مَثابَـة
42 subscribers
73 photos
14 videos
2 links
صدقةٌ جاريةٌ عنيّ وعن والدَيَّ وأهلِ بيتي،
ولجميع المسلمين أمواتًا وأحياءً.
Download Telegram
سُئل الشيخ الشنقيطي -حفظه اللّه-:
«بماذا تنصحني لاستقبال مواسم الطاعات؟
فقال: خير ما يُستقبل به مواسم الطاعات: "كثرة الاستغفار" لأن ذنوب العبد تحرمه التوفيق»
الحمد لله يا ربّ
أحمدك وأشكرك سُبحانك لا أُحصي ثناءًا عليك، رحمتك تطوق أيامي، نعمك وافرة في حياتي، كرمك غَدق قلبي، و لُطفك يحوف فؤادي وكلّي.. الحمد لك يا الله والشُكر لك ولا إله إلّا أنت❤️
جاء في وصف البراء بن عازب رضي الله عنه للنبي ﷺ أنه قال عنه: «ما رأيتُ شيئًا قط أحسن منه»

فلم يقل رضي الله عنه: ما رأيتُ إنسانًا بل قال: (ما رأيت شيئًا) ليعم جميع الأشياء التي رآها بما في ذلك القمر والشمس وغيرهما من الأشياء الجميلة، وقوله: (قط) أي: دائمًا وباستمرار في جميع الأشياء التي رأيتها وشاهدتها، وهذا فيه كمال خلقته وجمال صورته وبهاء طلعته وما حباه الله تعالى به من الحسن والجمال»
‏"يارب يا وهَّاب هبْ لنا من فضلك الواسع رزقًا لا يطغينا ولا يلهينا عن ذكرك، رزقًا تكفينا بهِ وتغنينا، وتمتّعنا بهِ بما يرضيك عنَّا."
قال رسول الله «ﷺ»:

«إذا أراد اللهُ عزَّ وجلَّ بعبدٍ خيرًا عسَّلهُ، وهل تَدْرونَ ما عسَّلهُ؟ قالوا: اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُهُ أعلمُ، قال: يفتَحُ اللهُ عزَّ وجلَّ له عملًا صالحًا بيْنَ يَدَيْ موْتِهِ حتَّى يَرضى عنه جيرانُهُ،أو مَن حوْلَهُ»

• حديث صحيح (٢٦٤١)
﴿وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ﴾

أي: أعطاكم من كل ما تعلقت به أمانيكم وحاجتكم مما تسألونه إياه بلسان الحال، أو بلسان المقال، من أنعام، وآلات، وصناعات وغير ذلك.
أعظَمُ أسبابِ الرَّاحةِ في التَّعامُلِ معَ النَّاسِ مُعاملَتهُم لله لا طلبًا لِمَودَّدتِهِم وَوفائِهم ولا رهبةٍ مِن إساءتِهم.
-ابنُ تَيميّة - رَحمةُ الله
عن سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ : دعوة ذي النون إذ دعاه وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له.

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
دعاء أعرابي فقال:
«اللهم إغفر لي إذ الصحف منشورة، والتوبة مقبولة ، قبل أن لا أقدر على إستغفارك حين ينقطع الأمل ، ويحضر الأجل ، ويفنىٰ العمل»
Forwarded from تَقــوَى
‏ما أجمل هذا الهدوء في هذه التلاوة، اللهم بارك!
‏«إنَّ المعصية تورثُ الذلَّ ولا بدَّ؛ فإنَّ العزَّ كلَّ العزِّ في طاعة الله، قال تعالى:
‏﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا﴾» — ابن القيم.

‏اللهمَّ أعزَّنا بطاعتك، ولا تُذلَّنا بمعصيتك.
عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال سمعت رسول اللهﷺ يقول :
«مَن مَنحَ منِيحةَ لبنٍ أو وَرِقٍ أو هَدَى زِقاقًا كانَ له كعتقِ رقَبَةٍ»

مَن منَح مَنِيحةَ لَبَنٍ، أي: ناقة أو شاة تُدرُّ لبنا فينتفعُ به، ثمَّ يردها إلى صاحبِها بعد ذلك.

منيحة وَرِقٍ، أي: قرضٍ مِن فضَّةٍ.
كان ابو جهل دائماً يستهزئ بآيات القرآن عندما تنزل على رسول الله ﷺ ، فلما أنزل اللّٰه تعالى عن شجرة اسمها «الزقوم»
بدأ أبو جهل يضحك ويستهزئ .

حتى أنَّهُ في يومٍ من الأيام جاء لأصحابه وكان يأكل تمراً فقال: تزقموا فإني أتزقم من هذا !!
فقد قصد بذلك الاستهزاء بشجرة الزقوم..
وكان أبو جهل يسمي نفسه "العزيز الكريم"
ولا يرضى بأن ينادى بأبي الحكم أو بأي أسم آخر
وعندما ينادونه بغير ذلك،يقول لهم:
أنا العزيز الكريم .

فأنزل اللّٰه تعالى :
﴿ إنَّ شَجَرَتَ الزَّقومِ طَعامُ الأَثيم كالمُهْلِ يغلي في البُطون كغَلي الحَميم خُذوه فاعْتِلوه إلى سَواءِ الجَحِيم ثُمَّ صُبُّوا فَوقَ رأسِه مِن عَذابِ الحَمِيم ذُق إنَّك أنتَ العَزيزُ الكَريم﴾.
‏في يومٍ ما أمر النبيﷺ ابن مسعود أن يصعد شجرة ويأتيه منها بشيء، فلما صعد ضحك الناس من نحافة ساقيه فاستحى عبدالله وشعر بالحزن فلمحه النبيّ وحس بحزنه فصرخ قائلًا: 
أَتَضْحَكُونَ من دِقَّةِ ساقَيْهِ ! و الذي نفسي بيدِه لَهُمَا أَثْقَلُ في الميزانِ من جَبَلِ أُحُدٍ

فصلوا على من كان يدافع عن أصحابه ولا يرضى بحزنهم.ﷺ
‏"كنتَ السوادَ لِناظري"
-حسان بن ثابت بعد وفاة النبي ﷺ
Forwarded from مَثابَـة
‏" يا زيد، إن الله جاعل لكل ما ترى فرجًا ومخرجا "
‏- من حديث الرسول لزيد بن حارثة
قالَ رسولُ اللهﷺ :

"إنَّ في الجنَّةِ غرفاً يُرى ظاهِرُها مِن باطِنها، وباطِنُها مِنْ ظاهِرِها".
فقال أبو مالكٍ الأشعري: لِمَن هي يا رسولَ الله؟ قال:
"لِمَنْ أطاب الكلام، وأطعَم الطَعام، وباتَ قائماً والناسُ نيِام".
قال ابن عباس «رضي الله عنه» لما رأى رجلاً:«إن هذا ليُحبّني».
فقيل لهُ:وما علمك؟قال«إني لأُحبّه،والأرواح جنودٌ مُجنَّدة»

روضة العقلاء(١/١٠٨)