مَثابَـة
42 subscribers
73 photos
14 videos
2 links
صدقةٌ جاريةٌ عنيّ وعن والدَيَّ وأهلِ بيتي،
ولجميع المسلمين أمواتًا وأحياءً.
Download Telegram
‏اللهم طيّب ثرّا مُوتانا وأنرّ مرقدهم
‏وأفتح لهم بابًا من الجنة لا يُغلق أبدًا .
ذُكر في كتاب
«التذكرة الحمدونية» لابن حمدون

أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- رأى شابّاً يمشي بتمايُل وتمايُع كما تمشي بعض النساء، فقال له: دع هذه المشية!
قال: لا أستطيع!
فجَلَدَه حتى كاد يَعَضّ الأرض، ثم مشى معتدلا كالسيف.

لله درُّ أمير المؤمنين
صباح الخير
الله يرضى عنّا ويرضينا
‏قال أحدُ السَّلف -رحمه الله-:
‏"رجب كالرِّيح، وشعبان كالغيم، ورمضان كالمَطر، فمن لم يزرَع في رجب، ولم يسقِ في شعبان، فكيف يريدُ أن يحصُدَ في رمضان؟"

فأعدوا العدِّة وتزوَّدوا واستكثرواواستعينوا بالله وتوكَّلوا عليهِ
وأقدِموا على الطاعات والقرباتِ والخيرات.
وعن جرير بن عبداللَّه قالَ:
سمعتُ رَسُولَ اللَّه ﷺ يقُولُ:
مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرمِ الخيْرَ كُلَّهُ.

رواه مسلم.
﴿يَسْأَلُكَ ٱلنَّاسُ عَنِ ٱلسَّاعَةِ﴾

يسألون عن الساعة وكأنهم يملكون الوقت، وكأنها حين تأتي ستُنذرهم قبل أن تطرق أبوابهم..
لكن الله قال : ﴿وما يدريك لعل الساعة تكون قريبًا﴾
وهنا تكمن الرهبة..
أنها قد تكون أقرب مما تظن، أقرب من صحوة ضمير، من دمعة ندم، من زفرة أخيرة.
ليست المشكلة في الجهل بموعدها،
بل في الغفلة عن قربها، وفي الانشغال بالسؤال عنها، بدل الاستعداد لها..

فالساعة لا تُنتظر…
إنها تُخشى..
المحبُّ اسم محبوبه لا يغيبُ عن قلبه، فلو كُلّف أن ينسى تذكُّره لما قدر، ولو كلف أن يكفّ عن ذكره بلسانه لما صبر.

كان بلالٌ كلَّما عذَّبه المشركون في الرمضاء على التوحيد يقول: أحدٌ أحدٌ، فإذا قالوا له: قُل: اللات والعُزَّى، قال: لا أحسنه.

يُراد مِنَ القَلبِ نِسيانُكُم … وتَأبَى الطِّباعُ على النَّاقِل

وكلَّما قويت المعرفةُ، صار الذكرُ يجري على لسان الذاكر من غير كُلفة، حتى كان بعضهم يجري على لسانه في منامه: الله الله، ولهذا يُلهم أهلُ الجنة التَّسبيح، كما يُلهمون النفسَ، وتصيرُ «لا إله إلا الله» لهم، كالماء البارد لأهل الدنيا.

-ابن رجب، جامع العلوم والحكم.
- سٌئل أحد السلف : كيف أصبحت؟ قال : "أصبحنا وبنا من نعم الله ما لا نحصيه مع كثرة ما نعصيه فما ندري أيهما نشكر ؟ أجميل ما ظَهر أم قبيح ما ستر"
"اللهم جُد علينا بوافر فضلك، وأسبغ علينا من زاخر نعمك، واشملنا بواسع رحمتك، وأمطرنا من سحائب بركتك، لا غنى لنا عنك، ولا غاية لنا سواك، ولا مَفزع لنا إلا إليك، ولا رجاء لنا إلا فيك، ولا قوة لنا إلا بك"
‏اللهمَّ هذِّب جوارِحي، وحسِّن قَولي، وهدِّئ رَوعي، وبرِّد قلبي، وآتني سؤلي، وأجب دعوتي، واسلل سخيمةَ صدري.
- لا تغفل فأنت في الأشهر الحرم! فإذا مضت عليك لحظات لم تذكر الله فيها فبادر إلى إيقاظ قلبك بتسبيحة أو إستغفار، فالغفلة داء وذكر الله دواء وشفاء كلما حركت شفتيك وأنت تُردّد " سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم " تذكر أنها أثمن أمنيات الموتى فهي خفيفة على اللسان وتثقل الميزان .
رزقكم اللّٰه نِعمة الوَنس والأُنسِ والمُؤانسة والاستِئناس،
وعافَاكُم من الوَحشة والغُربة والوِحدة والاستيحاش،
يارب يا واسِع يا وهّاب.
أن لا إله سِواكَ ماالــكَلمَات
تِلك التِي ستُطيقها الكَلِمَات
أنْ لا إله سِـــواك ناء بِحملها
علمُ الكَلام وضاقت اللهجات
أن لا إله سواك عـــاشوا عزها
أصحاب سيدنا الرسولِ وماتوا
أن لا إله سواك زادي هـــاهنا
وهناك ذخري والعضام رفات
أن لا إله سواك تغنِي يوم لا
يغنِي الملام وتنفع الحسرات
أن لا إله ســــــواك آخر قولنا
فاجعلها يوم تحشرج الزفرات
قال ﷺ في صفة أول من يدخل الجنة:
"ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء"
”اللهُمَّ إنا نعوذ بك من جَلد الفاجر، وعجز الثقة“.
- عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
«نال نوح -عليه السَّلام- وسام «أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ» علىٰ الرّغم مِن قول الله -تعالى- عنه: «وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيل»؛ لأنّ مفهوم النَّجاح في الإسلام ليس بالنَّتيجة، ولكن بأداء المُهمّة التَّعبُّديَّة المطلوبة».

عبدالرَّحمن ضاحي.
قال ﷺ:

يصبحُ علَى كلّ سُلَامى مِن أحدكم صدقة، فَكُلُّ تَسْبيحةٍ صدقة، وَكُلُّ تحميدَةٍ صدقه، وَكُلُّ تَهليلةٍ صدقة، وَكُلُّ تكبيرةٍ صدقة، وأمر بالمَعروفِ صدقة، ونَهيٌ عن المُنكرِ صدقة، وَيُجْزئُ مِن ذلكَ رَكعتانِ يَركَعُهُما مِنَ الضُّحَى❣️.
قال ﷺ: كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: "سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم"❤️
تسابق ابن لعمرو بن العاص وهو يومذاك أمير مصر مع قبطي فسبقه القبطي، فجلده وقال له : أتسبق ابن الأكرمين؟! ولأن الظلم مر، واستعباد الناس لا يستساغ، يأتي القبطي من مصر إلى المدينة ويرفع شكواه إلى الفاروق الذي يُرسل في طلب عمرو وابنه، فلما حضرا بين يديه، ناول درته للقبطي وقال له اضرب ابن الأكرمين ثم قال لعمرو : يا عمرو متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً!