مَثابَـة
42 subscribers
73 photos
14 videos
2 links
صدقةٌ جاريةٌ عنيّ وعن والدَيَّ وأهلِ بيتي،
ولجميع المسلمين أمواتًا وأحياءً.
Download Telegram
أعظَمُ أسبابِ الرَّاحةِ في التَّعامُلِ معَ النَّاسِ مُعاملَتهُم لله لا طلبًا لِمَودَّدتِهِم وَوفائِهم ولا رهبةٍ مِن إساءتِهم.
-ابنُ تَيميّة - رَحمةُ الله
عن سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ : دعوة ذي النون إذ دعاه وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له.

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
دعاء أعرابي فقال:
«اللهم إغفر لي إذ الصحف منشورة، والتوبة مقبولة ، قبل أن لا أقدر على إستغفارك حين ينقطع الأمل ، ويحضر الأجل ، ويفنىٰ العمل»
Forwarded from تَقــوَى
‏ما أجمل هذا الهدوء في هذه التلاوة، اللهم بارك!
‏«إنَّ المعصية تورثُ الذلَّ ولا بدَّ؛ فإنَّ العزَّ كلَّ العزِّ في طاعة الله، قال تعالى:
‏﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا﴾» — ابن القيم.

‏اللهمَّ أعزَّنا بطاعتك، ولا تُذلَّنا بمعصيتك.
عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال سمعت رسول اللهﷺ يقول :
«مَن مَنحَ منِيحةَ لبنٍ أو وَرِقٍ أو هَدَى زِقاقًا كانَ له كعتقِ رقَبَةٍ»

مَن منَح مَنِيحةَ لَبَنٍ، أي: ناقة أو شاة تُدرُّ لبنا فينتفعُ به، ثمَّ يردها إلى صاحبِها بعد ذلك.

منيحة وَرِقٍ، أي: قرضٍ مِن فضَّةٍ.
كان ابو جهل دائماً يستهزئ بآيات القرآن عندما تنزل على رسول الله ﷺ ، فلما أنزل اللّٰه تعالى عن شجرة اسمها «الزقوم»
بدأ أبو جهل يضحك ويستهزئ .

حتى أنَّهُ في يومٍ من الأيام جاء لأصحابه وكان يأكل تمراً فقال: تزقموا فإني أتزقم من هذا !!
فقد قصد بذلك الاستهزاء بشجرة الزقوم..
وكان أبو جهل يسمي نفسه "العزيز الكريم"
ولا يرضى بأن ينادى بأبي الحكم أو بأي أسم آخر
وعندما ينادونه بغير ذلك،يقول لهم:
أنا العزيز الكريم .

فأنزل اللّٰه تعالى :
﴿ إنَّ شَجَرَتَ الزَّقومِ طَعامُ الأَثيم كالمُهْلِ يغلي في البُطون كغَلي الحَميم خُذوه فاعْتِلوه إلى سَواءِ الجَحِيم ثُمَّ صُبُّوا فَوقَ رأسِه مِن عَذابِ الحَمِيم ذُق إنَّك أنتَ العَزيزُ الكَريم﴾.
‏في يومٍ ما أمر النبيﷺ ابن مسعود أن يصعد شجرة ويأتيه منها بشيء، فلما صعد ضحك الناس من نحافة ساقيه فاستحى عبدالله وشعر بالحزن فلمحه النبيّ وحس بحزنه فصرخ قائلًا: 
أَتَضْحَكُونَ من دِقَّةِ ساقَيْهِ ! و الذي نفسي بيدِه لَهُمَا أَثْقَلُ في الميزانِ من جَبَلِ أُحُدٍ

فصلوا على من كان يدافع عن أصحابه ولا يرضى بحزنهم.ﷺ
‏"كنتَ السوادَ لِناظري"
-حسان بن ثابت بعد وفاة النبي ﷺ
Forwarded from مَثابَـة
‏" يا زيد، إن الله جاعل لكل ما ترى فرجًا ومخرجا "
‏- من حديث الرسول لزيد بن حارثة
قالَ رسولُ اللهﷺ :

"إنَّ في الجنَّةِ غرفاً يُرى ظاهِرُها مِن باطِنها، وباطِنُها مِنْ ظاهِرِها".
فقال أبو مالكٍ الأشعري: لِمَن هي يا رسولَ الله؟ قال:
"لِمَنْ أطاب الكلام، وأطعَم الطَعام، وباتَ قائماً والناسُ نيِام".
قال ابن عباس «رضي الله عنه» لما رأى رجلاً:«إن هذا ليُحبّني».
فقيل لهُ:وما علمك؟قال«إني لأُحبّه،والأرواح جنودٌ مُجنَّدة»

روضة العقلاء(١/١٠٨)
«ما من امرئ إلا وله أثر هو واطِؤه، ورِزق هو آكله، وأجلٌ هو بالغه، حتى لو أن رجلًا هَرَب من رزقه لاتبعه حتى يدركه، كما أن الموت يدرك من هرب منه، ألا فاتقوا الله وأجملوا في الطلب»

-عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي ﷺ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم عن هذه الآية { وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبهمْ وَجِلَةٌ}.
قالت عائشة: أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟ قال: لا يا بنتَ الصّديقِ، ولكنَّهم الذين يصومون ويُصَلُّونَ ويتصدقون وهم يخافون ألا تُقبل منهم، أولئك الذين يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون

خلاصة حكم المحدث : صحيح
﴿مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَــةٍ فَمِـنَ اللَّهِ ۖ
وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ﴾
[ النساء:79 ]
صبَاحُ الخَير.

«لعلَّ كُلّ لياليـنا التي أفِـلَـت
وراءها بعدَ لَسعِ الكربِ أفراحُ»
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول في مجالسة النَّفس، ومراقبتها:
«حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا، وتهيؤوا للعرض الأكبر»
﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لاَ تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ﴾ [الحاقة:18]
وكان من شدَّة خشيته لله ومحاسبته لنفسه يقول: لو مات جَدْيٌ بطفالفرات لخشيت أن يحاسب الله به عمر.