رضي الله عن أبيّ كعب إذ يقول: يارسول الله! أفأجعلُ لك صلاتي كلها؟
قالﷺ : " إذن تُـكفي همّك ويغفر لك ذنبك "❣
قالﷺ : " إذن تُـكفي همّك ويغفر لك ذنبك "❣
أسأل الله أن يُعطيني وإياكم خير ما يُعطي السائلين،
وأن يجمع لي ولكم بين صلاح الدنيا والدين، ونعيم الآخرة،
وأن يشفي مرضانا ومرضاكم، ويرحم موتانا وموتاكم.
وأن يجمع لي ولكم بين صلاح الدنيا والدين، ونعيم الآخرة،
وأن يشفي مرضانا ومرضاكم، ويرحم موتانا وموتاكم.
عن عمر بن الخطّاب قال: بينما نحن عند رسول اللَّه ﷺ ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديدُ بياض الثّياب شديدُ سواد الشّعر، لا يُرى عليه أثرُ السَّفر، ولا يعرفه منا أحدٌ، حتى جلس إلى النبي ﷺ، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفّيه على فخذيه
وقال: يا محمد! أخبرني عن الإسلام، فقال رسول اللَّه ﷺ: «الإسلام أن تشهد أن لا إله إلّا اللَّه وأن محمدًا رسولُ اللَّه، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحجّ البيت إن استطعت إليه سبيلًا»
قال: صدقت! قال: فعجبنا له يسأله ويصدّقه. قال: فأخبرني عن الإيمان، قال: «أن تؤمن باللَّه، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره»
قال: صدقت، قال: فأخبرني عن الإحسان، قال: «أن تعبد اللَّه كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك»
قال: فأخبرني عن السّاعة، قال: «ما المسئول عنها بأعلم من السائل» قال: فأخبرني عن إمارتها، قال: «أن تلد الأمة ربَّتَها، وأن ترى الحفاة العُراة العالة رِعاء الشاءِ يتطاولون في البنيان».
قال: ثم انطلق فلبثتُ مليًّا، ثم قال لي: «يا عمر، أتدري من السائل؟» قلت: اللَّه ورسوله أعلم. قال: «فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم».
صحيح: رواه مسلم
وقال: يا محمد! أخبرني عن الإسلام، فقال رسول اللَّه ﷺ: «الإسلام أن تشهد أن لا إله إلّا اللَّه وأن محمدًا رسولُ اللَّه، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحجّ البيت إن استطعت إليه سبيلًا»
قال: صدقت! قال: فعجبنا له يسأله ويصدّقه. قال: فأخبرني عن الإيمان، قال: «أن تؤمن باللَّه، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره»
قال: صدقت، قال: فأخبرني عن الإحسان، قال: «أن تعبد اللَّه كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك»
قال: فأخبرني عن السّاعة، قال: «ما المسئول عنها بأعلم من السائل» قال: فأخبرني عن إمارتها، قال: «أن تلد الأمة ربَّتَها، وأن ترى الحفاة العُراة العالة رِعاء الشاءِ يتطاولون في البنيان».
قال: ثم انطلق فلبثتُ مليًّا، ثم قال لي: «يا عمر، أتدري من السائل؟» قلت: اللَّه ورسوله أعلم. قال: «فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم».
صحيح: رواه مسلم
﴿يُنَبَّأُ الإِنسانُ يَومَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ﴾
«حتى آثارُ عملك الباقية ستُسأل عنها وتُحاسَب ، فاحرِص أن تخلِّفَ أثرًا جميلًا؛ من ذرِّيةٍ صالحة، أو صدقةٍ جارية ، أو علمٍ يُنتفَع به»
«حتى آثارُ عملك الباقية ستُسأل عنها وتُحاسَب ، فاحرِص أن تخلِّفَ أثرًا جميلًا؛ من ذرِّيةٍ صالحة، أو صدقةٍ جارية ، أو علمٍ يُنتفَع به»
﴿مَن كانَ يُرِيدُ العِزَّةَ فَلِلَّهِ العِزَّةُ جَمِيعًا﴾
قال ابن القيِّم -رحمه الله-:
أي فَليطلُبها بِطاعة الله، فإنَّهُ لا يجدُها إلّا في طاعةِ الله،
وكانَ من دعاءِ بعضِ السَّلفِ: اللهُمَّ أعزَّنِي بِطاعتِكَ ولا تُذِلَّني بِمعصِيتكَ.
قال ابن القيِّم -رحمه الله-:
أي فَليطلُبها بِطاعة الله، فإنَّهُ لا يجدُها إلّا في طاعةِ الله،
وكانَ من دعاءِ بعضِ السَّلفِ: اللهُمَّ أعزَّنِي بِطاعتِكَ ولا تُذِلَّني بِمعصِيتكَ.
هذا الذكر الجامع، الوارد في أذكار الصباح والمساء، هو خلاصة العبودية ولبّ الرضا؛ من لزمه، وفهم معناه، وحقّق مقتضاه، استقرّت به الطمأنينة، واستقام له الطريق، ولم يحتج مع ذلك إلى جوابٍ سواه، حتى يلقى الله —عزّ وجلّ— وهو عليه:
رضيتُ بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد ﷺ نبيًّا❣
رضيتُ بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد ﷺ نبيًّا❣
Forwarded from سُـرُورٌ، (سَـاره اليَـبرودي)
اللّٰهم أنت ربّي، اعمر أيّامي بأسمائك، وابنِ عافيتي بذكرك، ودفّء لي قلبي المتجمّد من الأشياء بمحبّتك، ونوِّر عتمة أحزاني بقناديل رضوانك والفرح بك.
أسألك حياةً مزيّنةً باسمك «اللّٰه» الذي لم أعرف شيئًا أجمل منه، والذي أطعمتَني به وسقيتَني وكسوتني وسترتني وأشهدتني الجمال جمالَك والجلال جلالَك!
يا حبيبي ليكن حبل بيني وبينك في السَّماء رحمة، وفي الأرض عافية، وما بينهما نورٌ على نور.
أسألك حياةً مزيّنةً باسمك «اللّٰه» الذي لم أعرف شيئًا أجمل منه، والذي أطعمتَني به وسقيتَني وكسوتني وسترتني وأشهدتني الجمال جمالَك والجلال جلالَك!
يا حبيبي ليكن حبل بيني وبينك في السَّماء رحمة، وفي الأرض عافية، وما بينهما نورٌ على نور.
وعظ الفُضَيلُ رجلًا موعظة بليغة؛ ففزع الرجل وبكى وقال: "يا أبا علي، ما الحيلة؟ فقال الفضيل«يسيرة، اتق الله فيما بقيَ يغفر لك ما قد سلف»
﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ﴾
شَبَّهَ سُبْحانَهُ وتَعالى الكَلِمَةَ الطَّيِّبَةَ بِالشَّجَرَةِ الطَّيِّبَةِ؛ لِأنَّ الكَلِمَةَ الطَّيِّبَةَ تُثْمِرُ العَمَلَ الصّالِحَ، والشَّجَرَةَ الطَّيِّبَةَ تُثْمِرُ الثَّمَرَ النّافِعَ.
شَبَّهَ سُبْحانَهُ وتَعالى الكَلِمَةَ الطَّيِّبَةَ بِالشَّجَرَةِ الطَّيِّبَةِ؛ لِأنَّ الكَلِمَةَ الطَّيِّبَةَ تُثْمِرُ العَمَلَ الصّالِحَ، والشَّجَرَةَ الطَّيِّبَةَ تُثْمِرُ الثَّمَرَ النّافِعَ.
يا أبا بكرٍ :
إنَّ صاحبَكَ يزعُمُ أنَّه أُسرِيَ بهِ إلىٰ بيتِ المَقْدِس ، ثُم عادَ منه في ليلةٍ!
- إنْ كانَ قَد قال فَقَد صَدَق.
إنَّ صاحبَكَ يزعُمُ أنَّه أُسرِيَ بهِ إلىٰ بيتِ المَقْدِس ، ثُم عادَ منه في ليلةٍ!
- إنْ كانَ قَد قال فَقَد صَدَق.
Forwarded from عِبْرَة
من بُليت نفسُه بمعصية، وأراد التخلص منها، والهرُوب من عنقها، والفكاك من زُجاجِها، فليأتِ بعبادة خَالصة بينه وبينَ الله، لا يعلم بها أحد سِواه، وسيرَى العافية والرّحمة منه
• قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:
«مَن مالت نفسه إلى محرّم؛ فليأتِ بعبادة الله كما أمر، مُخلصًا له الدّين؛ فإنّ ذلك يصرف عنه السوء والفحشاء».
• قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:
«مَن مالت نفسه إلى محرّم؛ فليأتِ بعبادة الله كما أمر، مُخلصًا له الدّين؛ فإنّ ذلك يصرف عنه السوء والفحشاء».
كان من دعاء الصالحين:«اللهم إني أعوذ بك أن تُحَسِّن في مَرأى العُيون عَلانِيَتي، وتقَبِّح في خَفيات القُلوب سَرِيرتي»
إن اللّٰه يكره البؤس والتباؤس!
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهﷺ: «إنْ الله تعالى إذا أنعَم على عبدِ نعمة، يحب أن يرىِ أَثرَ نعمته عليه، ويكره البُؤسَ، والتّباؤسَ، ويُبغِضُ السِائلَ الملحِفَ، ويحبُ الحييّ العفيفَ المتعففَ.»
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهﷺ: «إنْ الله تعالى إذا أنعَم على عبدِ نعمة، يحب أن يرىِ أَثرَ نعمته عليه، ويكره البُؤسَ، والتّباؤسَ، ويُبغِضُ السِائلَ الملحِفَ، ويحبُ الحييّ العفيفَ المتعففَ.»
عن أسامة بن زيد، قال : قلت :يا رسول اللَّه! لم أرك تصوم شهرًا من الشُّهور ما تصوم من شعبـان! قال ﷺ:ذلك شهر يغفل النَّاس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر تـرفع فيـه الأعمـال إلى ربّ العـالمين، فأحبّ أن يرفع عملي وأنا صائـم.
سُئل الشيخ الشنقيطي -حفظه اللّه-:
«بماذا تنصحني لاستقبال مواسم الطاعات؟
فقال: خير ما يُستقبل به مواسم الطاعات: "كثرة الاستغفار" لأن ذنوب العبد تحرمه التوفيق»
«بماذا تنصحني لاستقبال مواسم الطاعات؟
فقال: خير ما يُستقبل به مواسم الطاعات: "كثرة الاستغفار" لأن ذنوب العبد تحرمه التوفيق»