فيها مُتعَب،الحمدلله أنها ليست دارنا ولا ديارنا وأن المستقر بجوار رب العالمين،الحمدلله أنها دنيا وستنقضي وعسانا في الجنة نأنس ويؤنس بنا»
- مواساة أبي عبيدة بن الجراح لـعمر بن الخطاب رضي الله عنهما
عن أنس بن مالك قال :
«كان رسولُ اللهِ ﷺ يُكثرُ أن يقولَ
يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك
فقلت: يا نبيَّ اللهِ آمنَّا بك وبما جئتَ به
فهل تخافُ علينا؟
قال: نعم إن القلوبَ بينَ إصبعينِ من أصابعِ اللهِ يُقلِّبُها كيفَ يشاءُ»
عن أبي هريرة قال: «كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَسيرُ في طريق مكة فمَرَّ على جبل يُقالُ له: جُمْدَانُ، فقال: سِيرُوا، هذا جُمْدَانُ، سَبَقَ المفَرِّدونَ، قالوا: وما الـمُفَرِّدون يا رسولَ الله؟ قال: الذَّاكرون الله كثيرًا والذَّاكرات».
رواه مسلم
وأسألُكَ أن أبلغَ برحمتِكَ ما تسرُّ بِه عيني.
سئل أعرابي بم عرفت ربك؟
فقال: إن البعرة تدل على البعير وآثار السير تدل على المسير، فسماء ذات أبراج وأرض ذات فجاج وبحار ذات أمواج، ألا تدل على اللطيف الخبير؟.
يقُول الصَنابحيّ -رَحمه اللهُ-:
خَرجنا مِن اليمنِ مُهاجرينَ نُريدُ رسُولَ اللهِ ﷺ،
فَقدِمنَا الجُحفَة فأَقبَل راكِبٌ يقول:
دَفنّا رسُول اللهِ ﷺ منذُ خَمسُ ليَالٍ.
سمع النبي ﷺ رجلًا يقول: يا ذا الجلال والإكرام،
فقال: «قد استُجِيب لك فَسَل»

- الترمذي.
عن عائشة أم المؤمنين، قالت:
«كان رسول الله ﷺ، يأمُرُنِي أن أسترْقِيَ من العينِ».

- رواه البخاري ومسلم
قالوا: يا رسول الله، كيفَ نُصلِّي عليك؟
قال: قولوا:
«اللهمَّ صلِّ علىٰ مُحمَّد وعلىٰ
آل مُحمَّد، كما صلَّيت على إبراهيم وعلىٰ
آل إبراهيم؛ إنَّك حميدٌ مجيد، اللهمَّ بارك
على مُحمَّد وعلى آل مُحمَّد، كما باركت
علىٰ إبراهيم وعلى آل إبراهيم؛ إنَّك حميدٌ
مجيد»
Forwarded from مَثابَـة
سُئل الشيخ الشنقيطي -حفظه اللّه-:
«بماذا تنصحني لاستقبال مواسم الطاعات؟
فقال: خير ما يُستقبل به مواسم الطاعات: "كثرة الاستغفار" لأن ذنوب العبد تحرمه التوفيق»
كان الصحابي حكيم بن حزام رضي الله عنه من أشراف قريش، وكان يطلب العلم عند الصحابي : معاذ بن جبل رضي الله عنه رغم أنه كان اكبر من معاذ بخمسين سنة ،

فقيل له : أنت تتعلم على يد هذا الغلام ؟
فقال : إنما أهلكنا التكبر ! .
‏«رضيَ اللهُ عن والديَّ بقدرِ رمال الأرض، بقدر كُل ثقلٍ سانداني على حمله، بقدر كُل قطرة نورٍ سكباها على قلبي، وبقدر سعة قلبيهما لي، رضي الله عنهما وأرضاهما وجزاهما عنِّي خيريّ الدُّنيا والآخرة»